مونديال الهند للشباب يحطم أرقاما قياسية

- أصبحت الهند 2017 صاحبة الحضور الجماهيري الأكبر بتاريخ بطولات تحت 17 سنة - حطمت النهائيات الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة بـ 183 هدفا - تألقت إنجلترا هجوميا بـ23 هدفا وفاز هدافها ب


- أصبحت الهند 2017 صاحبة الحضور الجماهيري الأكبر بتاريخ بطولات تحت 17 سنة
- حطمت النهائيات الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة بـ 183 هدفا
- تألقت إنجلترا هجوميا بـ23 هدفا وفاز هدافها بروستر بلقب الهداف بـ8 أهداف

على المصرى

أسدل الستار، على فعاليات نهائيات كأس العالم "تحت 17 سنة"، التى أقيمت بالهند، بمباراة نهائية عكست المستوى العالي الذي شهدته البطولة، والقوة التهديفية الهائلة للمنتخبات المشاركة، وقد فاز في موقعة النهائي منتخب إنجلترا، الأكثر تهديفاً في المسابقة، أما أسبانيا، فبعد تقدمها بهدفين نظيفين خسرت في نهاية المطاف بنتيجة 2-5، لتسقط للمرة الرابعة في نهائي مونديال الشباب.

وسط أجواء حافلة بالفرح والسرور، احتفلت كتيبة الأسود الثلاثة بالتتويج بالكأس العالمية، وبعد فوز منتخب إنجلترا تحت 20 سنة باللقب العالمي في كوريا الجنوبية في بداية العام الحالى، ها هو الآن المنتخب الإنجليزي تحت 17 سنة، يتربع هو كذلك على العرش العالمي، ونقدم فى التقرير التالى أبرز الأرقام والمعطيات عن هذه البطولة.

1.37 بمجموع 1.374.133 مليون متفرج، أصبحت نسخة الهند، صاحبة أكبر حضور جماهيري حتى الآن، متفوقة بذلك على نسخة الصين 1985 التى شاهدها 1,23 مليون متفرج، وفي كل مباراة في الهند، حضرها 25.906 متفرج إلى الملاعب.

2 لقب، بعد تتويجها بكأس العالم تحت 20 سنة، فازت إنجلترا أيضاً بلقب مونديال تحت 17 سنة، وهذه الثنائية المبهرة، لم يسبق أن حققها سوى منتخب البرازيل في عام 2003.

3 نهائيات، يعتبر النهائي بين إنجلترا وإسبانيا الثالث هو الثالث بين منتخبين من نفس الاتحاد القاري، وكانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها فريقان من أوروبا في نهائي هذه البطولة، وكانت نيجيريا قد فازت في نسخة 1993 على غانا بنتيجة 2-1، كما انتصرت في نسخة 2015 على مالي 2-0.

4 مباراة نهائية، تمكنت إسبانيا بعد هزيمتها في مستهل البطولة أمام البرازيل، من العودة إلى السكة الصحيحة، وتألقت بشكل لافت خاصة بفضل هجومها القوي، لكن الحكمة القديمة التي تقول إن الدفاع يفوز باللقب، تجسدت في الهند أيضاً، لسوء حظ الأسبان، لينهزموا بذلك للمرة الرابعة في نهائي مونديال تحت 17 سنة.

5 كروت حمراء، رفعها الحكام خلال النهائيات العالمية، في خمس مناسبات، إضافة إلى 141 بطاقة صفراء، جاءت البطاقات الحمراء من نصيب النيوزيلندى ماكس ماتا، والأمريكى سيرجينو ديست، الكورى الشمالى بايك كوانج مين، والتشيلى خوليو كروز، والمالى شريف كامارا.

6 أهداف عكسية، تسير الأمور أحيانا بشكل عكسي، ففي ست مرات سجل لاعبون ضد مرماهم في بطولة الهند، قائد الباراجواي أليكسيس دوارتي، كان أكثر اللاعبين من حيث سوء الحظ، حيث سجل هدفين في شباك فريقه، ولكي تزيد الأمور سوءا فإنه سجلهما بنفس المباراة لمصلحة نيوزيلندا، ولولا العودة المتأخرة بالشوط الثاني، وقلب النتيجة لفوز كبير 4-2، لعاش أسوأ مباراة في مشواره الكروي الذي بدأ للتو.

7 أهداف، بتسجيل سبعة أهداف أصبح نهائي 2017 الأكثر غزارة من حيث الأهداف في تاريخ بطولة العالم تحت 17 سنة، وحتى الآن، سجل 42 هدفاً في 17 مباراة نهائية، ما يمثل معدل 2,47 هدفاً.

8 أهداف، في مبارياته السبع في البطولة، أظهر منتخب إنجلترا بطل العالم، في كل مرة عن فعالية تهديفية عالية، وقد تمكن من هز الشباك في 23 مناسبة، ثمانية أهداف سجلها فقط ريان بروستر، ليحرز بذلك حذاء أديداس الذهبي، الذي يتوج أفضل هداف في البطولة.

99 ثانية، احتاج اللاعب الباراجوياني ألان رودريجيز إلى 99 ثانية فقط، ليضع فريقه في المقدمة خلال مواجهته ضد نيوزيلندا، مسجلاً بذلك أسرع هدف في البطولة.

183 هدف، لم تسجل من قبل أبداً في كأس العالم تحت 17 سنة أهداف أكثر مما شهدته نسخة الهند، ففي 52 مباراة هز اللاعبون الشباك في 183 مناسبة، ما يمثل معدل 3,52 هدفاً في المباراة الواحدة، ولم يسجل أفضل من هذا المعدل سوى في نسخ مصر 1997، وفنلندا 2003، بمعدل 3,66 هدفاً في كل مباراة في البطولتين.
Attachments area