خالد بدر الدين
قفزت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمى مزيج برنت خلال الأسبوع الماضى، بأكثر من %3 لتتجاوز 57 دولار للبرميل لتصل إلى أعلى مستوى تسوية منذ 29 سبتمبر الماضى، وسط أنباء مثيرة للتفاؤل حول قوة الطلب الصينى إلى جانب قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعدم الإقرار بأن إيران تمتثل إلى الاتفاق النووى علاوة على توترات أخرى فى منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت أيضا أسعار العقود الآجلة لخام تكساس الأمريكى بأكثر من %4 لتزداد إلى حوالى 51.45 دولار للبرميل ليبلغ متوسط سعر العقود الآجلة للخام الأمريكى هذا العام حتى الآن أكثر من 49 دولارا للبرميل ليتجاوز بكثير متوسط أسعار العام الماضى البالغ 43.47 دولار للبرميل.
وذكرت وكالة رويترز أن واردات الصين النفطية ارتفعت إلى حوالى 9 ملايين برميل يوميا فى سبتمبر الماضى، بينما بلغ متوسط حجم الواردات 8.5 مليون برميل يوميا منذ بداية يناير من هذا العام وحتى نهاية سبتمبر، ما عزز من مكانة الصين كأكبر مستورد للنفط فى العالم، كما تلقت الأسعار دعما بسبب التوترات السياسية فى العراق والتى تتفاقم منذ أن صوت الأكراد بأغلبية لصالح الاستقلال فى 25 سبتمبر.
ويتوقع أليكس بيرد، رئيس وحدة النفط بشركة جلينكور لقمة رويترز العالمية للسلع الأولية، المنعقدة الأسبوع الماضى، أن ترتفع أسعار النفط ببطء وأنه من المرجح أن يتجه برنت إلى 60 دولارا مع نهاية العام الحالى، وأن السوق على المسار الصحيح غير أنه لا يتوقع أن يحدث سحب ضخم من المخزونات أو ارتفاعا كبيرا فى الأسعار.
وقال ماركو دوناند، الرئيس التنفيذى لشركة ميركيوريا، إن أسعار أقرب استحقاق قد تتجه للاقتراب من 60 دولارا بدعم من انخفاض مستويات المخزون، ولكن سعر العقود الآجلة التى مدتها خمس سنوات يجب أن يدور حول 50 إلى 55 دولارا، ويمثل ذلك تقريبا تكلفة الإنتاج لشركات النفط الصخرى الأمريكى، متوقعا أن يسجل الربع الحالى عجزا عالميا مما يجعل السعر يقترب من 60 دولارا، وأن السيناريو المتوقع سيتحرك فيه النفط فوق 60 دولارا فى العام القادم كرد فعل على أحداث جيوبوليتيكية.
وأكد المحللون فى شركات كبرى فى قطاع تجارة النفط لوكالة رويترز، أن سوق النفط العالمية تستعيد توازنها بدعم من تخفيضات الإنتاج التى تقودها أوبك، رغم أن فرصة حدوث زيادات أخرى كبيرة فى الأسعار العام القادم أو ما إلى ذلك تبدو مستبعدة مع تزايد المعروض من دول عديدة ومنها إيران والعراق.
وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ودول منتجة أخرى تقودها روسيا إمدادات النفط بحوالى 1.8 مليون برميل يوميا منذ شهور عديدة للتخلص من تخمة المعروض العالمى من الخام والمنتجات المكررة، كما تقلص الدول الصناعية مخزونات النفط، ولكنها تظل فوق متوسط خمس سنوات مما ساعد على وصول سعر خام القياس العالمى مزيج برنت إلى 57 دولارا للبرميل، غير أنه مازال عند نصف مستواه الذى شهده فى منتصف 2014 علاوة على أنه هوى إلى حوالى 27 دولارا للبرميل فى يناير 2016 ليسجل أدنى مستوى منذ 12 عاما.
ويرى إيان تايلور، رئيس فيتول، أكبر شركة لتجارة النفط فى العالم، أنه من المستبعد حودث ارتفاع كبير فى الأسعار، وستظل الأسعار فى نطاق ضيق وممل بسعر يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل فى العام القادم، مع ظهور انخفاض فى المعروض واتجاه المخزونات إلى التراجع، خاصة إذا استمرت أوبك فى سياسة خفض الإنتاج وزاد الطلب 1.5 مليون برميل يوميا أو ما يعادل نفس معدل الطلب هذا العام.
ويؤكد تراجع المعروض أن شركات الطاقة الأمريكية خفضت الأسبوع الماضى، عدد حفارات النفط العاملة للأسبوع الثانى على التوالى، فى تواصل لتراجع أنشطة الحفر المستمر منذ شهرين، رغم ارتفاع أسعار الخام فوق 50 دولارا للبرميل.
وأعلنت بيكر هيوز الأمريكية لخدمات الطاقة، أن الشركات قلصت عدد منصات الحفر النفطية بواقع خمسة حفارات فى الأسبوع المنتهى فى 13 أكتوبر، ليصل العدد الإجمالى إلى 743 منصة لينزل إلى أدنى مستوى منذ أوائل يونيو الماضى.
وقلصت أيضا بعض شركات التنقيب والإنتاج الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية خطط استثمارها للعام الجارى بعد أن هبطت أسعار الخام فى مايو لأقل من 50 دولارا للبرميل، لكنها ما زالت تخطط لإنفاق المزيد من الأموال هذا العام، مقارنة مع العام الماضى.
وجاء فى تقرير لوكالة الطاقة الدولية مع نهاية الأسبوع الماضى، إنها تتوقع نمو إنتاج الخام الأمريكى 470 ألف برميل يوميا هذا العام ليصل إلى 9.2 مليون برميل يوميا و1.1 مليون برميل يوميا ليحقق مستوى قياسيا عند 9.9 مليون برميل يوميا فى 2018، مقارنة مع 8.9 مليون برميل يوميا العام الماضى.
قفزت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمى مزيج برنت خلال الأسبوع الماضى، بأكثر من %3 لتتجاوز 57 دولار للبرميل لتصل إلى أعلى مستوى تسوية منذ 29 سبتمبر الماضى، وسط أنباء مثيرة للتفاؤل حول قوة الطلب الصينى إلى جانب قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعدم الإقرار بأن إيران تمتثل إلى الاتفاق النووى علاوة على توترات أخرى فى منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت أيضا أسعار العقود الآجلة لخام تكساس الأمريكى بأكثر من %4 لتزداد إلى حوالى 51.45 دولار للبرميل ليبلغ متوسط سعر العقود الآجلة للخام الأمريكى هذا العام حتى الآن أكثر من 49 دولارا للبرميل ليتجاوز بكثير متوسط أسعار العام الماضى البالغ 43.47 دولار للبرميل.
وذكرت وكالة رويترز أن واردات الصين النفطية ارتفعت إلى حوالى 9 ملايين برميل يوميا فى سبتمبر الماضى، بينما بلغ متوسط حجم الواردات 8.5 مليون برميل يوميا منذ بداية يناير من هذا العام وحتى نهاية سبتمبر، ما عزز من مكانة الصين كأكبر مستورد للنفط فى العالم، كما تلقت الأسعار دعما بسبب التوترات السياسية فى العراق والتى تتفاقم منذ أن صوت الأكراد بأغلبية لصالح الاستقلال فى 25 سبتمبر.
ويتوقع أليكس بيرد، رئيس وحدة النفط بشركة جلينكور لقمة رويترز العالمية للسلع الأولية، المنعقدة الأسبوع الماضى، أن ترتفع أسعار النفط ببطء وأنه من المرجح أن يتجه برنت إلى 60 دولارا مع نهاية العام الحالى، وأن السوق على المسار الصحيح غير أنه لا يتوقع أن يحدث سحب ضخم من المخزونات أو ارتفاعا كبيرا فى الأسعار.
وقال ماركو دوناند، الرئيس التنفيذى لشركة ميركيوريا، إن أسعار أقرب استحقاق قد تتجه للاقتراب من 60 دولارا بدعم من انخفاض مستويات المخزون، ولكن سعر العقود الآجلة التى مدتها خمس سنوات يجب أن يدور حول 50 إلى 55 دولارا، ويمثل ذلك تقريبا تكلفة الإنتاج لشركات النفط الصخرى الأمريكى، متوقعا أن يسجل الربع الحالى عجزا عالميا مما يجعل السعر يقترب من 60 دولارا، وأن السيناريو المتوقع سيتحرك فيه النفط فوق 60 دولارا فى العام القادم كرد فعل على أحداث جيوبوليتيكية.
وأكد المحللون فى شركات كبرى فى قطاع تجارة النفط لوكالة رويترز، أن سوق النفط العالمية تستعيد توازنها بدعم من تخفيضات الإنتاج التى تقودها أوبك، رغم أن فرصة حدوث زيادات أخرى كبيرة فى الأسعار العام القادم أو ما إلى ذلك تبدو مستبعدة مع تزايد المعروض من دول عديدة ومنها إيران والعراق.
وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ودول منتجة أخرى تقودها روسيا إمدادات النفط بحوالى 1.8 مليون برميل يوميا منذ شهور عديدة للتخلص من تخمة المعروض العالمى من الخام والمنتجات المكررة، كما تقلص الدول الصناعية مخزونات النفط، ولكنها تظل فوق متوسط خمس سنوات مما ساعد على وصول سعر خام القياس العالمى مزيج برنت إلى 57 دولارا للبرميل، غير أنه مازال عند نصف مستواه الذى شهده فى منتصف 2014 علاوة على أنه هوى إلى حوالى 27 دولارا للبرميل فى يناير 2016 ليسجل أدنى مستوى منذ 12 عاما.
ويرى إيان تايلور، رئيس فيتول، أكبر شركة لتجارة النفط فى العالم، أنه من المستبعد حودث ارتفاع كبير فى الأسعار، وستظل الأسعار فى نطاق ضيق وممل بسعر يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل فى العام القادم، مع ظهور انخفاض فى المعروض واتجاه المخزونات إلى التراجع، خاصة إذا استمرت أوبك فى سياسة خفض الإنتاج وزاد الطلب 1.5 مليون برميل يوميا أو ما يعادل نفس معدل الطلب هذا العام.
ويؤكد تراجع المعروض أن شركات الطاقة الأمريكية خفضت الأسبوع الماضى، عدد حفارات النفط العاملة للأسبوع الثانى على التوالى، فى تواصل لتراجع أنشطة الحفر المستمر منذ شهرين، رغم ارتفاع أسعار الخام فوق 50 دولارا للبرميل.
وأعلنت بيكر هيوز الأمريكية لخدمات الطاقة، أن الشركات قلصت عدد منصات الحفر النفطية بواقع خمسة حفارات فى الأسبوع المنتهى فى 13 أكتوبر، ليصل العدد الإجمالى إلى 743 منصة لينزل إلى أدنى مستوى منذ أوائل يونيو الماضى.
وقلصت أيضا بعض شركات التنقيب والإنتاج الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية خطط استثمارها للعام الجارى بعد أن هبطت أسعار الخام فى مايو لأقل من 50 دولارا للبرميل، لكنها ما زالت تخطط لإنفاق المزيد من الأموال هذا العام، مقارنة مع العام الماضى.
وجاء فى تقرير لوكالة الطاقة الدولية مع نهاية الأسبوع الماضى، إنها تتوقع نمو إنتاج الخام الأمريكى 470 ألف برميل يوميا هذا العام ليصل إلى 9.2 مليون برميل يوميا و1.1 مليون برميل يوميا ليحقق مستوى قياسيا عند 9.9 مليون برميل يوميا فى 2018، مقارنة مع 8.9 مليون برميل يوميا العام الماضى.