بدء أعمال تطوير المتحف اليونانى الرومانى مطلع 2018

❐ «سلطان»: نسعى لعودة حركة المراكب وخطوط الطيران بين المحافظة ومدن البحر المتوسط ❐ نبيلة مكرم: مشروع «العودة للجذور» يستهدف الترويج السياحى للإسكندرية وقناة السويس وشر

❐ «سلطان»: نسعى لعودة حركة المراكب وخطوط الطيران بين المحافظة ومدن البحر المتوسط
❐ نبيلة مكرم: مشروع «العودة للجذور» يستهدف الترويج السياحى للإسكندرية وقناة السويس وشرم الشيخ

مها يونس

قررت محافظة الإسكندرية، بدء أعمال تطوير المتحف اليونانى الرومانى، مطلع العام المُقبل، بعد رصد اعتماد مالى له من وزارة الآثار، لتطويره، تزامنًا مع إطلاق أسبوع الجالية المصرية اليونانية والقبرصية، بمطلع الربيع المقبل، للترويج السياحى السكندرى، والذى يشهد كافة الإستعدادت لتجهيز مناطق التراث اليونانى بالثغر لاستقبال السائحين.

قال محافظ الإسكندرية، محمد سلطان، فى تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الصحفى الذى عقد مؤخراً، لإطلاق مشروع «العودة إلى الجذور» بالتعاون بين الإسكندرية وقبرص واليونان، بحضور وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفيرة نبيلة مكرم، أن الإسكندرية تسعى بالوقت الراهن لإعادة حركة السفن السياحية القادمة من أثينا، عودة حركة الطيران فيما بين مدينة الإسكندرية ومدن البحر المتوسط، لتحقيق الترويج السياحى من جديد.

يُشار إلى أن المتحق اليونانى الرومانى مُغلق منذ عام 2011 وكان مُقرر افتتاحه عام 2018، إلا أن عدم توافر الاعتمادات المالية أرجأت افتتاحه لأعوام، وتقرر البدء فى تطويره مطلع 2018، بحسب محافظ الإسكندرية.

وفى نفس السياق كشف مصدر أثرى لـ «المال»، عن أن هناك مباحثات بالوزارة وبقطاع المتاحف تُجرى حول تدخل «جانب إيطالي» فى مشروع المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية، وذلك لتمويله وطرحه فى ظل الإنتهاء من أعمال التطوير التى أبعدته عن الجمهور لأعوام.

وعلى صعيد أخر، أكدت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والشئون الخارجية، أن مشروع «العودة للجذور» يستهدف استقطاب الجاليات اليونانية والقبرصية التى كانت تعيش فى مصر قديما وأبنائهم للتعرف على مصر من خلال ذويهم بشكل أكثر فاعلية، لتحقيق الترويج السياحى المطلوب.

واعتبرت أن المشروع يعمل بدوره على اندماج الجاليات الأجنبية على أرض مصر، وفى المُقابل تكريم واحتفاء للجاليات المصرية فى الخارج، والاعتراف بدورهم فى البلاد المهاجرين إليها، لافتة إلى أنه من المُقرر إطلاق المشروع من مدينة الإسكندرية، مروراً بقناة السويس ووصولاً إلى شرم الشيخ.

وأوضحت وزيرة الهجرة أن فعاليات المشروع تضم زيارة للأماكن التى تحمل ذكريات الجاليات، من الدول الثلاثة ومكان نشأتهم ومدارسهم وغيرها، مؤكدة أن ذلك اللقاء يُعد الأول من نوعه فى تاريخ مصر، ويضم أبناء 3 دول عاشوا على أراضيها، للتعاون والتبادل الثقافى، والخبرات بين أبناء هذه الجاليات.