❐ عبد الحكيم: الأماكن المتوسطة الأكثر تراجعاً فى المبيعات
معتز محمود:
شهدت مبيعات الملابس الجاهزة خلال الموسم الصيفى، تراجعا ملحوظا، أرجعه التجار إلى أسباب متعددة تبدأ من ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
ويعول بعض التجار على الأوكازيون الصيفى الذى انطلق منتصف أغسطس الحالى ولمدة 30 يوما، وجاء قبل أيام من حلول عيد الأضحى، ليكون عاملا مساعدا فى زيادة عمليات البيع، لتقليل خسائر الموسم الجارى وتحريك السوق.
وقال أشرف خليل، نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة تجارة الإسكندرية، أن هناك انخفاضا حادا فى مبيعات الملابس الجاهزة بالأسواق خلال الموسم الصيفى.
وأضاف لـ«المال» أن بعض المراكز التجارية والمحلات بدأت فى تنفيذ تخفيضات بالفعل منذ شهر ونصف، وأعلنت الأسعار المخفضة وبدأت الأوكازيون، مبكراً نظراً لحالة الركود الكبيرة فى مبيعات الملابس الجاهزة هذا العام.
وأكد أن معظم عروض تخفيض الأسعار الذى تم منذ عدة أسابيع، كانت تخفيضات حقيقية وليست وهمية، لافتاً إلى أن معظم أصحاب المحلات هدفهم البيع فى المقام الأول.
وأشار إلى تراجع المبيعات هذا العام بنحو %40 عن العام الماضى رغم أن سعر بيع البنطلون الجينز فى بعض المحلات والمراكز التجارية يبلغ نحو 150 جنيها، بما يقل عن سعر جملته البالغة 10 دولارات.
ولفت إلى أن عددا من السوريين الوافدين إلى مصر فى السنوات الأخيرة نجحوا فى الاستحواذ على جزء كبير من السوق غير الرسمية والموازية فى القطاع، مما انعكس على حركة المبيعات.
واعتبر أن إعلان وزارة التموين والتجارة الداخلية، مؤخرا عن بدء فترة التصفية الصيفية "الأوكازيون" ابتداء من منتصف الشهر الجارى وحتى 15 سبتمبر المقبل، لا يعدو كونه عملا روتينيا وقرارا اعتياديا دأبت على اتخاذه منتصف أغسطس كل عام.
ووصف القرار بالانعزال عن الواقع الحقيقى للأسواق، ولا يتواكب مع سياسة السوق.
تجدر الإشارة إلى أن "التموين" أعلنت عن بدء فترة التصفية الصيفية "الأوكازيون" 15 أغسطس الجارى وحتى 15 سبتمبر الشهر المقبل.
وكشفت عن اشتراك 798 محلا تجاريا من القطاع الخاص و71 من قطاع الأعمال العام فى "الأوكازيون".
وتوقع التقرير الذى رفعته الإدارة المركزية للتجارة الداخلية للدكتور على المصيلحى، وزير التموين، زيادة أعداد المحال التجارية المشاركة فى الأوكازيون إلى 2000 الأمر الذى يتيح للأسرة المصرية فرصا للحصول على مستلزمات المدارس وعيد الأضحى بتخفيضات %20 إلى %50 الأمر الذى يساهم فى زيادة حركة المبيعات.
ومن جانبه، أكد عبدالحكيم فتحى، عضو شعبة مستلزمات الملابس الجاهزة بغرفة تجارة الإسكندرية، أن انطلاق الأوكازيون الصيفى هذا العام يعد فرصة جيدة لعدد كبير من المحال التجارية، لتعويض خسائر نقص المبيعات خلال الموسم.
وأضاف أن عددا كبيرا من المحال التجارية يسعى إلى التخلص من البضائع الخاصة والملابس الصيفى قبل عيد الأضحى، حتى يتمكن من شراء ملابس الموسم الشتوى لعرضها.
ولفت إلى أنه على مدار الموسم الجارى تباينت إلى حد ما حركة المبيعات، فكانت مزدهرة فى الأسواق الرخيصة والمناطق الشعبية كمنطقة الساعة بكرموز، وفى بعض المناطق الراقية بخط الرمل والتى يبلغ سعر القميص فيها نحو 500 جنيه.
وأشار إلى أن القطاع العريض من المحال فى المناطق المتوسطة والتى يباع فيها القميص بـ-80 150 جنيها كانت تعانى من الركود، لافتا إلى أن البعض قام بالإعلان عن تخفيضات إجبارية للتخلص من مخزون الملابس الصيفى لديه.
وأشار إلى أنه بعد أنخفاض قيمة الجنيه بعد التعويم، ازدادت تكلفة الاستيراد بشكل لافت وانعكست على الكميات والأسعار وأدت لميزة نسبية للمنتج المصرى.
ولم تحفز التخفيضات التى شهدتها أسعار الملابس الصيفية فى الأسابيع الأخيرة، قطاعات من المواطنين للإقبال والشراء بما يؤدى إلى تحريك السوق.
معتز محمود:
شهدت مبيعات الملابس الجاهزة خلال الموسم الصيفى، تراجعا ملحوظا، أرجعه التجار إلى أسباب متعددة تبدأ من ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
ويعول بعض التجار على الأوكازيون الصيفى الذى انطلق منتصف أغسطس الحالى ولمدة 30 يوما، وجاء قبل أيام من حلول عيد الأضحى، ليكون عاملا مساعدا فى زيادة عمليات البيع، لتقليل خسائر الموسم الجارى وتحريك السوق.
وقال أشرف خليل، نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة تجارة الإسكندرية، أن هناك انخفاضا حادا فى مبيعات الملابس الجاهزة بالأسواق خلال الموسم الصيفى.
وأضاف لـ«المال» أن بعض المراكز التجارية والمحلات بدأت فى تنفيذ تخفيضات بالفعل منذ شهر ونصف، وأعلنت الأسعار المخفضة وبدأت الأوكازيون، مبكراً نظراً لحالة الركود الكبيرة فى مبيعات الملابس الجاهزة هذا العام.
وأكد أن معظم عروض تخفيض الأسعار الذى تم منذ عدة أسابيع، كانت تخفيضات حقيقية وليست وهمية، لافتاً إلى أن معظم أصحاب المحلات هدفهم البيع فى المقام الأول.
وأشار إلى تراجع المبيعات هذا العام بنحو %40 عن العام الماضى رغم أن سعر بيع البنطلون الجينز فى بعض المحلات والمراكز التجارية يبلغ نحو 150 جنيها، بما يقل عن سعر جملته البالغة 10 دولارات.
ولفت إلى أن عددا من السوريين الوافدين إلى مصر فى السنوات الأخيرة نجحوا فى الاستحواذ على جزء كبير من السوق غير الرسمية والموازية فى القطاع، مما انعكس على حركة المبيعات.
واعتبر أن إعلان وزارة التموين والتجارة الداخلية، مؤخرا عن بدء فترة التصفية الصيفية "الأوكازيون" ابتداء من منتصف الشهر الجارى وحتى 15 سبتمبر المقبل، لا يعدو كونه عملا روتينيا وقرارا اعتياديا دأبت على اتخاذه منتصف أغسطس كل عام.
ووصف القرار بالانعزال عن الواقع الحقيقى للأسواق، ولا يتواكب مع سياسة السوق.
تجدر الإشارة إلى أن "التموين" أعلنت عن بدء فترة التصفية الصيفية "الأوكازيون" 15 أغسطس الجارى وحتى 15 سبتمبر الشهر المقبل.
وكشفت عن اشتراك 798 محلا تجاريا من القطاع الخاص و71 من قطاع الأعمال العام فى "الأوكازيون".
وتوقع التقرير الذى رفعته الإدارة المركزية للتجارة الداخلية للدكتور على المصيلحى، وزير التموين، زيادة أعداد المحال التجارية المشاركة فى الأوكازيون إلى 2000 الأمر الذى يتيح للأسرة المصرية فرصا للحصول على مستلزمات المدارس وعيد الأضحى بتخفيضات %20 إلى %50 الأمر الذى يساهم فى زيادة حركة المبيعات.
ومن جانبه، أكد عبدالحكيم فتحى، عضو شعبة مستلزمات الملابس الجاهزة بغرفة تجارة الإسكندرية، أن انطلاق الأوكازيون الصيفى هذا العام يعد فرصة جيدة لعدد كبير من المحال التجارية، لتعويض خسائر نقص المبيعات خلال الموسم.
وأضاف أن عددا كبيرا من المحال التجارية يسعى إلى التخلص من البضائع الخاصة والملابس الصيفى قبل عيد الأضحى، حتى يتمكن من شراء ملابس الموسم الشتوى لعرضها.
ولفت إلى أنه على مدار الموسم الجارى تباينت إلى حد ما حركة المبيعات، فكانت مزدهرة فى الأسواق الرخيصة والمناطق الشعبية كمنطقة الساعة بكرموز، وفى بعض المناطق الراقية بخط الرمل والتى يبلغ سعر القميص فيها نحو 500 جنيه.
وأشار إلى أن القطاع العريض من المحال فى المناطق المتوسطة والتى يباع فيها القميص بـ-80 150 جنيها كانت تعانى من الركود، لافتا إلى أن البعض قام بالإعلان عن تخفيضات إجبارية للتخلص من مخزون الملابس الصيفى لديه.
وأشار إلى أنه بعد أنخفاض قيمة الجنيه بعد التعويم، ازدادت تكلفة الاستيراد بشكل لافت وانعكست على الكميات والأسعار وأدت لميزة نسبية للمنتج المصرى.
ولم تحفز التخفيضات التى شهدتها أسعار الملابس الصيفية فى الأسابيع الأخيرة، قطاعات من المواطنين للإقبال والشراء بما يؤدى إلى تحريك السوق.