مدحت إسماعيل:
تتخذ الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إحدي شركات قطاع الأعمال العام، خلال الفترة المقبلة، عدداً من الإجراءات الإصلاحية السريعة فى الشركات التابعة، وعلى رأسها «القومية للأسمنت»، بهدف زيادة ربحيتها، وتقليل خسائرها.
وأضاف السفير ياسر النجار رئيس مجلس إدارة القابضة للصناعات الكيماوية فى حواره مع «المال»- أن الشركة تراهن فى الفترة المقبلة على تشغيل المصنع الجديد لشركة الصناعات الكيماوية المصرية «كيما» بأسوان، لافتاً إلى أنه يعد أهم المشروعات التى ستحقق أرباحا عالية، خاصة بعد صدور قرارات الإصلاح الاقتصادى، ومنها قرار تحرير سعر الصرف الذى فتح الباب بشكل واسع أمام الشركات لزيادة حجم صادراتها.
وأشار إلى أن «القابضة»، حصلت خلال الأيام الماضية، بعد مفاوضات مكثفة مع عدد من البنوك، على إفراج مالى لـ200 مليون جنيه كانت محتجزة بسبب وجود ديون على «كيما»، ووفرت 40 مليونا لـ«كيما».
ولفت إلى أن «القابضة» توصلت عبر مفاوضاتها مع وزارة المالية خلال الفترة الماضية، إلى حل سريع مع الجمارك للإفراج عن معدات المصنع الجديد.
وتابع: «القابضة» وبنك الاستثمار «بلتون»، باعتباره المستشار المالي للمشروع، انتهى من تحديث دراسات الجدوى للمصنع الجديد، وسلمها لتحالف بنوك "مصر – الأهلى – القاهرة – العربى الأفريقي"، بهدف إجراء هيكلة جديدة على تمويلات المشروع، ليتم زيادة حجم القروض لـ%62 بدلا من % 50 ، عبر تدبير 59 مليون دولار إضافية للمشروع".
كانت القابضة للصناعات الكيماوية، أعلنت منتصف يوليو الماضى، أنها تبحث إعادة هيكلة مصادر تمويل مشروع إنشاء خط إنتاج ومصنع جديد لشركة الصناعات الكيماوية المصرية " كيما"، بأسوان، الذى بدأ الإعلان عنه منذ نحو 8 سنوات، وأن الهيكلة تتضمن زيادة مساهمة القروض فى المشروع بنحو 59 مليون دولار، إلى 240 مليون دولار، بدلاً من 181 مليون دولار قروضا حالية.
ووافق تحالف "مصر – الأهلى – القاهرة – العربى الأفريقي"، قبل نحو عامين، على إقراض "كيما"، 181 مليون دولار، بجانب 800 مليون جنيه، وبدأت الشركة صرف أولى دفعات القرض فى مارس الماضى.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع، الذى يشمل تحديث خط الإنتاج القائم أكثر من مليار جنيه قبل تحديث الدراسات، بواقع 530 مليون دولار و2.8 مليار جنيه، ويقام على 60 فدانا، ويستهدف إنتاج 1575 طن يوريا و1200 طن أمونيا يوميا.
وأوضح "النجار"، أن سوق السماد فى مصر واعدة، خاصة وأن الشركات أصبح فى مقدروها تصدير %45 من الإنتاج، مشدداً على أهمية الالتزام بالجدول الزمنى لتنفيذ المشروع، والانتهاء منه فى الموعد المقرر، مؤكدا أن "القابضة" تتابع يوميا عمليات التنفيذ وتقارنها بالجداول الزمنية.
وقال إن تحالف البنوك متفهم جداً لرغبة شركته فى زيادة حجم قرض المشروع، ومتفهم أيضاً لأهمية توفير التمويل اللازم لإنهاء الأعمال الإنشائية له فى موعدها، وتوقع أن يرد تحالف البنوك، على طلب زيادة حجم القروض من عدمه، خلال 3 أسابيع.
