تراجع طفيف بفعل مبيعات عربية وأجنبيةأسماء السيد
قال محللون إن البورصة المصرية ما زالت تحافظ على اتجاهها الصاعد خلال الفترة المقبلة بحيث تستهدف مستويات 14600 ثم 15000 نقطة خلال الشهر الجاري، على الرغم من الحركة التصحيحية الطفيفة التى تنتابها للجسة الثانية على التوالي.
وأنهت البورصة تعاملاتها بجلسة اليوم اﻷربعاء على تراجع جماعي، إذ سجل المؤشر الرئيسي 14277 نقطة متراجعًا بـ 0.45%، ومؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة بـ 0.04% عند 781.6 نقطة وهو نفس إغلاق أمس، كما تراجع مؤشر متساوي اﻷوزان بـ 0.39% عند 14277 نقطة، ونظيره اﻷوسع نطاقًا بـ 0.20% عند 1764.6 نقطة، بسبب مبيعات عربية وأجنبية .
شار المحللون إلى أن ذلك التراجع الطفيف هو عبارة عن تبادل مراكز بين المستثمر قصير اﻷجل وطويل اﻷجل، كنتجية ﻹحراز قمة جديدة، مرحجين تحرك الثلاثيني بجلسة غدًا الخميس بشكل عرضي بين 14277 – 14200 نقطة .
وبلغت قيم التداول 1.2 مليار جنيه، ومن إجمالي الأسهم المتداولة والبالغه 186 سهم، تراجع أداء 112، وارتفع 52 آخرون، ولم يتغير اداء 22 سهما، كما خسر رأس المال السوقي 2.7 مليار جنيه إذ أنهى تعاملاته عند 782.219 مليار جنيه مقارنة بـ 784.916 مليار جنيه .
بداية توقع هشام حسن، رئيس قسم التحليل الفني بشركة "أكيومن" لتداول اﻷوراق المالية، تحرك مؤشر البورصة الرئيسي بجلسة غدًا الخميس آخر جلسات اﻷسبوع الجاري بين 14277 – 14200 نقطة، لافتًا إلي أن استقرار المؤشر أعلى مستوى ال14000 يؤهله نحو 15000 نقطة خلال الشهر الجاري .
وأشار إلي أن الفترة الحالية تمثل مرحلة تكوين مراكز شرائية للمستثمر قصير ومتوسط اﻷجل والتى تساهم ببلوغ المؤشر لقمته الجديدة عند 15000 نقطة .
وعلى صعيد مؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة، أشار إلي أن بقاء أسفل مستوى الـ800 فهو مرشح لعمليات جني أرباح، مشيرًا إلي أن المؤشر لديه فرصة ﻹعادة اختبار المستويات السابقة عند 835 نقطة التى تمثل قمة مرورًا بمستوى الـ800 نقطة .
وفي سياق متصل، قال مايكل ارميا، رئيس قسم التحليل الفني بشركة "عربية أون لاين" إن البورصة المصرية أحرزت قمة بجلسة أمس الثلاثاء والتى ظهرت عندها توجه بيعي طفيف استمر بجلسة اليوم وهو أمر طبيعي غير مقلق .
ولف أرميا إلي أن السوق لا يزال اتجاهها قويا، ومرجح لمواصلة الصعود عند 14500 ثم 15000 نقطة، وعلى صعيد المؤشر السبعيني أشار إلي أنه لا يزال مستمرا في رحلته التصحيحية والمتوقع استمرارها لحين أن يسلك اتجاها معينا.
وأتجهت تعاملات المصريين للشراء بقيمة 91 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات العرب واﻷجانب للبيع بنحو 31 و60 مليون جنيه على التوالي، واستحوذ المصريون على 68% من اجمالي التعاملات مقابل 17% للأجانب و13% للعرب.
قال محللون إن البورصة المصرية ما زالت تحافظ على اتجاهها الصاعد خلال الفترة المقبلة بحيث تستهدف مستويات 14600 ثم 15000 نقطة خلال الشهر الجاري، على الرغم من الحركة التصحيحية الطفيفة التى تنتابها للجسة الثانية على التوالي.
وأنهت البورصة تعاملاتها بجلسة اليوم اﻷربعاء على تراجع جماعي، إذ سجل المؤشر الرئيسي 14277 نقطة متراجعًا بـ 0.45%، ومؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة بـ 0.04% عند 781.6 نقطة وهو نفس إغلاق أمس، كما تراجع مؤشر متساوي اﻷوزان بـ 0.39% عند 14277 نقطة، ونظيره اﻷوسع نطاقًا بـ 0.20% عند 1764.6 نقطة، بسبب مبيعات عربية وأجنبية .
شار المحللون إلى أن ذلك التراجع الطفيف هو عبارة عن تبادل مراكز بين المستثمر قصير اﻷجل وطويل اﻷجل، كنتجية ﻹحراز قمة جديدة، مرحجين تحرك الثلاثيني بجلسة غدًا الخميس بشكل عرضي بين 14277 – 14200 نقطة .
وبلغت قيم التداول 1.2 مليار جنيه، ومن إجمالي الأسهم المتداولة والبالغه 186 سهم، تراجع أداء 112، وارتفع 52 آخرون، ولم يتغير اداء 22 سهما، كما خسر رأس المال السوقي 2.7 مليار جنيه إذ أنهى تعاملاته عند 782.219 مليار جنيه مقارنة بـ 784.916 مليار جنيه .
بداية توقع هشام حسن، رئيس قسم التحليل الفني بشركة "أكيومن" لتداول اﻷوراق المالية، تحرك مؤشر البورصة الرئيسي بجلسة غدًا الخميس آخر جلسات اﻷسبوع الجاري بين 14277 – 14200 نقطة، لافتًا إلي أن استقرار المؤشر أعلى مستوى ال14000 يؤهله نحو 15000 نقطة خلال الشهر الجاري .
وأشار إلي أن الفترة الحالية تمثل مرحلة تكوين مراكز شرائية للمستثمر قصير ومتوسط اﻷجل والتى تساهم ببلوغ المؤشر لقمته الجديدة عند 15000 نقطة .
وعلى صعيد مؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة، أشار إلي أن بقاء أسفل مستوى الـ800 فهو مرشح لعمليات جني أرباح، مشيرًا إلي أن المؤشر لديه فرصة ﻹعادة اختبار المستويات السابقة عند 835 نقطة التى تمثل قمة مرورًا بمستوى الـ800 نقطة .
وفي سياق متصل، قال مايكل ارميا، رئيس قسم التحليل الفني بشركة "عربية أون لاين" إن البورصة المصرية أحرزت قمة بجلسة أمس الثلاثاء والتى ظهرت عندها توجه بيعي طفيف استمر بجلسة اليوم وهو أمر طبيعي غير مقلق .
ولف أرميا إلي أن السوق لا يزال اتجاهها قويا، ومرجح لمواصلة الصعود عند 14500 ثم 15000 نقطة، وعلى صعيد المؤشر السبعيني أشار إلي أنه لا يزال مستمرا في رحلته التصحيحية والمتوقع استمرارها لحين أن يسلك اتجاها معينا.
وأتجهت تعاملات المصريين للشراء بقيمة 91 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات العرب واﻷجانب للبيع بنحو 31 و60 مليون جنيه على التوالي، واستحوذ المصريون على 68% من اجمالي التعاملات مقابل 17% للأجانب و13% للعرب.