سلوى عثمان
تستضيف مكتبه الإسكندرية العرض المسرحي "بوتشين"، المأخوذ عن رواية يابانية عالمية بنفس الاسم لعرضه على خشبة المسرح الصغير التابع للمكتبة منتصف شهر نوفمبر الجاري.
العرض تأليف ناتسومي سوسيكي، و إعداد و إخراج شريف حمدي، وبطولة: إسلام مخيمر، محمد الجمصي، محمد نجلة، عبد اللطيف عمر، وشادي راجي، شاهندة السيد، نجوى أنور، ديكور دنيا عزيز، وإضاءة محمد المأموني، تنفيذ موسيقى محمود سعيد.
وتدور أحداث العرض في قالب إجتماعي كوميدي و تطرح موضوع الأخلاق ؛ فيظهر المدرس الصغير الذي يأتي من طوكيو إلى قرية بعيدة ليأخذ عمله في مدرسة إعدادي و هو بطبيعته شخص متمرد و قد أطلقت عليه خادمة أسرتهم " كيو " التي قامت بتربيته بعد وفاة والدته إسم بوتشان وهو ما يعني باللغة اليابانية الفتى المدلل ، و يتخرج بوتشان من معهد طوكيو لعلوم الفيزياء بأخر نقود ورثها عن أهله و ذلك بعد وفاة والده.
واعتمد المخرج في الأعداد على تبسيط اللغة و محاولة تقريب الأدب الياباني من الملتقى فالرواية تعتبر أحدى كلاسيكيات الأدب الياباني لذا سيتم استخدام اللهجة العامية لحوار الشخصيات و بعض المقاطع بالفصحى ــ فى الخطابات بين بوتشان وكيو ــ مع الاحتفاظ بالأحداث و الأماكن و التنقل بين الأماكن .
كما يعتمد الديكور على خلفية حيادية و صبورة في الخلفية و بعض المكعبات بأشكال مختلفة من خلالها يمكن تغير عدة أماكن الملابس بها طابع اليابانية .
تستضيف مكتبه الإسكندرية العرض المسرحي "بوتشين"، المأخوذ عن رواية يابانية عالمية بنفس الاسم لعرضه على خشبة المسرح الصغير التابع للمكتبة منتصف شهر نوفمبر الجاري.
العرض تأليف ناتسومي سوسيكي، و إعداد و إخراج شريف حمدي، وبطولة: إسلام مخيمر، محمد الجمصي، محمد نجلة، عبد اللطيف عمر، وشادي راجي، شاهندة السيد، نجوى أنور، ديكور دنيا عزيز، وإضاءة محمد المأموني، تنفيذ موسيقى محمود سعيد.
وتدور أحداث العرض في قالب إجتماعي كوميدي و تطرح موضوع الأخلاق ؛ فيظهر المدرس الصغير الذي يأتي من طوكيو إلى قرية بعيدة ليأخذ عمله في مدرسة إعدادي و هو بطبيعته شخص متمرد و قد أطلقت عليه خادمة أسرتهم " كيو " التي قامت بتربيته بعد وفاة والدته إسم بوتشان وهو ما يعني باللغة اليابانية الفتى المدلل ، و يتخرج بوتشان من معهد طوكيو لعلوم الفيزياء بأخر نقود ورثها عن أهله و ذلك بعد وفاة والده.
واعتمد المخرج في الأعداد على تبسيط اللغة و محاولة تقريب الأدب الياباني من الملتقى فالرواية تعتبر أحدى كلاسيكيات الأدب الياباني لذا سيتم استخدام اللهجة العامية لحوار الشخصيات و بعض المقاطع بالفصحى ــ فى الخطابات بين بوتشان وكيو ــ مع الاحتفاظ بالأحداث و الأماكن و التنقل بين الأماكن .
كما يعتمد الديكور على خلفية حيادية و صبورة في الخلفية و بعض المكعبات بأشكال مختلفة من خلالها يمكن تغير عدة أماكن الملابس بها طابع اليابانية .