وأشار إلى أنه تم تكليف رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمواسيــر والمنتجــات الأسمنتيــة "سيجوارت"، بإجراء مقابلات رسمية مع قيادات ورؤساء الجهات التابعة لوزارة النقل، ومنها السكة الحديد، والهيئة القومية لمترو الأنفاق، لمعرفة احتياجاتها من منتجات "الفلنكات"، خاصة وأن "النقل" تعكف حالياً على تنفيذ عدد من المشروعات الضخمة، منها القطار الكهربائى، وتطوير خطوط السكة الحديد، واستكمال الخط الثالث لمترو الأنفاق.
وتابع: «التنسيق» مع «النقل»، نستهدف من خلاله تحديد أهمية زيادة منتجات «سيجوارت»، من الفلنكات.
وألمح إلي أن «القابضة» وفرت التمويل اللازم، لإجراء التطويرات المطلوبة فى شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية «طلخا»، موضحاً أنه تم تنفيذ عمرة جديدة باستثمارات 150 مليون جنيه، ونستهدف استكمال بعض الإصلاحات الأخرى فى خطوط الإنتاج الحالية حتى نهاية ديسمبر المقبل.
وأكد أن الإصلاحات التى تمت فى الشركة حتى الآن، خفضت نسبة استهلاك الطاقة لـ%20، وحققت زيادة فى الإنتاج بنفس النسبة، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف إنتاج 3 ملايين طن سنوياً من الأسمدة، فضلاً عن أنه مستهدف إقامة وحدة حمض نيتريك لخفض الوقود بنسبة كبيرة، وزيادة منتجات الشركة فى المستقبل، ومن المتوقع أن تصل تكلفة تلك الوحدة إلى 150 مليون يورو.
وحول مصير القومية للأسمنت، قال "النجار" إنه تم تغيير مجلس إدارة الشركة وتعيين مجلس جديد مشهود له بالكفاءة، ونجرى حالياً دراسة قصيرة المدى بمشاركة شركة "أفل إس " المسئولة عن تشغيل مصنع رقم 3 و4 فى القومية للأسمنت، لتحديد الإجراءات الإصلاحية التى يمكن اتخاذها بشكل سريع لوقف نزيف الخسائر.
وبلغ حجم إنتاج الشركة العام المالى الماضى، نحو 2.6 مليون طن، ويتوقع أن يرتفع إلى 3 ملايين بنهاية العام الجارى.
واعتمدت الجمعية العامة للقومية للأسمنت، نتائج أعمالها للعام المالى (2015/ 2016)، بصافى خسارة 119.9 مليون جنيه، مقابل 282.5 مليون خسارة للعام السابق، وفقا لما تم الإعلان عنه فى أكتوبر الماضى.
ولفت «النجار» إلى أن القومية للأسمنت تعانى من ارتفاع تكلفة الإنتاج، وعدم قدرتها على منافسة القطاع الخاص، موضحا أن خطوط الإنتاج الحالية تستهلك كميات كبيرة من الوقود، ويجب تحديد الطاقة البديلة لاستخدامها فى الشركة مستقبلاً، مشيراً إلى أن خسائر الشركة تتعدى الـ400 مليون جنيه.
كانت «القابضة» قد وضعت خلال الفترة الماضية 5 معايير أساسية لتقييم مجالس إدارة الشركات التابعة، الأول : يتمثل فى ترشيد إنفاق الشركات بشكل لا يؤثر على وضعها، والثانى : زيادة الطاقة الإنتاجية، والثالث : تجويد المنتج ليكون قادرا على منافسة القطاع الخاص، والرابع : يهتم بصيانة خطوط الإنتاج بشكل مستمر لضمان عدم تراكم المشكلات، والخامس : يتعلق بزيادة معدلات التصدير للاستفادة من القرارات الحكومية الأخيرة ومنها تحرير سعر الصرف.
على صعيد متصل، قال "النجار" إن شركة النصر للأجهزة الكهربائية والإلكترونية" نيازا"، تبحث حاليا عن مستثمر جاد لإقامة مشروع جديد، خاصة وأن منتجاتها الحالية فى طريقها للانتهاء.
ولفت إلى أن "القابضة" استلمت من مكتب "أرنست آند يونج" دراسات مشروع إطارات السيارات المستهدف إقامته على أراضى شركة النقل والهندسة، التابعة للقابضة، مؤكدا أنه تم تحديد قائمة بأسماء الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال، وستوجه دعوة لتنظيم لقاءات معها خلال الفترة المقبلة.
