إعداد– عبدالغفور أحمد محسن
التقى البابا فرنسيس، اليوم، الجنرال مين أونج هلينج القائد العام لجيش ماينمار، الذي يعتبره الإعلام الغربي مهندس الحملة العسكرية التي شنتها الدولة ضد أقلية الروهينجا المسلمة وأدانتها الأمم المتحدة واعتبرتها الولايات المتحدة جريمة "تطهير عرقي".
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، جاء اللقاء بعد ساعات من وصول باب الفاتيكان إلى ميانمار في زيارة هدفها المعلن دعم المجتمعات الكاثوليكية في ميانمار وبنجلاديش.
وتابعت أن اللقاء تناول جهود تخفيف التوترات الناجمة عن محنة أقلية الروهينجا المسلمة في البلاد.
وقال متحدث باسم الفاتيكان إن اللقاء استغرق 15 دقيقة وجاء في إطار تلبية لطيفة من قائد الجيش لطلب البابا.
وتابع: "اللقاء شهد تبادل الهدايا والتأكيد على المسئولية العظيمة التي تتحملها السلطات في هذه المرحلة الانتقالية".
وبحسب بيان من هلينج على صفحته الرسمية على فيس بوك، فإن قائد الجيش أكد للبابا عدم وجود أي تمييز على أساس إثني أو ديني في ميانمار، وأن هدف الجيش تحقيق الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
يشار إلى أن الجنرال هلينج أشرف على حملة عسكرية أفضت إلى نزوح 260 ألف من سكان ميانمار المسلمين إلى بنجلاديش.
التقى البابا فرنسيس، اليوم، الجنرال مين أونج هلينج القائد العام لجيش ماينمار، الذي يعتبره الإعلام الغربي مهندس الحملة العسكرية التي شنتها الدولة ضد أقلية الروهينجا المسلمة وأدانتها الأمم المتحدة واعتبرتها الولايات المتحدة جريمة "تطهير عرقي".
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، جاء اللقاء بعد ساعات من وصول باب الفاتيكان إلى ميانمار في زيارة هدفها المعلن دعم المجتمعات الكاثوليكية في ميانمار وبنجلاديش.
وتابعت أن اللقاء تناول جهود تخفيف التوترات الناجمة عن محنة أقلية الروهينجا المسلمة في البلاد.
وقال متحدث باسم الفاتيكان إن اللقاء استغرق 15 دقيقة وجاء في إطار تلبية لطيفة من قائد الجيش لطلب البابا.
وتابع: "اللقاء شهد تبادل الهدايا والتأكيد على المسئولية العظيمة التي تتحملها السلطات في هذه المرحلة الانتقالية".
وبحسب بيان من هلينج على صفحته الرسمية على فيس بوك، فإن قائد الجيش أكد للبابا عدم وجود أي تمييز على أساس إثني أو ديني في ميانمار، وأن هدف الجيش تحقيق الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
يشار إلى أن الجنرال هلينج أشرف على حملة عسكرية أفضت إلى نزوح 260 ألف من سكان ميانمار المسلمين إلى بنجلاديش.