سلوى عثمان
أشاد النائب البرلمانى فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإنشاء الأكاديمية الوطنية للشباب، معرباً عن سعادته بهذا القرار الذي يأتي فى إطار مجهودات الرئيس واهتمامه بالشباب التى بدأت منذ الحملة الرئاسية، وخير دليل مؤتمرات الشباب التى يرعاها ويحضرها ويتناقش مع الشباب على قدم المساواة.
وأضاف عامر أن هذه الأكاديمية تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، مما يصنع جيلاً من الشباب لدية فكر ورؤية وطنية قادر على المشاركة فى صناعة القرار السياسي والاقتصادي للبلاد.
وأكد أن كون هذه الأكاديمية تتبع الرئاسة يضفى عليها المزيد من الرعاية والاهتمام، والتقدير من جانب الرئيس، لاسيما وأنه خصص مقرًا لها بمدينة السادس من أكتوبر يتكون من ستة مبانى على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.
واعتبر النائب هشام والى، عضو مجلس النواب، أن هذا القرار يعتبر بصمة للرئيس على مدار التاريخ، ما يأتي فى إطار سلسلة من المجهودات ترجع إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية، فالرئيس دائمًا يضع نصب عينيه الشباب ويجعلهم شركاء فى إدارة البلاد وصناعة القرار السياسي.
وأوضح والى أن هذه الأكاديمية ستعمل على صناعة جيل من الشباب قادر على خوض المعترك السياسي والاقتصادي، وخلق جيل جديد من الشباب المصري الوطني، يعلم كيف يتخذ القرار وكيف يصنع القرار.
وقال: "نحن فخورين بقرار الرئيس ونقف صفا واحدا خلفه، لاسيما وأن ما يخطط له دائما يكون نقطة تحول فى تاريخ مصر، وملف الشباب الذى يوليه الرئيس اهتماما على مدار سنوات عدة كان مهملا لعقود طويلة".
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أصدر القرار الجمهورى رقم 434 لسنة 2017، بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، والتى تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم.
ومن المقرر أن تبدأ الأكاديمية عملها اعتبارًا من بداية شهر أكتوبر المقبل، ويأتى إنشاء هذه الأكاديمية كأحد توجيهات المؤتمر الوطنى الأول للشباب بشرم الشيخ نوفمبر 2016، والتى أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وتتبع الأكاديمية رئيس الجمهورية مباشرة، ويكون للأكاديمية مجلس أمناء برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن رئاسة الجمهورية، وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، وزارة المالية، والمجلس الأعلى للجامعات، وعدد من الشخصيات ذوى الخبرة.
كما تم الانتهاء من إنشاء مقر الأكاديمية بمدينة السادس من أكتوبر، والذى يتكون من ستة مبانى على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولي.
أشاد النائب البرلمانى فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإنشاء الأكاديمية الوطنية للشباب، معرباً عن سعادته بهذا القرار الذي يأتي فى إطار مجهودات الرئيس واهتمامه بالشباب التى بدأت منذ الحملة الرئاسية، وخير دليل مؤتمرات الشباب التى يرعاها ويحضرها ويتناقش مع الشباب على قدم المساواة.
وأضاف عامر أن هذه الأكاديمية تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، مما يصنع جيلاً من الشباب لدية فكر ورؤية وطنية قادر على المشاركة فى صناعة القرار السياسي والاقتصادي للبلاد.
وأكد أن كون هذه الأكاديمية تتبع الرئاسة يضفى عليها المزيد من الرعاية والاهتمام، والتقدير من جانب الرئيس، لاسيما وأنه خصص مقرًا لها بمدينة السادس من أكتوبر يتكون من ستة مبانى على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.
واعتبر النائب هشام والى، عضو مجلس النواب، أن هذا القرار يعتبر بصمة للرئيس على مدار التاريخ، ما يأتي فى إطار سلسلة من المجهودات ترجع إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية، فالرئيس دائمًا يضع نصب عينيه الشباب ويجعلهم شركاء فى إدارة البلاد وصناعة القرار السياسي.
وأوضح والى أن هذه الأكاديمية ستعمل على صناعة جيل من الشباب قادر على خوض المعترك السياسي والاقتصادي، وخلق جيل جديد من الشباب المصري الوطني، يعلم كيف يتخذ القرار وكيف يصنع القرار.
وقال: "نحن فخورين بقرار الرئيس ونقف صفا واحدا خلفه، لاسيما وأن ما يخطط له دائما يكون نقطة تحول فى تاريخ مصر، وملف الشباب الذى يوليه الرئيس اهتماما على مدار سنوات عدة كان مهملا لعقود طويلة".
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أصدر القرار الجمهورى رقم 434 لسنة 2017، بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، والتى تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم.
ومن المقرر أن تبدأ الأكاديمية عملها اعتبارًا من بداية شهر أكتوبر المقبل، ويأتى إنشاء هذه الأكاديمية كأحد توجيهات المؤتمر الوطنى الأول للشباب بشرم الشيخ نوفمبر 2016، والتى أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وتتبع الأكاديمية رئيس الجمهورية مباشرة، ويكون للأكاديمية مجلس أمناء برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن رئاسة الجمهورية، وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، وزارة المالية، والمجلس الأعلى للجامعات، وعدد من الشخصيات ذوى الخبرة.
كما تم الانتهاء من إنشاء مقر الأكاديمية بمدينة السادس من أكتوبر، والذى يتكون من ستة مبانى على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولي.