خالد بدر الدين
يراهن بنك «رينيسانس كابيتال» الاستثمارى الذى يملكه الملياردير الروسى ميخائيل بروخوروف، على تحسن الأوضاع فى مصر على الأجل الطويل، برغم التوترات السياسية العنيفة التى تجتاح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وذكرت وكالة «بلومبرج» أن «رينيسانس كابيتال» حصل على رخصة العمل فى مصر بداية 2017، لأن السوق المصرية مهمة جدا للبنك الروسى، ولاسيما بع تعويم الجنيه، والذى ساعد على تحسن النمو الاقتصادى، وارتفاع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية لأعلى مستوى.
ويؤكد جيمس فريل، رئيس قطاع التعاملات الاستثمارية العالمية فى مؤسسة «رينكاب» فى موسكو، أن العديد من البنوك الاستثمارية العالمية قلصت المخاطر من محافظها و تبتعد عن أفريقيا و لا يفضل العديد منها دخول مصر، و لكن بعض البنوك الروسية تسعى الآن إلى العمل فى مصر.
و فى الوقت الذى بدأ فيه «رينيسانس كابيتال» يدخل السوق السعودية، أطلقت حكومة المملكة حملة تطهير على الفساد واعتقلت العديد من الأمراء و الوزراء ورجال الأعمال، و جمدت أصولهم وممتلكاتهم وتفاقمت التوترات السياسية بين السعودية وإيران ولبنان، لتتعمق أكثر وأكثر المخاطر الجيوبوليتيكية فى منطقة الشرق الأوسط.
وبرغم التوترات السياسية العنيفة فى المنطقة، فإن جيمس فريل، يؤكد أن إستراتيجية «رينكاب» لن تتغير و أنها تخطط لنظرة مستقبلية طويلة فى السوق المصرية، و ستظل مقتنعة بقوة بأن دخول مصر هو من العوامل الإيجابية للمؤسسة.
ويملك مكتب «رينكاب» بالقاهرة مجموعة كبيرة من التعاملات، و يركز على التعاملات البنكية الاستثمارية والتمويلية والبحثية، كما يقول جيمس فريل، الذى يتوقع تحسن العلاقات بين مصر و صندوق النقد الدولى، الذى بعث حياة جديدة فى أسواق المال المصرية، ولاسيما بعد أن وافق فى بداية الشهر الجارى، على منحها الشريحة الثانية البالغة مليارى دولار، من برنامج قروض بقيمة 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، وأكد الصندوق أن الإصلاحات الاقتصادية تؤتى ثمارها.
ومن أهم أسواق «رينكاب» فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السعودية، ولكن ليس من منظور التعاملات البنكية الاستثمارية، ولكن من زاوية أن هناك بوادر إيجابية على تحسن بيئة العمل فى المملكة، رغم أن المؤسسة لم تحصل على ترخيص هناك حتى الآن ، غير أنها تفكر فى فتح مكتب لها هناك.
وتهتم أيضا «رينكاب» بدول شمال أفريقيا التى تغطى فيها الجوانب البحثية، ولاسيما تونس والجزائر والمغرب، وتمارس أنشطة من خلال صفقات كبيرة فى مجالات الدمج والاستحواذ والاستثمار المباشر فى كينيا وإثيوبيا وأوغندا وتنزانيا وزامبيا.
وقد ابتعدت «رينكاب» عن السوق التركية، لأنها خارج اهتمامها من منظور التعاملات البنكية الاستثمارية، ولأن موقف الاقتصاد «الماكرو» والأوضاع الاقتصادية غير واضحة هناك، وأنها سوق مليئة بالتحديات الخطيرة، وكذلك الأمر لإيران التى لاتزال فى حاجة إلى درجة من الوضوح لقواعدها التنظيمية، ومنها احترام الصفقات وأن إيران لا تلبى هذه المتطلبات حتى الآن.
يراهن بنك «رينيسانس كابيتال» الاستثمارى الذى يملكه الملياردير الروسى ميخائيل بروخوروف، على تحسن الأوضاع فى مصر على الأجل الطويل، برغم التوترات السياسية العنيفة التى تجتاح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وذكرت وكالة «بلومبرج» أن «رينيسانس كابيتال» حصل على رخصة العمل فى مصر بداية 2017، لأن السوق المصرية مهمة جدا للبنك الروسى، ولاسيما بع تعويم الجنيه، والذى ساعد على تحسن النمو الاقتصادى، وارتفاع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية لأعلى مستوى.
ويؤكد جيمس فريل، رئيس قطاع التعاملات الاستثمارية العالمية فى مؤسسة «رينكاب» فى موسكو، أن العديد من البنوك الاستثمارية العالمية قلصت المخاطر من محافظها و تبتعد عن أفريقيا و لا يفضل العديد منها دخول مصر، و لكن بعض البنوك الروسية تسعى الآن إلى العمل فى مصر.
و فى الوقت الذى بدأ فيه «رينيسانس كابيتال» يدخل السوق السعودية، أطلقت حكومة المملكة حملة تطهير على الفساد واعتقلت العديد من الأمراء و الوزراء ورجال الأعمال، و جمدت أصولهم وممتلكاتهم وتفاقمت التوترات السياسية بين السعودية وإيران ولبنان، لتتعمق أكثر وأكثر المخاطر الجيوبوليتيكية فى منطقة الشرق الأوسط.
وبرغم التوترات السياسية العنيفة فى المنطقة، فإن جيمس فريل، يؤكد أن إستراتيجية «رينكاب» لن تتغير و أنها تخطط لنظرة مستقبلية طويلة فى السوق المصرية، و ستظل مقتنعة بقوة بأن دخول مصر هو من العوامل الإيجابية للمؤسسة.
ويملك مكتب «رينكاب» بالقاهرة مجموعة كبيرة من التعاملات، و يركز على التعاملات البنكية الاستثمارية والتمويلية والبحثية، كما يقول جيمس فريل، الذى يتوقع تحسن العلاقات بين مصر و صندوق النقد الدولى، الذى بعث حياة جديدة فى أسواق المال المصرية، ولاسيما بعد أن وافق فى بداية الشهر الجارى، على منحها الشريحة الثانية البالغة مليارى دولار، من برنامج قروض بقيمة 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، وأكد الصندوق أن الإصلاحات الاقتصادية تؤتى ثمارها.
ومن أهم أسواق «رينكاب» فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السعودية، ولكن ليس من منظور التعاملات البنكية الاستثمارية، ولكن من زاوية أن هناك بوادر إيجابية على تحسن بيئة العمل فى المملكة، رغم أن المؤسسة لم تحصل على ترخيص هناك حتى الآن ، غير أنها تفكر فى فتح مكتب لها هناك.
وتهتم أيضا «رينكاب» بدول شمال أفريقيا التى تغطى فيها الجوانب البحثية، ولاسيما تونس والجزائر والمغرب، وتمارس أنشطة من خلال صفقات كبيرة فى مجالات الدمج والاستحواذ والاستثمار المباشر فى كينيا وإثيوبيا وأوغندا وتنزانيا وزامبيا.
وقد ابتعدت «رينكاب» عن السوق التركية، لأنها خارج اهتمامها من منظور التعاملات البنكية الاستثمارية، ولأن موقف الاقتصاد «الماكرو» والأوضاع الاقتصادية غير واضحة هناك، وأنها سوق مليئة بالتحديات الخطيرة، وكذلك الأمر لإيران التى لاتزال فى حاجة إلى درجة من الوضوح لقواعدها التنظيمية، ومنها احترام الصفقات وأن إيران لا تلبى هذه المتطلبات حتى الآن.