الصاوي أحمد
قال الدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مصر تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق زيادة في الإنتاجية في كافة قطاعات الزراعة، وذلك نظراً لمحدودية الموارد الطبيعية الزراعية بالنسبة لعدد السكان المتزايد يوما بعد يوم، لافتاً إلى أن البحث العلمي الزراعي هو أحد الوسائل لتحقيق ذلك.
جاء ذلك خلال كلمته في ختام مشروع التوأمة بين الاتحاد الأوروبي ومركز البحوث الزراعية، تحت شعار "دعم وتحسين البحث الزراعي في مصر من خلال تحديث مركز البحوث الزراعية"، بحضور سفراء الاتحاد الاوروبي، وفرنسا وايطاليا وهولندا في مصر.
وأكد وزير الزراعة ان مركز البحوث الزراعية هو احد اهم المنفذين لاستراتيجية التنمية الزراعية 2030، حيث تعمل الوزارة في سبيل تحقيق الأهداف التي من شأنها تقدم قطاع الزراعة المصري ورفع مستوى معيشة الأفراد.
وأشار وزير الزراعة إلى أن القيادة السياسية في مصر والحكومة الحالية بما فيها وزارة الزراعة والقطاعات التابعة لها حريصة على جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية من خلال العمل على تحسين المناخ الزراعي الاستثماري، والعمل على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية وزيادة الإنتاجية الزراعية لوحدة الأراضي والمياه واستصلاح المزيد من الأراضي الزراعية وهو ما تم بإطلاق الرئيس السيسي لمشروع المليون ونصف المليون فدان.
وأضاف وزير الزراعة أن هذه الاستراتيجية الجديدة تستهدف كذلك الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية لتقليل الفجوة الغذائية وسد حاجة المواطن المصري ودعم تنافسية المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق المحلية والدولية، والتي من شأنها زيادة الدخل القومي.
وفي نهاية كلمته تقدم وزير الزراعة بالشكر لكل من الاتحاد الأوروبي لما قدمه من مساعدات قيمة من اجل تنفيذ ونجاح هذا المشروع وكذلك الدول المشاركة في المشروع: فرنسا وإيطاليا وهولندا، لما قدموه من خبرات لإنجاح العمل وتنفيذ الأنشطة المختلفة للمشروع.