ماهرأبوالفضل:
أطلقت نجاة السعيدي -مستثمرة تونسية في قطاع الفلاحة و صاحبة مشروع فلاحي لإنتاج زيت الزيتون البيولوجي المعد للتصدير -مبادرة "المرأة الريفية أنت الأقوي" في خطوة استباقية تستهدف القاء الضوء علي دور المرأة العاملة البسيطة التي تشارك في زرع وجني المحاصيل وإدارة الأرض الزراعية.
قال السعيدي ، ان شعار مبادرتها "أنتِ الأقوي"له علاقة بتحمل السيدات البسطاء مشقة العمل من أجل الحياة الكريمة لها ولأسرتها, مشيرة الي ان الهدف من المبادرة النهوض بالمرأة الريفيه وأحداث تطوير في حياتهاالتي أثبت في كل بقاع العالم أنها الأقوي.وأشارت في تصريحات لـ"المال" الي أنها ترشحت في برنامج "ملكة المسؤولية الإجتماعيه " لتمثيل تونس من اجل المرأة الريفيه, وقد أجتزت المرحله الاولي من البرنامج بدعم الكثير ممن يؤمن ويقدس دور المرأة في شتي المجالات.
أضافت أن المبادرة تتمثل في إنشاء جمعية تختص بشؤون المرأة الريفية للنهوض بها علي المستوي التعليمي والصحي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين في المجالين الصحي والتعليمي.
ولفتت السعيدي إلي أن مقر الجمعية سيكون مساهمة منها من اجل المرأة , وأنشاء عدة اقسام مختلفه تختص بشؤون المراة الريفية وأطفالها ايضا.
أضافت ، انها ستتبرع بمقر آخر لانشاء مركز تصنيع للعديد من المنتجات مثل الحلويات التقليدية ، الأجبان ، وايضا استغلال المحاصيل الزراعية في الصناعات التحولية و أعطاء منتوجهن قيمة مضافة ،بالاضافه الي تخصيص قسم لتبادل الخبرات مما يمكنهن من العمل لحسابهن الخاص بعد مساعدتهن في حصول على قروض صغرى.
وذكرت أن الإحصائيات أفادت بإن 500 ألف امرأة أي بنسبة 85% من النساء في الوسط الريفي يعانين العنف الاقتصادي ويعملن دون أجر بينما تتمتع 1700 امرأة فقط بتغطية اجتماعية، معنفة اقتصاديًا حيث تؤكد آخر النسب أن 99% من نساء الأرياف هن عاملات في القطاع الفلاحي إذ تقضّي المرأة الريفية أكثر من تسع ساعات للعمل في جني الخضر الموسمية والزيتون والغلال بمقابل مادي لا يتجاوز 10 دنانير في اليوم بالرغم من مردوديتها الكبيرة بالمقارنة مع الرجل الذي يتقاضى أجرًا أفضل بالإضافة إلى التنقل في وسائل نقل مكتظة وكلها خطورة، اجتماعيًا من العائلة التي تحرمها من أبسط الحقوق والدور السلبي المجتمع والعادات والتقاليد الذين يفرضون عليها واقعًا يجب عليها أن تقبله لذلك فإن المرأة الريفية تحتاج إلى وقفة حقيقية لتساعدها ولدعمها ولتغيير محيطها.
وطالبت السعيدي دعم مبادرتها في برنامج الملكه الذي يضم أكبر منافسه بين المشاركات ال 40في الموسم الثاني ,فبرنامج الملكة هو أحد مشاريع حملة المرأة العربية، وهو أول فورمات عربية لبرنامج مسابقات لخدمة المسؤولية الاجتماعية، وقد أطلق رسمياً عام 2014 في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام, بالاضافه إلي انه يهدف إلى خدمة المسؤولية الاجتماعية، وإبراز نماذج مشرقة من العالم العربي وذلك سيحدده الجمهور.
أطلقت نجاة السعيدي -مستثمرة تونسية في قطاع الفلاحة و صاحبة مشروع فلاحي لإنتاج زيت الزيتون البيولوجي المعد للتصدير -مبادرة "المرأة الريفية أنت الأقوي" في خطوة استباقية تستهدف القاء الضوء علي دور المرأة العاملة البسيطة التي تشارك في زرع وجني المحاصيل وإدارة الأرض الزراعية.
قال السعيدي ، ان شعار مبادرتها "أنتِ الأقوي"له علاقة بتحمل السيدات البسطاء مشقة العمل من أجل الحياة الكريمة لها ولأسرتها, مشيرة الي ان الهدف من المبادرة النهوض بالمرأة الريفيه وأحداث تطوير في حياتهاالتي أثبت في كل بقاع العالم أنها الأقوي.وأشارت في تصريحات لـ"المال" الي أنها ترشحت في برنامج "ملكة المسؤولية الإجتماعيه " لتمثيل تونس من اجل المرأة الريفيه, وقد أجتزت المرحله الاولي من البرنامج بدعم الكثير ممن يؤمن ويقدس دور المرأة في شتي المجالات.
أضافت أن المبادرة تتمثل في إنشاء جمعية تختص بشؤون المرأة الريفية للنهوض بها علي المستوي التعليمي والصحي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين في المجالين الصحي والتعليمي.
ولفتت السعيدي إلي أن مقر الجمعية سيكون مساهمة منها من اجل المرأة , وأنشاء عدة اقسام مختلفه تختص بشؤون المراة الريفية وأطفالها ايضا.
أضافت ، انها ستتبرع بمقر آخر لانشاء مركز تصنيع للعديد من المنتجات مثل الحلويات التقليدية ، الأجبان ، وايضا استغلال المحاصيل الزراعية في الصناعات التحولية و أعطاء منتوجهن قيمة مضافة ،بالاضافه الي تخصيص قسم لتبادل الخبرات مما يمكنهن من العمل لحسابهن الخاص بعد مساعدتهن في حصول على قروض صغرى.
وذكرت أن الإحصائيات أفادت بإن 500 ألف امرأة أي بنسبة 85% من النساء في الوسط الريفي يعانين العنف الاقتصادي ويعملن دون أجر بينما تتمتع 1700 امرأة فقط بتغطية اجتماعية، معنفة اقتصاديًا حيث تؤكد آخر النسب أن 99% من نساء الأرياف هن عاملات في القطاع الفلاحي إذ تقضّي المرأة الريفية أكثر من تسع ساعات للعمل في جني الخضر الموسمية والزيتون والغلال بمقابل مادي لا يتجاوز 10 دنانير في اليوم بالرغم من مردوديتها الكبيرة بالمقارنة مع الرجل الذي يتقاضى أجرًا أفضل بالإضافة إلى التنقل في وسائل نقل مكتظة وكلها خطورة، اجتماعيًا من العائلة التي تحرمها من أبسط الحقوق والدور السلبي المجتمع والعادات والتقاليد الذين يفرضون عليها واقعًا يجب عليها أن تقبله لذلك فإن المرأة الريفية تحتاج إلى وقفة حقيقية لتساعدها ولدعمها ولتغيير محيطها.
وطالبت السعيدي دعم مبادرتها في برنامج الملكه الذي يضم أكبر منافسه بين المشاركات ال 40في الموسم الثاني ,فبرنامج الملكة هو أحد مشاريع حملة المرأة العربية، وهو أول فورمات عربية لبرنامج مسابقات لخدمة المسؤولية الاجتماعية، وقد أطلق رسمياً عام 2014 في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام, بالاضافه إلي انه يهدف إلى خدمة المسؤولية الاجتماعية، وإبراز نماذج مشرقة من العالم العربي وذلك سيحدده الجمهور.