كتبت ــ نشوي عبدالوهاب:
انكمشت الودائع بالعملات الأجنبية بنسبة %6.8 في نوفمبر الماضي، في أكبر تراجع لها منذ عام 2004، بعد أن سجلت نمواً سلبياً في أكتوبر بنسبة %6.4 وفقاً لآخر تقارير البنك المركزي.
وأرجع أحمد جمال، مدير المعاملات الدولية في أحد البنوك الأجنبية هذا الانكماش، إلي تفوق أسعار الفائدة علي الجنيه المصري في مقابل تدنيها عن الدولار والعملات الأوروبية، والذي انعكس في زيادة توظيف الأفراد استثماراتهم في أدوات الدين المحلي من أذون الخزانة، إلي جانب زيادة حركة تحويل ودائع الأفراد من العملة الأجنبية إلي الجنيه المصري للاستفادة من ارتفاع العائد علي شهادات الادخار طويلة الأجل.
انكمشت الودائع بالعملات الأجنبية بنسبة %6.8 في نوفمبر الماضي، في أكبر تراجع لها منذ عام 2004، بعد أن سجلت نمواً سلبياً في أكتوبر بنسبة %6.4 وفقاً لآخر تقارير البنك المركزي.
وأرجع أحمد جمال، مدير المعاملات الدولية في أحد البنوك الأجنبية هذا الانكماش، إلي تفوق أسعار الفائدة علي الجنيه المصري في مقابل تدنيها عن الدولار والعملات الأوروبية، والذي انعكس في زيادة توظيف الأفراد استثماراتهم في أدوات الدين المحلي من أذون الخزانة، إلي جانب زيادة حركة تحويل ودائع الأفراد من العملة الأجنبية إلي الجنيه المصري للاستفادة من ارتفاع العائد علي شهادات الادخار طويلة الأجل.