المال - خاص
تنطلق فعاليات المؤتمر المهني الأول للتحكيم، اليوم الأربعاء، تحت شعار "التحكيم العربي الحاضر والمستقبل"، ويستهدف نقل مستجدات التحكيم والوساطة العالمية، وخلق نظام عربي موحد له مكانته بين مختلف أنظمة ومنصات التحكيم.
ويستمر المؤتمر الذي تنظمه الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، بمشاركة وفود عربية من 12 دولة عربية.
ويستضيف المؤتمر جلسات وورش عمل بمشاركة خبراء قانونيين من العديد من دول الوطن العربي، منها مصر، والإمارات، والسعودية، والكويت، والأردن، والجزائر، والبحرين، والسودان ، والمغرب، وتونس، وعمان، ولبنان، وتستهدف جلسات العمل النهضة بأدوات المحكمين العرب ونقل التوجهات العالمية الحديثة لتطوير المنظومة.
وقال الدكتور وليد عثمان، رئيس الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم وأمين عام المؤتمر، قائلا: "نستهدف من خلال مشاركة أبرز مراكز التحكيم العربية في المؤتمر نقل أحدث المستجدات العالمية في مجال التحكيم، والخروج بتوصيات يتم تطبيقها والعمل بها، كما نسعى من خلال المؤتمرات المُزعم عقدها في السنوات المقبلة مشاركة جميع الدول العربية لرأب الفجوة بين منصات التحكيم العالمية والعربية".
تنطلق فعاليات المؤتمر المهني الأول للتحكيم، اليوم الأربعاء، تحت شعار "التحكيم العربي الحاضر والمستقبل"، ويستهدف نقل مستجدات التحكيم والوساطة العالمية، وخلق نظام عربي موحد له مكانته بين مختلف أنظمة ومنصات التحكيم.
ويستمر المؤتمر الذي تنظمه الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، بمشاركة وفود عربية من 12 دولة عربية.
ويستضيف المؤتمر جلسات وورش عمل بمشاركة خبراء قانونيين من العديد من دول الوطن العربي، منها مصر، والإمارات، والسعودية، والكويت، والأردن، والجزائر، والبحرين، والسودان ، والمغرب، وتونس، وعمان، ولبنان، وتستهدف جلسات العمل النهضة بأدوات المحكمين العرب ونقل التوجهات العالمية الحديثة لتطوير المنظومة.
وقال الدكتور وليد عثمان، رئيس الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم وأمين عام المؤتمر، قائلا: "نستهدف من خلال مشاركة أبرز مراكز التحكيم العربية في المؤتمر نقل أحدث المستجدات العالمية في مجال التحكيم، والخروج بتوصيات يتم تطبيقها والعمل بها، كما نسعى من خلال المؤتمرات المُزعم عقدها في السنوات المقبلة مشاركة جميع الدول العربية لرأب الفجوة بين منصات التحكيم العالمية والعربية".