إيمان عوف:
حذر الحزب العربى الديمقراطى الناصرى، من تبعات تنفيذ مايسمى بقانون نقل العاصمة الأمريكية إلى القدس .
وأكد على أن القدس سوف تظل عربية رغم كل المحاولات الأمريكية والصهيونية التى جرت لتهويد القدس، وفشلت جميعها لأن عروبة القدس لا تجدى معها سياسات الفصل العنصري .
وطالب الحزب الحكام العرب وجامعة الدول العربية، بالتحرك السياسى والدبلوماسي فى مواجهة هذا المعتوه الأمريكى الذى يتحرك بغرور وصلف فى منطقتنا العربية، التى تعانى من الحروب والاقتتال جراء المكايدات والمؤامرات التى يقوم عليها ذلك التحالف الصهيوأمريكى .
ويؤكد الحزب على أن عزم ذلك المعتوه ترامب المتطرف على تنفيذ وعده بتنفيذ قرار الكونجرس بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والذى يواكب ذكرى مرور ١٠٠ عام على وعد بلفور المشئوم، والذى أعطى فيه من لا يملك وعدا لمن لا يستحق..لابد أن يعلم ذلك الأحمق بأن قراره بمثابة إعلان حرب على مليار وثلاثمائة مليون مسلم.
ويطالب الحزب الناصرى الحكام العرب بضرورة الدعوة لمؤتمر قمة عربية، على وجه السرعة لإعلان رفض الشعوب العربية نقل وتدنيس القدس بسفارة أمريكا .
وعلى الشعوب العربية أن تتحرك لرفض هذا العدوان الجديد الذى يستغل حالة الاحتراب بين العرب بعضهم البعض .
ويؤكد الحزب علي حق الشعب الفلسطيني في تحرير كامل أراضيه من الاحتلال بجميع صور المقاومة بما فيها الكفاح المسلح، وأنها لثورة حتى النصر، فإما أن نكون أو لا نكون.