وكشف أن "القابضة" ستوفر نحو مليون دولار لإجراء تطويرات فى شركة "مطابع محرم" بالإسكندرية خلال الفترة المقلبة، لافتاً إلى أنه تم تغيير مجلس إدارتها وتعيين مجلس جديد، وستعقد اجتماعات قريبة مع المجلس لبدء تنفيذ خطة التطوير.
وشدد على أنه جار استكمال إجراءات تصفية شركة النيل للكبريت، لافتاً إلى أنه تم بيع خطوط إنتاجها فى إطار أحكام التصفية، بمبلغ 6.5 مليون جنيه، ومن المقرر بيع 75 ألف متر مربع مملوكة للشركة، على مراحل وفقاً للإجراءات القانونية.
فى سياق مواز، أكد "النجار" فتح الباب أمام العاملين فى شركة "طنطا للكتان"، للحصول على تعويضات مالية مقابل عدم رجوعهم، لافتاً إلى أن أسهم الشركة لم تنقل بشكل كامل لـ "القابضة"، ومن ثم لايمكن ضخ أى استثمارات فيها.
وأنشئت "طنطا للكتان" عام 1954 كأكبر قلعة صناعية للكتان فى الشرق الأوسط بقرية "ميت حبيش" البحرية بطنطا على مساحة 311 ألف متر، تضم 10 مصانع تنتج أكثر من نصف إنتاج الكتان فى العالم، وفى عام 2005 بيعت لمستثمر سعودى "عبد الإله الكعكى" بقيمة 83 مليون جنيه بالتقسيط على ثلاث سنوات.
وأوضح "النجار" أنه سيتم ضخم استثمارات جدية فى الشركة العامة لصناعة الورق «راكتا» بقيمة 80 مليون جنيه، لمضاعفة الإنتاج لنحو 300 طن يومى، لافتاً إلى أنه تم شراء قطع غيار للمعدات الموجودة حاليا بـ5 ملايين جنيه، إضافة إلى شراء مخزون ورق «دشت»، فضلاً عن إجراء عملية هيكلة فى الغلايات القائمة حالياً، ومنظومة العزل الحرارى.
تتخذ الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إحدي شركات قطاع الأعمال العام، خلال الفترة المقبلة، عدداً من الإجراءات الإصلاحية السريعة فى الشركات التابعة، وعلى رأسها «القومية للأسمنت»، بهدف زيادة ربحيتها، وتقليل خسائرها.
وأضاف السفير ياسر النجار رئيس مجلس إدارة القابضة للصناعات الكيماوية فى حواره مع «المال»- أن الشركة تراهن فى الفترة المقبلة على تشغيل المصنع الجديد لشركة الصناعات الكيماوية المصرية «كيما» بأسوان، لافتاً إلى أنه يعد أهم المشروعات التى ستحقق أرباحا عالية، خاصة بعد صدور قرارات الإصلاح الاقتصادى، ومنها قرار تحرير سعر الصرف الذى فتح الباب بشكل واسع أمام الشركات لزيادة حجم صادراتها.
وأشار إلى أن «القابضة»، حصلت خلال الأيام الماضية، بعد مفاوضات مكثفة مع عدد من البنوك، على إفراج مالى لـ200 مليون جنيه كانت محتجزة بسبب وجود ديون على «كيما»، ووفرت 40 مليونا لـ«كيما».
ولفت إلى أن «القابضة» توصلت عبر مفاوضاتها مع وزارة المالية خلال الفترة الماضية، إلى حل سريع مع الجمارك للإفراج عن معدات المصنع الجديد.
وتابع: «القابضة» وبنك الاستثمار «بلتون»، باعتباره المستشار المالي للمشروع، انتهى من تحديث دراسات الجدوى للمصنع الجديد، وسلمها لتحالف بنوك "مصر – الأهلى – القاهرة – العربى الأفريقي"، بهدف إجراء هيكلة جديدة على تمويلات المشروع، ليتم زيادة حجم القروض لـ%62 بدلا من % 50 ، عبر تدبير 59 مليون دولار إضافية للمشروع".
