حرب تكسير العظام بين نجوم السينما في دراما رمضان 2018

- أحمد عاطف: نجوم السينما قيمة مضافة للسوق ونجاحهم يؤثر على المعلنين - الشناوي: سيخلقون منافسة قوية وذلك في صالح الصناعة والمشاهد - الجمل: النجوم يستطيعون فرض شروطهم على المنتجين وأتمنى أن يأ

- أحمد عاطف: نجوم السينما قيمة مضافة للسوق ونجاحهم يؤثر على المعلنين
- الشناوي: سيخلقون منافسة قوية وذلك في صالح الصناعة والمشاهد
- الجمل: النجوم يستطيعون فرض شروطهم على المنتجين وأتمنى أن يأخذوا الفخراني قدوة لهم
أحمد حمدي

يشهد موسم رمضان 2018 منافسة ساخنة بين نجوم السينما المصرية خاصة من جيل الشباب يعد عودتهم للدراما التليفزيونية بعد سنوات من الغياب، وأهمهم محمد هنيدي بمسلسل جديد "أرض النفاق"، وكريم عبدالعزيز بمسلسل "الزئبق 2"، وهاني سلامة بمسلسل "فوق السحاب"، وأحمد عز بعد غياب طويل بمسلسل "أبو عمر المصري".

فهل ستؤثر عودة هؤلاء النجوم بعد غياب على موسم رمضان القادم أم ستكون عودة باهتة لن يشعر بها جمهور الشاشة الصغيرة.

نرصد في هذا التقرير آراء بعض النقاد حول عودة نجوم السينما للدراما التليفزيونية ومدى تأثيرهم في موسم رمضان القادم.

يتحدث الناقد السينمائي أحمد عاطف لـ"المال" بالتأكيد عودة أي نجم لم يكن موجودا في الدراما المصرية السنوات الماضية مثل أحمد عز ومحمد هنيدي كنجوم كبار للتلفزيون سيثري الموسم القادم الرمضاني لان لديهم مواهب كبيرة اثبتوها خلال السنين الماضية في اعمالهم السينمائية وبالتالي يمثلون قيمة مضافة حقيقية للسوق.

وأضاف: لكن من الهام للغاية الموضوعات والأشكال الإخراجية لاعمالهم الدرامية الجديدة الذي سيعودون بها للجمهور بعد غياب طويل، لأنه بالرغم من أن النجم يمثل قيمة فنية تجارية، إنما الافكار هي الاساس ويقاس بها جودة وقوة العمل الفني حتى لا يعودون باعمال تقليدية ، وبالتالي لن يكون للعودة قيمة حينها.

وأكد عاطف أن جمهور التلفزيون مختلف تماما عن جمهور السينما لأن الأخير أعمارهم تتراوح بين فئات معينة تحديدا الشباب، أما جمهور التلفزيون فيمثل غالبية فئات الشعب المصري وجميع الاعمار ويكون متيقظا لما يقدم له في بيته ، لذلك يجب تقديم وجبة درامية دسمة وهامة له.

وأشار إلى أن الدراما المصرية السنين الأخيرة ركزت على موضوعات الأكشن بدرجة أكبر من الموضوعات الاجتماعية.

وقال أيضا إن نجاح النجم في السينما مثل احمد عز بفيلمه الاخير "الخلية" يدفع المنتج لبيع مسلسله بقوة للقنوات الفضائية ، فذلك يكون مساهما له ومؤثرا امام المعلنين لوضع اعلاناتهم على مسلسله لانهم يضمنون نسبة مشاهدة اكبر له بسبب نجوميته ونجاحه.

أما الناقد طارق النشاوي فيرى أن هذه الظاهرة كانت موجودة منذ فترة طويلة واختفت بسبب اتجاه بعض النجوم السينمائيين وتركيزهم على الافلام فقط وتقديم عمل تليفزيوني منذ سنوات ثم انقطاعهم عن ذلك .

وأضاف أن نجوم السينما تحديدا لديهم قاعدة جماهيرية كبيرة مما يؤثر إيجابيا حينما يقدمون عملا دراميا لأن الجمهور يكون متشوقا لهم بدرجة كبيرة، خاصة النجوم الذين ابتعدوا لسنوات مثل محمد هنيدي وأحمد عز.

وتابع: الدراما المصرية في حاجة لدم جديد كل فترة خاصة موسم رمضان وليس فقط الاكتفاء بنجوم الدراما الموجودين كل عام مثل يسرا وليلى علوي ويوسف الشريف وغيرهم بل وجود نجوم السينما في الموسم سيخلق حالة تنافس كبيرة وذلك كله سيصب في صالح الصناعة والمشاهد في النهاية.

أما الناقد سمير الجمل فقال إن الإنتاج التليفزيوني أصبح مربحا ماديا بدرجة أكبر من السينما برغم أنه يأخد مجهودا كبيرا، وأجور النجوم تكون أعلى من أجورهم في السينما.

وأضاف أنه يتمنى أن يعود هؤلاء النجوم الذين حققوا جماهيرية كبيرة في السينما باعمال درامية مميزة في رمضان القادم ، وأن ياخذوا النجم يحى الفخراني قدوة حقيقية لهم لانه لايقدم عملا فنيا الا اذا كان ذي جودة ومستوى راقي للجمهور .

وأكد الجمل أن النجوم يستطيعون فرض شروطهم على المنتجين خاصة نجوم الصف الاول لتقديم العمل الذي يليق بهم ويرضيهم حتى نرى في النهاية مستوى جيد للاعمال الدرامية في رمضان لان معظم مايقدم هزيل من حيث الكتابة والموضوعات والمستوى الفني السنوات الأخيرة.

وأشار أيضا إلى أنه يجب أن يهتم كل نجم بعدم الظهور كثيرا في القنوات الفضائية حتى يشتاق له المشاهدين وذلك ينطبق على بعض النجوم السينمائيين وهي نسبة ضئيلة للغاية، ولم يعد هناك نجوما يشتاق لهم الجمهور بدرجة كبيرة مثل نجوم الزمن الجميل فاتن حمامة وغيرها.