تدريبات مشتركة مع الدول الصديقة على مدار العام كـ(اليرموك) مع الجانب الكويتى و(زايد) مع الإماراتى و(حمد) مع البحرينى و(فيصل) مع السعودى
بدور إبراهيم
أكد الفريق يونس المصرى، قائد القوات الجوية المصرية، أن الركيزة الأولى لنجاح القوات الجوية فى أداء مهامها هو الفرد المزوَّد بعقيدة عسكرية وروح معنوية مرتفعة وقدرة على الأداء الجيد والإلمام التام بمهامّه فى السلم والحرب واللياقة البدنية العالية والقدرة على استخدام أحدث المعدات.
وأشار، خلال المؤتمر الصحفى الذى عُقد على هامش الاحتفال بعيد القوات الجوية، إلى أن تلك الصفات هى التى تمكِّن الفرد من أداء مهامه القتالية بأعلى معدلات أداء وأقل استهلاك للمعدات والأسلحة والذخائر تحت مختلف الظروف.
وأضاف أن القوات الجوية تساير أحدث الوسائل العلمية فى مجال إعداد الفرد المقاتل، بداية من الكلية الجوية بعد تطويرها وصولًا إلى التشكيلات الجوية التى يتم فيها التأهيل من خلال برامج الإعداد البدنى، بالإضافة إلى مساعدات التدريب المختلفة وتنفيذ التدريبات فى ظروف مشابهة لظروف العمليات الحقيقية وباستخدام ذخائر العمليات؛ لتحقيق مبدأ الواقعية فى التدريب.
وأوضح أن القوات الجوية تقوم باختيار العناصر المناسبة للعمل فى المجال الفنى ثم تأهيلهم التأهيل النفسى والبدنى والعسكرى والعلمى اللازم فى مراكز إعداد الفنيين وبعد تخرجهم والتحاقهم بالتشكيلات الجوية تستمر منظومة التأهيل والرعاية من خلال التدريب النظرى والعملى والتوسع فى استخدام مساعدات التدريب المتطورة واكتساب الخبرة بالدراسة وحضور الدورات والفرق بالخارج مع توفير الرعاية الصحية والاجتماعية للضباط والأفراد وعائلاتهم.
ونوه بأن قواتنا الجوية محل تقدير للدول الشقيقة والصديقة، ويظهر ذلك فى رغبة العديد من الدول فى مشاركة قواتنا الجوية فى التدريبات المشتركة لنقل الخبرات ومهارات القتال، فهناك تدريبات مشتركة كثيرة مع الدول الصديقة على مدار العام، مثل (اليرموك) مع الجانب الكويتى، والتدريب المشترك (زايد) مع الجانب الإماراتى، والتدريب المشترك (حمد) مع الجانب البحرينى، والتدريب المشترك (فيصل).
وأشار إلى أن هناك تدريبات أخرى مع الجانب السعودى، وكذا التدريب المشترك (ميدوزا) مع الجانب اليونانى والتدريب المشترك (النجم الساطع) مع الجانب الأمريكى، وفى إطار تلك التدريبات يتم الاستفادة من تبادل الخبرات ومهارات القتال المتنوعة مما يزيد من قدرات القوات الجوية المصرية القتالية، وتقوم القوات بتنفيذ مجهود جوى كبير خلال تلك التدريبات حتى تحقق أقصى استفادة، بالإضافة إلى متابعة ما يتخذه الجانب الآخر من إجراءات للتحضير والإعداد وتنفيذ إدارة أعمال القتال للخروج بالدروس المستفادة وتعميمها على القوات الجوية.
وذكر أن التدريب المشترك (فيصل-11) والذى كانت ختام فعالياته منذ أيام قليلة، يعتبر من أقوى التدريبات المشتركة التى تمت فى الفترة الأخيرة، حيث تم فيه اشتراك العديد من طرازات الطائرات متعددة المهام من القوات الجوية المصرية، وكان الجديد فى التدريب اشتراك الطائرات متعددة المهام (رافال) لأول مرة فى التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة، وكذا تنفيذ بيان عملى بالذخيرة الحية فى ختام فعاليات التدريب.