الآثار: رفع 519 قطعة خشبية من مركب خوفو

دعاء محمود   أكد عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولى والنقل وتغليف الآثار بالمتحف المصري الكبير، إنه من المقرر رفع ما يقرب من 519 قطعة خشبية من مركب خوفو الثانية بمنطقة أهرامات الجيزة، و

دعاء محمود

أكد عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولى والنقل وتغليف الآثار بالمتحف المصري الكبير، إنه من المقرر رفع ما يقرب من 519 قطعة خشبية من مركب خوفو الثانية بمنطقة أهرامات الجيزة، وإجراء عمليات الترميم الأولي علي القطع خلال عامين ونصف من الآن.

وأضاف زيدان لـ"المال"، أنه حتى الآن تم استخراج 745 قطعة من أصل 1264 قطعة خشبية، وبلغت عدد القطع التي تم ترميمها 732 قطعة، متابعاً أنه تم نقل 560 قطعة إلى المتحف المصري الكبير لحين الانتهاء من رفع كافة الأخشاب الخاصة بالمركب وترميمها، تمهيدًا لعرضها بقاعة خاصة بالمتحف عند افتتاحه.

واستبعد مدير المشروع إمكانية عرض المركب مع موعد الافتتاح الجزئي للمتحف المصري الكبير والمقرر له في عام 2018، مؤكداً أنه لم يحدد موعد معين للعرض.

ولفت زيدان إلى أن عدد العاملين بالمشروع مكون من 15 مصريًا من مرممين وأثريين من قبل وزارة الآثار، و6 أفراد من الجانب الياباني، مشيراً إلي أن تكلفة المشروع مدعم بمنحة كاملة من اليابان ويهدف إلى رفع جميع القطع الخشبية المكونة للمركب من الحفرة الخاصة بها وترميمها وإعادة تركيبها مرة أخرى علي غرار مركب خوفو الأولى.

وتابع زيدان أن العمل علي ترميم مركب خوفو الثانية بدأ في عام 2010 وتتكون أخشاب المركب من 13 طبقة، ويصل عدد القطع داخل الحفر إلى 1264 قطعة معظمها في حالة سيئة من الحفظ والبعض منها في حالة تحلل.

ومركب خوفو هي أكبر مركب في الأسرة الثانية وتم اكتشافها 1954، والتي اكتشفها كمال الملاخ ورممها شيخ المرممين أحمد يوسف والمعروضة الآن بما يعرف بمتحف مركب خوفو الموجود بجوار هرم الملك خوفو و المركب الثانية.

والمشروع مصرى ياباني مشترك بين جامعة هيجاشى نيبون الدولية اليابانية، برئاسة عالم الآثار الياباني البروفسير ساكوجى يوشيمورا، وبين وزارة الآثار وبدعم من هيئة التعاون الدولى اليابانية الجايكا، وتبلغ تكلفته 10 ملايين دولار.

وكان أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، قد توجه أمس على رأس فريق من أثريي ومرممي منطقة آثار الهرم لتفقد مشروع مركب خوفو الثانية للوقوف علي حقيقة ما أثير من وقوع تلفيات بإحدى القطع الخشبية للمركب أثناء رفعها من الحفرة الخاصة بها.

وأكد العشماوي أن ما حدث هو حادث فني وقع أثناء أعمال رفع القطعة الخشبية من الحفرة، حيث حدث قطع لإحدى السلال الحديدية الأربعة الحاملة للرافعة المستخدمة في العمل، الأمر الذي إدى إلى تلامس قاعدة الرافعة مع السطح العلوي لجزء من إحدى القطع الخشبية الموجودة بالحفرة.

ونوه عشماوي عن صحة ما جاء في التقرير المبدئي المقدم من البعثة المصرية اليابانية، وأفاد بأن ما حدث للقطعة الخشبية ليس له أي تأثير عليها حيث أنه تفتت بسيط للغاية يمكن تداركه أثناء أعمال الترميم التي تحدث لكافة القطع الخشبية المستخرجة من حفرة المركب.