محمد فتحى
أعلنت قناة MBC مصر عن انطلاق الموسم الثاني من البرنامج العالمي بصيغته العربية "the Voice Kids" على شاشتها ابتداء من يوم السبت المقبل 2 ديسمبر.
تضم لجنة التحكيم ثلاثة نجوم، هم: كاظم الساهر، ونانسي عجرم، وتامر حسني، وابتداءً من السبت المقبل، يخوض المشتركون من على منصة "the Voice Kids" - أول اختبارٍ غنائي حقيقي لهم أمام أسماع المدّربين، ليتحدّد أياً منهم سيتمكّن من اجتياز المرحلة الأولى، أي "الصوت وبس" وهي مؤلّفة من 6 حلقات، وبالتالي الانتقال إلى "مرحلة المواجهة" من 3 حلقات، تمهيداً للتنافس على لقب "the Voice Kids" في الحلقة العاشرة الختامية المباشرة.
وفي غضون ذلك، يستقبل مقدّما البرنامج ناردين فرج وبدر آل زيدان المشتركين مع ذويهم قُبيل اعتلائهم المسرح وبُعيد انتهائهم من أداء وصلاتهم الغنائية، فيما يسعى النجوم – المدرّبون الثلاثة إلى إقناع المواهب الأبرز بالانضمام إلى فرقهم، إذ يحاول كلّ منهم الاستئثار بأفضل الأصوات التي تخدم استراتيجيته في تنويع الألوان الغنائية ضمن فريقه، ما قد يمنحه فرصاً أكبر للفوز باللقب في نهاية المطاف. أما إخراج البرنامج فيعود إلى جنان منضور.
في هذا السياق، قال كاظم الساهر إن دقّة التعامل مع الأطفال عموما وحساسيته الزائدة كشخص تجاههم ثانيا، وتعمّقه في القراءة والبحث والمطالعة للإلمام بالجوانب النفسية والتربوية ضمن هذا المجال.. كل ذلك جعله في مرحلةٍ ما متردداً نسبياً في المشاركة بالموسم الثاني من البرنامج".
واستطرد قائلاً: "إن الحبّ الكبير الذي عبّر عنه الأطفال للبرنامج، وتعلّق العائلة العربية بكل أفرادها به، ورغبتي الصادقة في مساعدة المشتركين على صقل مواهبهم بطريقة علمية مدروسة.. كل ذلك جعلني أُقدِم مجدداً على خوض هذه التجربة للإسهام في إعداد جيل من المواهب الواعدة يمتلك أدوات ومقوّمات النجاح في المجال الفني-الغنائي والطربي الراقي مستقبلاً."
من جانبها، أشارت نانسي عجرم إلى أن تجربتها السابقة في البرنامج جعلتها أكثر حماسة للمشاركة في موسمه الثاني.
وأضافت: "ذكرتُ سابقاً أنه من الناحية التقنية، قد لا يمكنك أن تحكم بدقة على صوت الطفل كونه لم ينضج بعد ولم يأخذ شكله النهائي. ولكن، الهدف الأسمى للبرنامج ولوجودنا فيه كمدرّبين هو وضع الموهبة على الطريق الصحيحة عبر تدريبها والإشراف عليها وتهيئتها اليوم على أمل أن تأخذ مكانتها على الساحة الفنية مستقبلاً".
وختمت نانسي: "طبعاً، تساعدني خبرتي كأم في التعامل مع الأطفال، وسأسعى إلى تسخير تجربتي في الأمومة بالإضافة إلى مسيرتي المهنية، التي بدأتُها في سنٍّ مبكرة جداً في نفس عمر المشاركين اليوم تقريباً، لمساعدة المواهب اليافعة في الوصول إلى أهدافهم.. من دون إغفال الجانب الترفيهي والتنافُسي المُمتع للبرنامج".
من جهته، أوضح تامر حسني أن الموسم الأول قدّم له الخبرة التي سيسعى إلى تكريسها بطريقة أكثر عمليةً في هذا الموسم.
وأضاف تامر: "أشعر بحماسةٍ كبيرة للمشاركة في البرنامج وكأنني أشارك فيه للمرّة الأولى!".
وشدد على أن "ميزة البرنامج - بالمقارنة مع غيره من برامج المواهب للبالغين - تكمُن في أن الطفل في هذا العمر ما زال لديه متّسع من الوقت للنجاح أو الفشل... وبالتالي، العمل بجد أكبر لصقل موهبته عبر الدراسة والتدريب وتلافي الأخطاء ونيل المزيد من الفرص ومواجهة التحديات القادمة".
وختم تامر: "البصمة الحقيقية للبرنامج هي بثّ الروح الايجابية والطموح لدى كل طفل لتحقيق أعلى درجات النجاح، وأعتقد أن فوز أي طفل ضمن أي فريق كان، سيعني نجاحنا جميعاً كمدرِّبين وكفريق عمل وكمشاهدين".
يُذكر أن البرنامج العالمي "the Voice Kids" ينبثق عن نظيره العالمي "the Voice" وتملك حقوق ملكيته الفكرية شركة Talpa العالمية، الممثّلة بـ زياد كبِّي الرئيس التنفيذي لـ Talpa ME في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
فيما يحتفظ "the Voice Kids" بتوليفته المُحبّبة لناحية الهيكلية والبنية الأساسية والمراحل المتلاحقة للمنافسات، بدءاً من مرحلة "الصوت وبس" وصولاً إلى الحلقة الختامية المباشرة منه، التي يكون لتصويت الجمهور فيها الكلمة الفصل في تحديد الفائز.
