إيمان عوف
فاز وكيل نقابة الصحفيين السابق، خالد البلشي، بجائزة نيلسون مانديلا للمدافعين عن حقوق الإنسان.
وجه البلشي الشكر لزملائه في موقع البداية المحجوب، وبنقابة الصحفيين، ولجنة الدفاع عن الصحفيين والحريات، ولكل الصحفيين الشرفاء الذين خاضوا معركة النقابة، ولرفيقي قضية الدفاع عن النقابة نقيبي يحيى قلاش وزميلي جمال عبد الرحيم، ولكل من يدفعون الثمن ومن يصرون على حق هذا البلد في الحرية وصحافة حرة يستحقها.
وقال البلشي: "إن الجائزة ستظل رسالة تقدير ليس لي وحدي ولكن لكل المدافعين عن حرية الصحافة في مصر، وكل من يدفعون ثمن رؤيتهم كما أنها رسالة إلى الصحفيين السجناء (شوكان وهشام جعفر والإسكندراني وعمر عبد المقصود) وكل من يدفعون ثمن ممارستهم لمهنتهم، أن أصواتهم لا تزال قادرة على اختراق حتى جدران السجن، وسأظل مدينا لكل من شاركوني هذا المجهود فهم شركائي في الجائزة".
ووجه البلشي الشكر للناشطة النسوية مزن حسن، التي وقفت وراء ترشيحه للجائزة، ولكل كتيبة المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر، ومن يدفعون الثمن منعا من السفر أو بالمطاردات القضائية.
وتابع: "إن أملي أن يكون حظ ابني وأبنائنا أفضل، وأن تكون جوائزهم تعبيراً عن قدرتهم على أن يسعدوا بالحياة ويمنحوا السعادة للآخرين وأن يتاح لهم مناخ ليبدعوا ويبتكروا ويساهموا في الارتقاء يالبشرية، بدلاً من أن يقف طموحهم عند تقليل مدة سجن زميل عدة أيام، أو أن يخرج زميل محبوس للعلاج ثم يعود لزنزانته مرة أخرى".
جائزة نيلسون مانديلا – جراسا ميشيل للمدافعين عن حقوق الانسان تقدمها شبكة سيفيكوس وهي شبكة عالمية تضم 200 منظمة من منظمات المجتمع المدني ومئات النشطاء الذين يعملون على تعزيز عمل المواطنين والمجتمع المدني في جميع أنحاء العالم باسم نيلسون مانديلا وزوجته غراسا ميشيل.
ويتم الاختيار من بين 300 مرشح حول العالم، وسيتم التكريم في حفل يقام 7 ديسمبر في سوفا بفيجي كجزء من فعاليات أسبوع المجتمع المدني الدولي.
ولأول مرة هذا العام شاركت منظمة الشيوخ، التي أسسها نيلسون مانديلا في 2007 في اختيار المرشحين والفائزين، وهي منظمة غير حكومية عالمية مكونة من شخصيات شعبية عامة عادة ما تكون من كبار السن، يعملون من أجل السلام وحقوق الإنسان.
وقال بيان إعلان الفوز أن السيدة ماري روبنسون، عضو مجلس منظمة الشيوخ والرئيس السابق لأيرلندا، أثنت على عمل البلشي، قائلة: "العديد من التغييرات القوية تبدأ برؤية فرد شجاع، ونحن نحتفل بشجاعة خالد ونريده أن يعرف أن الشيوخ يسيرون معه".