الزراعة: ننتظر موسما تصديريا مبشرا.. وديسمبر ويناير شهور الذروة
الصاوي أحمد
أكدت الدكتورة نجلاء بلابل مدير إدارة الحجر الزراعي في وزارة الزراعة، بداية الموسم التصديري 2018 خلال أيام، حيث يمتد رسميا من سبتمبر الماضي ويستمر حتى نهاية أغسطس المقبل، في حين يعتبر ديسمبر هو الاكثر تصديرا بسبب انتاج وتصدير الموالح.
وتعتبر الموالح هي فرص الرهان فى الصادرات بكميات تتجاوز 1.5مليون طن من إجمالي الكميات المصدرة التي تتجاوز 3.5 مليون طن، في حين بلغ حجم الصادرات الزراعية 4 مليارات دولار طبقا لبيانات وزارة الزراعة وتشمل منتجات طازجة أو زراعية مصنعة.
وأكدت بلابل أن بداية الموسم الحالي مبشرة، خاصة مع نجاح الوزارة في فتح السوق الفيتنامية أمام الموالح المصرية لأول مرة الموسم الحالي بشكل رسمي بعد مفاوضات جادة بين الجانبين استمرت عدة سنوات.
وأوضخت أن السوق الفيتنامية كبيرة وتعتبر من الدول الأسرع نموا في آسيا، متوقعة أن تستقبل كميات كبيرة من الموالح المصرية-رفضت تحديدها.
وأعلنت وزارة الزراعة في بيان لها قبل أيام فتح السوق الفيتنامية رسميا أمام الموالح المصرية التي تشمل برتقال المائدة واليوسفي والمندرين والليمون.
ووافقها الرأي ياسر خيال مدير مركز المعلومات في اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية التابع لوزارة الزراعة الذي توقع ارتفاع الصادرات الزراعية بنحو 10% مقارنة مع الموسم الماضي المنتهي في أغسطس الماضي، وهي نسبة جيدة خصوصا مع فتح السوق الفيتنامية أمام الموالح والصين للعنب خلال الفترة الماضية.
وأوضح خيال أن فك الحظر المفروض على الصادرات الزراعية في دول الخليج بإستثناء السعودية يساهم في تحقيق الطفرة التصديري المطلوبة.
كانت الكويت والبحرين والاردن والامارات قد رفعت الحظر المفروض على الصادرات الزراعية،لبعض أصناف فقط وهي الفلفل والفراولة للامارات والبحرين والبطاطس في الاردن والكويت الخص والجوافة والفلفل والبصل ولا تزال المفاوضات جارية حتي الآن مع الجانب السعودي.
ونوه خيال إلي أن الحظر المفروض من السعودية على الفراولة غير مؤثر على الشركات الزراعية نظرا لوجود بدائل في أسواق الاتحاد الأوروبي خاصة في ظل ارتفاع أسعار الدولار حاليا بما يجعل التصدير لاوروبا اكثر ربحية أمامها.
الصاوي أحمد
أكدت الدكتورة نجلاء بلابل مدير إدارة الحجر الزراعي في وزارة الزراعة، بداية الموسم التصديري 2018 خلال أيام، حيث يمتد رسميا من سبتمبر الماضي ويستمر حتى نهاية أغسطس المقبل، في حين يعتبر ديسمبر هو الاكثر تصديرا بسبب انتاج وتصدير الموالح.
وتعتبر الموالح هي فرص الرهان فى الصادرات بكميات تتجاوز 1.5مليون طن من إجمالي الكميات المصدرة التي تتجاوز 3.5 مليون طن، في حين بلغ حجم الصادرات الزراعية 4 مليارات دولار طبقا لبيانات وزارة الزراعة وتشمل منتجات طازجة أو زراعية مصنعة.
وأكدت بلابل أن بداية الموسم الحالي مبشرة، خاصة مع نجاح الوزارة في فتح السوق الفيتنامية أمام الموالح المصرية لأول مرة الموسم الحالي بشكل رسمي بعد مفاوضات جادة بين الجانبين استمرت عدة سنوات.
وأوضخت أن السوق الفيتنامية كبيرة وتعتبر من الدول الأسرع نموا في آسيا، متوقعة أن تستقبل كميات كبيرة من الموالح المصرية-رفضت تحديدها.
وأعلنت وزارة الزراعة في بيان لها قبل أيام فتح السوق الفيتنامية رسميا أمام الموالح المصرية التي تشمل برتقال المائدة واليوسفي والمندرين والليمون.
ووافقها الرأي ياسر خيال مدير مركز المعلومات في اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية التابع لوزارة الزراعة الذي توقع ارتفاع الصادرات الزراعية بنحو 10% مقارنة مع الموسم الماضي المنتهي في أغسطس الماضي، وهي نسبة جيدة خصوصا مع فتح السوق الفيتنامية أمام الموالح والصين للعنب خلال الفترة الماضية.
وأوضح خيال أن فك الحظر المفروض على الصادرات الزراعية في دول الخليج بإستثناء السعودية يساهم في تحقيق الطفرة التصديري المطلوبة.
كانت الكويت والبحرين والاردن والامارات قد رفعت الحظر المفروض على الصادرات الزراعية،لبعض أصناف فقط وهي الفلفل والفراولة للامارات والبحرين والبطاطس في الاردن والكويت الخص والجوافة والفلفل والبصل ولا تزال المفاوضات جارية حتي الآن مع الجانب السعودي.
ونوه خيال إلي أن الحظر المفروض من السعودية على الفراولة غير مؤثر على الشركات الزراعية نظرا لوجود بدائل في أسواق الاتحاد الأوروبي خاصة في ظل ارتفاع أسعار الدولار حاليا بما يجعل التصدير لاوروبا اكثر ربحية أمامها.