كانت القابضة للصناعات الكيماوية، أعلنت منتصف يوليو الماضى، أنها تبحث إعادة هيكلة مصادر تمويل مشروع إنشاء خط إنتاج ومصنع جديد لشركة الصناعات الكيماوية المصرية " كيما"، بأسوان، الذى بدأ الإعلان عنه منذ نحو 8 سنوات، وأن الهيكلة تتضمن زيادة مساهمة القروض فى المشروع بنحو 59 مليون دولار، إلى 240 مليون دولار، بدلاً من 181 مليون دولار قروضا حالية.
ووافق تحالف "مصر – الأهلى – القاهرة – العربى الأفريقي"، قبل نحو عامين، على إقراض "كيما"، 181 مليون دولار، بجانب 800 مليون جنيه، وبدأت الشركة صرف أولى دفعات القرض فى مارس الماضى.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع، الذى يشمل تحديث خط الإنتاج القائم أكثر من مليار جنيه قبل تحديث الدراسات، بواقع 530 مليون دولار و2.8 مليار جنيه، ويقام على 60 فدانا، ويستهدف إنتاج 1575 طن يوريا و1200 طن أمونيا يوميا.
وأوضح "النجار"، أن سوق السماد فى مصر واعدة، خاصة وأن الشركات أصبح فى مقدروها تصدير %45 من الإنتاج، مشدداً على أهمية الالتزام بالجدول الزمنى لتنفيذ المشروع، والانتهاء منه فى الموعد المقرر، مؤكدا أن "القابضة" تتابع يوميا عمليات التنفيذ وتقارنها بالجداول الزمنية.
وقال إن تحالف البنوك متفهم جداً لرغبة شركته فى زيادة حجم قرض المشروع، ومتفهم أيضاً لأهمية توفير التمويل اللازم لإنهاء الأعمال الإنشائية له فى موعدها، وتوقع أن يرد تحالف البنوك، على طلب زيادة حجم القروض من عدمه، خلال 3 أسابيع.
وأشار إلى أنه تم تكليف رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمواسيــر والمنتجــات الأسمنتيــة "سيجوارت"، بإجراء مقابلات رسمية مع قيادات ورؤساء الجهات التابعة لوزارة النقل، ومنها السكة الحديد، والهيئة القومية لمترو الأنفاق، لمعرفة احتياجاتها من منتجات "الفلنكات"، خاصة وأن "النقل" تعكف حالياً على تنفيذ عدد من المشروعات الضخمة، منها القطار الكهربائى، وتطوير خطوط السكة الحديد، واستكمال الخط الثالث لمترو الأنفاق.
وتابع: «التنسيق» مع «النقل»، نستهدف من خلاله تحديد أهمية زيادة منتجات «سيجوارت»، من الفلنكات.
وألمح إلي أن «القابضة» وفرت التمويل اللازم، لإجراء التطويرات المطلوبة فى شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية «طلخا»، موضحاً أنه تم تنفيذ عمرة جديدة باستثمارات 150 مليون جنيه، ونستهدف استكمال بعض الإصلاحات الأخرى فى خطوط الإنتاج الحالية حتى نهاية ديسمبر المقبل.
وأكد أن الإصلاحات التى تمت فى الشركة حتى الآن، خفضت نسبة استهلاك الطاقة لـ%20، وحققت زيادة فى الإنتاج بنفس النسبة، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف إنتاج 3 ملايين طن سنوياً من الأسمدة، فضلاً عن أنه مستهدف إقامة وحدة حمض نيتريك لخفض الوقود بنسبة كبيرة، وزيادة منتجات الشركة فى المستقبل، ومن المتوقع أن تصل تكلفة تلك الوحدة إلى 150 مليون يورو.
وحول مصير القومية للأسمنت، قال "النجار" إنه تم تغيير مجلس إدارة الشركة وتعيين مجلس جديد مشهود له بالكفاءة، ونجرى حالياً دراسة قصيرة المدى بمشاركة شركة "أفل إس " المسئولة عن تشغيل مصنع رقم 3 و4 فى القومية للأسمنت، لتحديد الإجراءات الإصلاحية التى يمكن اتخاذها بشكل سريع لوقف نزيف الخسائر.
وبلغ حجم إنتاج الشركة العام المالى الماضى، نحو 2.6 مليون طن، ويتوقع أن يرتفع إلى 3 ملايين بنهاية العام الجارى.
