انطلاق مؤتمر الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية

ولاء البري انطلق، منذ قليل، فعاليات المؤتمر الثانى للاتحاد العالمى لبيت العائلة المصرية "التجمع الوطنى للمصريين بالخارج"، والذى يضم عددًا كبيرًا من الجاليات المصرية بالخارج واتحادات المصريين

ولاء البري

انطلق، منذ قليل، فعاليات المؤتمر الثانى للاتحاد العالمى لبيت العائلة المصرية "التجمع الوطنى للمصريين بالخارج"، والذى يضم عددًا كبيرًا من الجاليات المصرية بالخارج واتحادات المصريين بالخارج، بأحد فنادق القاهرة، بمشاركة حوالى 20 جالية لإعلان دعمهم للاقتصاد الوطنى ودعم ترشيح الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية.

ويشارك فى المؤتمر حوالى 20 جالية مصرية من مختلف دول العالم، على رأسهم ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا، ومن الدول العربية حضر رؤساء الجالية المصرية في الكويت والرياض وجدة، وهناك حضور لممثلي المصريين في دول الجنوب الأفريقي.

وقال الكاتب المصري بهجت العبيدي، نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية بالخارج، إن مؤتمر الاتحاد الثانى سيكون على أجندته بحث إنشاء خريطة بالتجمعات المصرية فى بلدان تواجد المصريين بالخارج، وسيقوم الاتحاد بإقامة تصنيف فى جداول لتخصصات الشخصيات المصرية المتميزة للاستفادة منها، وذلك بتقديمها للجهات المعنية، وكذلك العمل على تقديم بيان بالشخصيات المصرية الناجحة اقتصاديًّا، وتقديم تجاربهم للاستفادة منها من ناحية ولتكون مثلًا وقدوة للأجيال الجديدة من ناحية ثانية.

وأضاف العبيدي أن هناك نماذج مصرية متميزة علميًّا يعمل اتحاد التجمع الوطنى للمصريين بالخارج على حصر هذه الشخصيات وعمل تصنيف للمجالات العلمية التى يعملون فيها؛ بهدف تقديمهم لوزارة البحث العلمى ليتمكنوا من الوصول إليهم فى سهولة ويسر حال احتاجت مصر إلى مجهودهم.

وذكر أن الاتحاد العالمى لبيت العائلة المصرية بالخارج يعمل على إقامة خريطة لأماكن تواجد المصريين بالخارج؛ بهدف تصنيف تلك التجمعات حسب المواقف السياسية من مصر، والعمل بكل قوة على محورين، الأول الاستفادة من الجماعات البشرية التى تتفق مع مصر والتى يمكن أن تقدم دعمًا هائلًا للسياسة المصرية، والثاني محاولة تغيير وتبديل هؤلاء الذين ينظرون بسلبية للدولة المصرية من خلال نقل الصورة الحقيقية لمصر، وتغيير تلك الصورة التى رسختها جماعة الإخوان الإرهابية فى ذهن هؤلاء من خلال وسائل الإعلام المدفوعة الأجر.

وأوضح علاء ثابت، رئيس بيت العائلة المصرية بألمانيا وعضو المجلس الرئاسى للاتحاد العالمى لبيت العائلة المصرية بالخارج، أن من أهداف اتحاد التجمع الوطنى للمصريين بالخارج عمل خريطة سياسية للمجتمعات التى يقيم فيها المصريون فى الخارج تشمل الأحزاب والقوى السياسية والبرلمانية والنقابات العمالية، ودعوة بعض من الساسة والمسئولين لزيارة مصر والوقوف على حقيقة الأحداث فى مصر عن قرب، وذلك الذى سيكون له الأثر الأعظم فى صانع القرار الغربى الذى نعمل على ضمه إلى المؤمنين بالرؤية المصرية التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف الدكتور وائل عبد القادر، رئيس جمعية الثقافة المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسى للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية، أن المؤتمر الثانى للاتحاد سيقدم رؤية للاستفادة من أبناء مصر فى الخارج من الجيلين الثانى والثالث الذين تلقوا تعليمهم فى المدارس والجامعات الأجنبية والذين يعدون إحدى أهم القوى الناعمة المصرية بالخارج والذين يمكن لهم أن يسهموا بفعالية كبيرة فى نهضة مصر الحديثة من ناحية وتسويق مصر خارجيًّا من ناحية ثانية، حيث إنهم الأقدر على فهم العقلية الغربية التى تربوا فى بيئتها وتلقوا التعليم فى مدارسها.

وذكر حسام بازينة، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا، أن هناك أفكارًا جديدة تمت دراستها من فرع اتحاد التجمع الوطنى للمصريين بالخارج بهولندا من خلال رئيس الفرع هناك الدكتور محمود السلاموني وخبير التنمية المستدامة المهندس عبد الجليل دويب وسوف تقدم هذه الأفكار التى تسعى إلى تأسيس شركه تنموية للمصريين بالخارج تقوم بتقديم الخدمات والاستثمارات وإقامة المشاريع الزراعيه والصناعية والعمرانية والتعدينية، ونقل التكنولوجيا الحديثة لمصر واستفادة الوطن من خبراتهم وجزء بسيط من مدخراتهم والذى سوف يعود عليهم وعلى أولادهم بالخير وعلى الوطن فى خلق فرص عمل ومحاربة الفقر ورفع مستوى معيشة المواطنين بزيادة الناتج المحلي والاكتفاء الذاتى وخلق أسواق لتصدير المنتجات المصرية منافسة فى الجودة وكسب أسواق تصديرية.

وقال خيرى البهلول، رئيس بيت العائلة المصرية بجدة، إن المؤتمر سيبحث كيفية مساواة أبناء مصر فى الخارج وخاصة من هم بدول الخليج لأبناء مصر فى الداخل فى الدخول فى الجامعات المصرية التى يحرم منها العديد من أبناء مصر بالخارج نتيجة النسبة المحددة وهى 5% لأبناء مصر فى الخارج وهى نسبة غير عادلة، مقارنة بنسبة عدد المصريين المغتربين.