إعداد – عبدالغفور أحمد محسن
تدرس الحكومة الأمريكية التخلي عن شروطها المتعلقة بحرمان السعودية من تقنيات تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، في مسعى لإقناع الرياض بإرساء عقود بناء مفاعلاتها النووية على شركات أمريكية، بدلا من منافسيها الروس والصينيين.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قد اشترطت منع المملكة من تخصيب اليورانيوم خلال مفاوضات بناء المفاعلات، وهو ما أدى إلى توقف المحادثات.
وبحسب ما نقلته "بلومبرج، عن مصادر، فإن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب، تدرس تخفيف هذه القيود، وتعمل حاليا على حث السلطات السعودية على دراسة العروض التي تقدمت بها شركة ويستنجهاوس إليكتريك والشركات الأمريكية الأخرى لبناء المفاعلات.
وكان ريك بيري وزير الطاقة الأمريكي قد زار السعودية خلال الشهر الجاري، وناقش الملف مع المسؤولين هناك.
ويسعى ترامب لتحقيق وعوده الانتخابية بإنعاش صناعة الطاقة النووية في بلاد، ومساعدة الشركات الأمريكية على منافسة نظيراتها الروسية والصينية والتي ربحت عقودا لإنشاء عدة مفاعلات حول العالم.
يشار إلى أن شركة ويستنجهاوس للتكنولوجيا النووية، وهي جزء من مجموعة توشيبا، كانت قد أشهرت إفلاسها في مارس الماضي، وقالت إنها ستركز على التوسع خارج الولايات المتحدة.
وتعتمد أكثر من نصف المفاعلات النووية في العالم على تقنيات تقدمها ويستنجهاوس.
يذكر أن السعودية تخطط لبناء 16 مفاعلا نوويا لأغراض سلمية خلال الأعوام الـ 25 القادمة بتكلفة تصل إلى 80 مليار دولار، وفقا لبيانات من World Nuclear Association.
تدرس الحكومة الأمريكية التخلي عن شروطها المتعلقة بحرمان السعودية من تقنيات تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، في مسعى لإقناع الرياض بإرساء عقود بناء مفاعلاتها النووية على شركات أمريكية، بدلا من منافسيها الروس والصينيين.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قد اشترطت منع المملكة من تخصيب اليورانيوم خلال مفاوضات بناء المفاعلات، وهو ما أدى إلى توقف المحادثات.
وبحسب ما نقلته "بلومبرج، عن مصادر، فإن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب، تدرس تخفيف هذه القيود، وتعمل حاليا على حث السلطات السعودية على دراسة العروض التي تقدمت بها شركة ويستنجهاوس إليكتريك والشركات الأمريكية الأخرى لبناء المفاعلات.
وكان ريك بيري وزير الطاقة الأمريكي قد زار السعودية خلال الشهر الجاري، وناقش الملف مع المسؤولين هناك.
ويسعى ترامب لتحقيق وعوده الانتخابية بإنعاش صناعة الطاقة النووية في بلاد، ومساعدة الشركات الأمريكية على منافسة نظيراتها الروسية والصينية والتي ربحت عقودا لإنشاء عدة مفاعلات حول العالم.
يشار إلى أن شركة ويستنجهاوس للتكنولوجيا النووية، وهي جزء من مجموعة توشيبا، كانت قد أشهرت إفلاسها في مارس الماضي، وقالت إنها ستركز على التوسع خارج الولايات المتحدة.
وتعتمد أكثر من نصف المفاعلات النووية في العالم على تقنيات تقدمها ويستنجهاوس.
يذكر أن السعودية تخطط لبناء 16 مفاعلا نوويا لأغراض سلمية خلال الأعوام الـ 25 القادمة بتكلفة تصل إلى 80 مليار دولار، وفقا لبيانات من World Nuclear Association.