ولاء البري
كانت العواطف الإنسانية بمختلف أشكالها دافعاً لإبداع مجموعة من الأعمال الفنية الخالدة التى شكلت جزءا مهما من تاريخ الموسيقى العربية، واختار الموسيقار عماد الشارونى تقديم مجموعة منها برؤيته الخاصة تحت عنوان: رومانسيات شرقية وذلك خلال حفله المقام فى الثامنة مساء الاثنين 18 ديسمبر على المسرح الكبير بالاوبرا بمصاحبة الاوركسترا الخاص به الذى يجمع الآلات الشرقية والغربية.
يتضمن البرنامج باقة من المؤلفات التى عبرت عن مشاعر الحب الرومانسى ووضعها كبار الملحنين منها الحلو حياتى لكمال الطويل، لو كنت يوم أنساك لمحمد الموجى، تخونوه لبليغ حمدى، كان أجمل يوم - أهواك لمحمد عبد الوهاب، يا مسافر وناسى هواك لأحمد صدقى، الشوق لمحمد فوزى، قلبى ومفتاحة لفريد الأطرش.
يشار إلى أن الموسيقار عماد الشارونى يعد أحد نجوم التلحين والتوزيع الموسيقى خلال فترة تسعينيات القرن الماضى، تعاون مع العديد من المطربين الذين ظهروا فى هذه الفترة وباتوا علامات فى تاريخ الاغنية المصرية والعربية منهم: محمد منير - مدحت صالح - محمد الحلو - على الحجار – علاء عبد الخالق – محمد فؤاد - سميرة سعيد ورجاء بلمليح، هاجر من مصر الى أستراليا وأمضى بها اكثر من 20 عاما حقق خلالها نجاحات فنية كبيرة، ثم عاد الى القاهرة لمواصلة اثراء الساحة الفنية من خلال مؤلفات وتوزيعات موسيقية مبتكرة.
كانت العواطف الإنسانية بمختلف أشكالها دافعاً لإبداع مجموعة من الأعمال الفنية الخالدة التى شكلت جزءا مهما من تاريخ الموسيقى العربية، واختار الموسيقار عماد الشارونى تقديم مجموعة منها برؤيته الخاصة تحت عنوان: رومانسيات شرقية وذلك خلال حفله المقام فى الثامنة مساء الاثنين 18 ديسمبر على المسرح الكبير بالاوبرا بمصاحبة الاوركسترا الخاص به الذى يجمع الآلات الشرقية والغربية.
يتضمن البرنامج باقة من المؤلفات التى عبرت عن مشاعر الحب الرومانسى ووضعها كبار الملحنين منها الحلو حياتى لكمال الطويل، لو كنت يوم أنساك لمحمد الموجى، تخونوه لبليغ حمدى، كان أجمل يوم - أهواك لمحمد عبد الوهاب، يا مسافر وناسى هواك لأحمد صدقى، الشوق لمحمد فوزى، قلبى ومفتاحة لفريد الأطرش.
يشار إلى أن الموسيقار عماد الشارونى يعد أحد نجوم التلحين والتوزيع الموسيقى خلال فترة تسعينيات القرن الماضى، تعاون مع العديد من المطربين الذين ظهروا فى هذه الفترة وباتوا علامات فى تاريخ الاغنية المصرية والعربية منهم: محمد منير - مدحت صالح - محمد الحلو - على الحجار – علاء عبد الخالق – محمد فؤاد - سميرة سعيد ورجاء بلمليح، هاجر من مصر الى أستراليا وأمضى بها اكثر من 20 عاما حقق خلالها نجاحات فنية كبيرة، ثم عاد الى القاهرة لمواصلة اثراء الساحة الفنية من خلال مؤلفات وتوزيعات موسيقية مبتكرة.