1.9 مليار إجمالي إنتاج السويس لتصنيع البترول العام الماضي

نسمة بيومي وعمر سالم: رأس المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية باكورة اجتماعات الجمعيات العامة لشركات بترول القطاع العام لاعتماد نتائج الاعمال للعام المالى 2016/2017 والتي بدأت

نسمة بيومي وعمر سالم:

رأس المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية باكورة اجتماعات الجمعيات العامة لشركات بترول القطاع العام لاعتماد نتائج الاعمال للعام المالى 2016/2017 والتي بدأت أعمالها بمناقشة واعتماد نتائج أعمال شركات السويس لتصنيع البترول والنصر للبترول وأنابيب البترول.

واستعرض المهندس محمد عليوة، رئيس شركة السويس لتصنيع البترول، أهم نتائج الأعمال، مشيرا إلى أنها ساهمت فى توفير جانب من احتياجات السوق المحلية المتزايدة من المنتجات البترولية من السولار والبنزين والمازوت والبوتاجاز والفحم والكبريت، وارتفعت قيمة ما أنتجته الشركة إلى حوالى 1.9 مليار جنيه بزيادة نسبتها 28% على العام المالى السابق، وبلغ حجم الاستثمارات المنفذة خلال العام في مشروعات الإحلال والتجديد وتطوير الوحدات الإنتاجية القائمة وإضافة وحدات جديدة حوالى 111 مليون جنيه.

وأوضح أن المشروعات الجديدة تشمل إقامة وحدتين أحدهما لإنتاج الأسفلت بتكلفة استثمارية أكثر من 79 مليون دولار والأخرى لإنتاج البوتاجاز بتكلفة استثمارية 75 مليون دولار، إلى جانب مشروع إزالة اختناقات مجمع التفحيم بالشركة، حيث يتم إعادة تأهيل المجمع بهدف زيادة إنتاج المقطرات الوسطى، خاصة السولار، كما أشار إلى أن مشروعى الإحلال والتجديد وتحديث أنظمة الأمن والسلامة بالمعمل يستهدفان تحقيق التشغيل الآمن والحفاظ على الطاقات الإنتاجية للمعمل وتحسين اقتصاديات التشغيل ومواكبة التكنولوجيا الحديثة في صناعة التكرير.

وأوضح الكيميائى نبيل فهمى، رئيس شركة النصر للبترول أهم نتائج الأعمال، حيث تم تكرير حوالى 8ر2 مليون طن من الزيت الخام ساهمت في توفير جانب من احتياجات السوق المحلية من البوتاجاز والنافتا ووقود النفاثات والسولار والمازوت والأسفلت، وارتفع قيمة ما أنتجته الشركة إلى 5ر1 مليار جنيه بزيادة نسبتها 20% على العام السابق، موضحا أن إجمالي الاستثمارات المنفذة فى مشروعات الإحلال والتجديد والأمن والسلامة بلغ حوالى 191 مليون جنيه.

وأكد الوزير خلال رئاسته أعمال الجمعية العامة لشركة أنابيب البترول على ضرورة التدعيم المستمر للبنية الأساسية لنقل وتوزيع المنتجات البترولية ورفع كفاءة الشبكة القومية لخطوط انابيب البترول مؤكداً أن قطاع البترول لا يتوانى عن ضخ الاستثمارات اللازمة في مشروعات إحلال وتجديد الشبكة ومد خطوط جديدة الى كافة مناطق الجمهورية حرصاً على تأمين الامدادات بانتظام لكافة قطاعات الاستهلاك ولدورها القومى في مشروع مصر للتحول إلى مركز محورى لتداول وتجارة الطاقة.

وعرض المهندس عبد المنعم حافظ رئيس شركة أنابيب البترول أهم نتائج الأعمال ، مشيراً إلى أن الشركة قامت برفع كفاءة منظومة الشبكة ومحطات التدفيع واجراء الصيانات اللازمة وتطوير الأداء وتنفيذ المهام بطرق غير تقليدية تتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية لتلبية احتياجات قطاعات الدولة من المنتجات البترولية المختلفة.

وأكد الانتهاء من إنشاء وتنفيذ عدد من مشروعات خطوط الأنابيب الجديدة وإحلال وتجديد العديد من الخطوط من أهمها انشاء خط التبين / جنوب حلوان لإمداد محطة كهرباء جنوب حلوان بالوقود وتأمين امداد محافظات الوجه القبلى ، وانشاء خط السخنة/وادى حجول/ الحفاير لنقل الخام والمنتجات البترولية من السخنة الى مسطرد لإمداد شركة القاهرة للتكرير و الشركة المصرية للتكرير بالخام وتأمين احتياجات محافظة القاهرة من المنتجات البترولية ، وعمل ازدواج لخط المكس/ دمنهور لإمداد التوسعات بمحطات كهرباء ابوقير وكفر الدوار بالوقود.

وأشار إلى اجراء احلال وتجديد جزء من خط خام مسطرد/ شقير استكمالاً لخطة تأمين ورفع معدلات التدفيع لإمداد شركة القاهرة لتكرير البترول والشركة المصرية للتكرير بالخام ، واحلال وتجديد جزء من خط مسطرد/ طنطا لتأمين نقل المنتجات البترولية من وسط الدلتا الى مسطرد واحلال وتجديد جزء من خط التبين/ أسيوط لتأمين ورفع معدلات تدفيع المنتجات البترولية الى محافظات الصعيد ، واحلال وتجديد جزء من خطى مسطرد/السويس لتدفيع المنتجات البترولية من السويس الى مسطرد هذا بالإضافة الى إحلال وتجديد الخط القادم من مستودعات شركة جابكو الى محطة التدفيع بشقير لتأمين امداد معامل السويس ومسطرد واسيوط بالخام .

وأوضح أنه جار حالياً تنفيذ عدة مشروعات جديدة من أهمها مشروعات نقل البوتاجاز الى الصعيد حيث تم الانتهاء من نسبة 91% من اعمال مشروع خط بوتاجاز أسيوط/سوهاج بالإضافة الى عمل ازدواج لخط رأس غارب/ رأس بكر/ أسيوط لرفع معدلات تدفيع البوتاجاز ، وكذلك مشروع خط السخنة/ التبين والذى يعمل على امداد محطات كهرباء جنوب حلوان والكريمات وبنى سويف بإحتياجاتها من الوقود .