أعلنت قناة MBC مصر عن انطلاق الموسم الثاني من البرنامج العالمي بصيغته العربية "the Voice Kids" على شاشتها ابتداء من يوم السبت المقبل 2 ديسمبر.
تضم لجنة التحكيم ثلاثة نجوم، هم: كاظم الساهر، ونانسي عجرم، وتامر حسني، وابتداءً من السبت المقبل، يخوض المشتركون من على منصة "the Voice Kids" - أول اختبارٍ غنائي حقيقي لهم أمام أسماع المدّربين، ليتحدّد أياً منهم سيتمكّن من اجتياز المرحلة الأولى، أي "الصوت وبس" وهي مؤلّفة من 6 حلقات، وبالتالي الانتقال إلى "مرحلة المواجهة" من 3 حلقات، تمهيداً للتنافس على لقب "the Voice Kids" في الحلقة العاشرة الختامية المباشرة.
وفي غضون ذلك، يستقبل مقدّما البرنامج ناردين فرج وبدر آل زيدان المشتركين مع ذويهم قُبيل اعتلائهم المسرح وبُعيد انتهائهم من أداء وصلاتهم الغنائية، فيما يسعى النجوم – المدرّبون الثلاثة إلى إقناع المواهب الأبرز بالانضمام إلى فرقهم، إذ يحاول كلّ منهم الاستئثار بأفضل الأصوات التي تخدم استراتيجيته في تنويع الألوان الغنائية ضمن فريقه، ما قد يمنحه فرصاً أكبر للفوز باللقب في نهاية المطاف. أما إخراج البرنامج فيعود إلى جنان منضور.
في هذا السياق، قال كاظم الساهر إن دقّة التعامل مع الأطفال عموما وحساسيته الزائدة كشخص تجاههم ثانيا، وتعمّقه في القراءة والبحث والمطالعة للإلمام بالجوانب النفسية والتربوية ضمن هذا المجال.. كل ذلك جعله في مرحلةٍ ما متردداً نسبياً في المشاركة بالموسم الثاني من البرنامج".
واستطرد قائلاً: "إن الحبّ الكبير الذي عبّر عنه الأطفال للبرنامج، وتعلّق العائلة العربية بكل أفرادها به، ورغبتي الصادقة في مساعدة المشتركين على صقل مواهبهم بطريقة علمية مدروسة.. كل ذلك جعلني أُقدِم مجدداً على خوض هذه التجربة للإسهام في إعداد جيل من المواهب الواعدة يمتلك أدوات ومقوّمات النجاح في المجال الفني-الغنائي والطربي الراقي مستقبلاً."
من جانبها، أشارت نانسي عجرم إلى أن تجربتها السابقة في البرنامج جعلتها أكثر حماسة للمشاركة في موسمه الثاني.
وأضافت: "ذكرتُ سابقاً أنه من الناحية التقنية، قد لا يمكنك أن تحكم بدقة على صوت الطفل كونه لم ينضج بعد ولم يأخذ شكله النهائي. ولكن، الهدف الأسمى للبرنامج ولوجودنا فيه كمدرّبين هو وضع الموهبة على الطريق الصحيحة عبر تدريبها والإشراف عليها وتهيئتها اليوم على أمل أن تأخذ مكانتها على الساحة الفنية مستقبلاً".
وختمت نانسي: "طبعاً، تساعدني خبرتي كأم في التعامل مع الأطفال، وسأسعى إلى تسخير تجربتي في الأمومة بالإضافة إلى مسيرتي المهنية، التي بدأتُها في سنٍّ مبكرة جداً في نفس عمر المشاركين اليوم تقريباً، لمساعدة المواهب اليافعة في الوصول إلى أهدافهم.. من دون إغفال الجانب الترفيهي والتنافُسي المُمتع للبرنامج".
من جهته، أوضح تامر حسني أن الموسم الأول قدّم له الخبرة التي سيسعى إلى تكريسها بطريقة أكثر عمليةً في هذا الموسم.
وأضاف تامر: "أشعر بحماسةٍ كبيرة للمشاركة في البرنامج وكأنني أشارك فيه للمرّة الأولى!".
وشدد على أن "ميزة البرنامج - بالمقارنة مع غيره من برامج المواهب للبالغين - تكمُن في أن الطفل في هذا العمر ما زال لديه متّسع من الوقت للنجاح أو الفشل... وبالتالي، العمل بجد أكبر لصقل موهبته عبر الدراسة والتدريب وتلافي الأخطاء ونيل المزيد من الفرص ومواجهة التحديات القادمة".
وختم تامر: "البصمة الحقيقية للبرنامج هي بثّ الروح الايجابية والطموح لدى كل طفل لتحقيق أعلى درجات النجاح، وأعتقد أن فوز أي طفل ضمن أي فريق كان، سيعني نجاحنا جميعاً كمدرِّبين وكفريق عمل وكمشاهدين".
يُذكر أن البرنامج العالمي "the Voice Kids" ينبثق عن نظيره العالمي "the Voice" وتملك حقوق ملكيته الفكرية شركة Talpa العالمية، الممثّلة بـ زياد كبِّي الرئيس التنفيذي لـ Talpa ME في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
فيما يحتفظ "the Voice Kids" بتوليفته المُحبّبة لناحية الهيكلية والبنية الأساسية والمراحل المتلاحقة للمنافسات، بدءاً من مرحلة "الصوت وبس" وصولاً إلى الحلقة الختامية المباشرة منه، التي يكون لتصويت الجمهور فيها الكلمة الفصل في تحديد الفائز.