واعتمدت الجمعية العامة للقومية للأسمنت، نتائج أعمالها للعام المالى (2015/ 2016)، بصافى خسارة 119.9 مليون جنيه، مقابل 282.5 مليون خسارة للعام السابق، وفقا لما تم الإعلان عنه فى أكتوبر الماضى.
ولفت «النجار» إلى أن القومية للأسمنت تعانى من ارتفاع تكلفة الإنتاج، وعدم قدرتها على منافسة القطاع الخاص، موضحا أن خطوط الإنتاج الحالية تستهلك كميات كبيرة من الوقود، ويجب تحديد الطاقة البديلة لاستخدامها فى الشركة مستقبلاً، مشيراً إلى أن خسائر الشركة تتعدى الـ400 مليون جنيه.
كانت «القابضة» قد وضعت خلال الفترة الماضية 5 معايير أساسية لتقييم مجالس إدارة الشركات التابعة، الأول : يتمثل فى ترشيد إنفاق الشركات بشكل لا يؤثر على وضعها، والثانى : زيادة الطاقة الإنتاجية، والثالث : تجويد المنتج ليكون قادرا على منافسة القطاع الخاص، والرابع : يهتم بصيانة خطوط الإنتاج بشكل مستمر لضمان عدم تراكم المشكلات، والخامس : يتعلق بزيادة معدلات التصدير للاستفادة من القرارات الحكومية الأخيرة ومنها تحرير سعر الصرف.
على صعيد متصل، قال "النجار" إن شركة النصر للأجهزة الكهربائية والإلكترونية" نيازا"، تبحث حاليا عن مستثمر جاد لإقامة مشروع جديد، خاصة وأن منتجاتها الحالية فى طريقها للانتهاء.
ولفت إلى أن "القابضة" استلمت من مكتب "أرنست آند يونج" دراسات مشروع إطارات السيارات المستهدف إقامته على أراضى شركة النقل والهندسة، التابعة للقابضة، مؤكدا أنه تم تحديد قائمة بأسماء الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال، وستوجه دعوة لتنظيم لقاءات معها خلال الفترة المقبلة.
وكشف أن "القابضة" ستوفر نحو مليون دولار لإجراء تطويرات فى شركة "مطابع محرم" بالإسكندرية خلال الفترة المقلبة، لافتاً إلى أنه تم تغيير مجلس إدارتها وتعيين مجلس جديد، وستعقد اجتماعات قريبة مع المجلس لبدء تنفيذ خطة التطوير.
وشدد على أنه جار استكمال إجراءات تصفية شركة النيل للكبريت، لافتاً إلى أنه تم بيع خطوط إنتاجها فى إطار أحكام التصفية، بمبلغ 6.5 مليون جنيه، ومن المقرر بيع 75 ألف متر مربع مملوكة للشركة، على مراحل وفقاً للإجراءات القانونية.
فى سياق مواز، أكد "النجار" فتح الباب أمام العاملين فى شركة "طنطا للكتان"، للحصول على تعويضات مالية مقابل عدم رجوعهم، لافتاً إلى أن أسهم الشركة لم تنقل بشكل كامل لـ "القابضة"، ومن ثم لايمكن ضخ أى استثمارات فيها.
وأنشئت "طنطا للكتان" عام 1954 كأكبر قلعة صناعية للكتان فى الشرق الأوسط بقرية "ميت حبيش" البحرية بطنطا على مساحة 311 ألف متر، تضم 10 مصانع تنتج أكثر من نصف إنتاج الكتان فى العالم، وفى عام 2005 بيعت لمستثمر سعودى "عبد الإله الكعكى" بقيمة 83 مليون جنيه بالتقسيط على ثلاث سنوات.
وأوضح "النجار" أنه سيتم ضخم استثمارات جدية فى الشركة العامة لصناعة الورق «راكتا» بقيمة 80 مليون جنيه، لمضاعفة الإنتاج لنحو 300 طن يومى، لافتاً إلى أنه تم شراء قطع غيار للمعدات الموجودة حاليا بـ5 ملايين جنيه، إضافة إلى شراء مخزون ورق «دشت»، فضلاً عن إجراء عملية هيكلة فى الغلايات القائمة حالياً، ومنظومة العزل الحرارى.