على المصرى :
ينطلق الدورى الإسبانى لكرة القدم، اليوم الجمعة، في نسخته الـ88، بمواجهتي ليجانيس أمام ديبورتيفو ألافيس على ملعب "بوتاركي"، وفالنسيا أمام لاس بالماس على ملعب "المستايا"، وقررت رابطة الليجا الإسبانية، الوقوف دقيقة صمت في جميع مواجهات الجولة الافتتاحية في مسابقتي الدرجة الأولى والثانية "تنطلق اليوم الجمعة"، على خلفية حادث الدهس الإرهابي، الذي وقع ظهر أمس الخميس، في شارع "لا رامبلا" السياحي، بوسط مدينة برشلونة، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا، ونحو 100 جريح بينهم 15 في حالة خطرة.
وعقب الحادث، انتفضت أسرة الرياضة في إسبانيا، وأعربت عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، في الوقت الذي أكدت فيه رفضها التام لهذا العمل الإرهابي، بينما كشفت رابطة الليجا، عن الوقوف دقيقة صمت في جميع مباريات الجولة الافتتاحية، التي تنطلق الجمعة، للمسابقة المحلية بدرجتيها الأولى والثانية، كما نشر الاتحاد الإسباني للعبة بيانا ذكر فيه تخليد ذكرى ضحايا الهجوم من القتلى والمصابين.
وشهد الموسم الماضي منافسة قوية، سواءً في صراع الفوز باللقب، أو الهبوط، وانتهى بحصول ريال مدريد على لقب الدوري، في المباراة الأخيرة، بعد غياب دام 5 سنوات، وتتنافس الفرق العشرون فى المسابقة، بأهداف مختلفة.
و ستكون المنافسة محصورة بين ريال مدريد وبرشلونة، فلم يغب الفريقان معًا عن اللقب سوى مرتين، خلال الـ15 عامًا الأخيرة، وبدأ الأتلتي في مزاحمتهما خلال السنوات الماضية، خاصةً عند فوزه في موسم 2013-2014 باللقب، ولكن مستوى "الروخيبلانكوس" حاليًا، لا يوحي بقدرته على منافسة القطبين، خاصة بعد عدم تدعيمه لصفوفه، بقرار من الفيفا.
وتتطلع فرق إشبيلية وأتلتيك بلباو وفياريال وريال سوسيداد، للمنافسة على المقاعد الأوروبية، ومن المنتظر أن تكون المنافسة أكثر سخونة من الموسم الماضي، نظرًا للحالة الفنية المرتفعة للكرة الإسبانية في الفترة الأخيرة.
ويشكل الموسم الجديد تحديًا كبيرًا أمام بعض الفرق، التي كان لها باع في الليجا، ولكن مع مرور الوقت أصبحت مجرد "ضيف شرف"، مثل فالنسيا وديبورتيفو لاكورونيا وسيلتا فيجو ومالاجا وإسبانيول، وحتى الآن لم يجد فالنسيا التوليفة المناسبة، من أجل العودة للمنافسة مرة أخرى، على الرغم من وجود عناصر جيدة، مثل زازا وناني وباريخو وجاراي، وينطبق نفس الأمر على سيلتا فيجو، الذي سبق أن فاز على برشلونة برباعية، إلا أنه أنهى الموسم في المركز الـ13.
وبعد هبوط كل من سبورتنج خيخون، وأوساسونا، وغرناطة، تمكنت فرق جيرونا وإيبار وليفانتي من الصعود لليجا، وهم أمام التحدي الأكبر، وهو البقاء والابتعاد عن شبح الهبوط، ومن الفرق التي تنبئ بتقديم أداء جيد، جيرونا، الذي لديه نية واضحة للاستمرار في الدوري، وهو ما يظهر من سياسة إدارة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة، ولو أن للتوأمة مع مانشستر سيتي دور مهم في ذلك.
ويعتبر إشبيلية أحد أكثر الفرق تطورا في السنوات الأخيرة، وهو من استطاع الفوز ببطولة الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية، وعلى الرغم من رحيل المدير الرياضي، مونشي، والمدرب سامباولي، تمكن النادي من التعاقد مع المدرب المميز، إدواردو بيريزو.
كما استطاع النادي التعاقد مع إيفر بانيجا، قائد الفريق السابق، من إنتر ميلان، إلى جانب نوليتو وخيسوس نافاس من مانشستر سيتي، لينضموا لقائمة جيدة من اللاعبين، مثل بن يدر ونزونزي، ومن المتوقع أن يقدموا مستويات قوية هذا الموسم.
ويستهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه، عندما يواجه فريق ديبورتيفو لاكورونيا، يوم الأحد، إذ يريد من خلال هذه المباراة إيصال رسالة لجميع منافسيه، وبدأ الفريق الذي يدربه الفرنسي زين الدين زيدان، الموسم الحالي بالفوز كأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني، وهي نفس الطريقة التي أنهى بها الموسم الماضي، الذي توج خلاله بدوري الأبطال والدوري الإسباني.
ولاتوجد شكوك كبيرة بأن ريال مدريد أفضل فريق في العالم حاليا، ومن المنتظر أن يقدم مباراة لاستعراض القوة في ملعب "ريازور"، بالرغم من أن المدرب قال إنها ستكون أول مواجهة في موسم طويل، وقال زيدان: "مطلع الأسبوع المقبل ينطلق الموسم، أول مباراة من أصل 38، أمامنا طريق طويل، سيكون هذا صعبا للغاية ولكننا سعداء قبل أي شيء، نظرا لما قدمناه أمام برشلونة في كأس السوبر".
وسيدخل الريال المباراة بدون نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الذي تم إيقافه لـ4 مباريات في الدوري، كعقوبة له بعد أن دفع الحكم ريكاردو دي بورجوس بينجوتيكسيا في مباراة الذهاب بكأس السوبر الإسباني.
وفي وقت سابق من ذات اليوم، سيستضيف فريق برشلونة ، الذي يدربه إرنستو فالفيردي، نظيره ريال بيتيس في ملعب "كامب نو"، ويدخل الفريق الكتالونى المباراة لتضميد جراحه بعد الخسارة في كأس السوبر أمام ريال مدريد، إذ يتطلع اللاعبون لإظهار جديتهم في ملعب وبين جماهيرهم، ومن المقرر أن يغيب قائد الفريق أندريس إنييستا بجانب توماس فيرمايلين ورافينيا ألكانتارا.
وفي مكان آخر بإقليم كاتالونيا، يخوض فريق جيرونا، الصاعد حديثا، أولى مبارياته في الدوري عندما يستضيف نظيره أتلتيكو مدريد، ويعد الأتلتي فريقا مستقرا، بالنظر لعجزهم عن التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بسبب العقوبة الموقعة عليهم من قبل الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، بينما استعار جيرونا العديد من اللاعبين من مانشستر سيتي لتدعيم الفريق.
أما في بقية مباريات هذه الجولة، فيلعب ليجانيس مع ألافيس، وفالنسيا مع لاس بالماس وسيلتا فيجو ضد ريال سوسيداد، وإشبيلية مع إسبانيول وأتلتيك بلباو أمام خيتافي وليفانتي ضد فياريال ومالاجا أمام إيبار.
ويعد الأرجنتنى دييجو سيميونى, المدير الفنى للأتلتيكو مدريد، هو المدرب الأقدم فى منصبه حتى الآن بالليجا، ويستعد لخوض موسمه السابع على رأس الروخيبلانكوس، ورغم أنه بعيد للغاية عن الرقم القياسي الأوروبي الذي يحمله الفرنسي آرسين فينجر، الذي يقود أرسنال الإنجليزي منذ 1996، أصبح "التشولو" علامة مميزة لليجا، التي ستنطلق مع وجود ثمانية تغييرات لمدربيها مقارنة بالموسم الماضي.
ولا يقترب من سيميوني سوى مدربين اثنين هما آسيير جاريتانو، الذي سيخوض الموسم الخامس له مع ليجانيس، وبابلو ماتشين الذي سيبدأ الموسم الرابع له مع جيرونا، أما الريال بطل الليجا الموسم الماضي فيواصل الاعتماد على زيدان، كقائد للفريق المدريدي، بعد تتويجه التاريخي بالثنائية، وفوزه للمرة الثانية, بلقب دوري أبطال أوروبا، في سابقة من نوعها بالنسخة الحالية للبطولة، حتى أنه قاد الفريق للفوز بـ 7 ألقاب حتى الآن، وسيبحث عن مجد جديد في الموسم المقبل، بمواصلة حصد الألقاب.
أما إرنستو فالفيردي فسيتعين عليه البدء من الصفر مع برشلونة، بعد مرحلة ناجحة مع أتلتيك بيلباو، ليخلف لويس إنريكي لمحاولة إعادة الفريق للتتويج بالألقاب الكبرى، بعدما حصد الموسم الماضي لقب كأس الملك فقط.
وسيستمر ثلاثة مدربين في المنصب بعد قيادة أنديتهم ليفانتي وجيرونا وخيتافي للصعود لدوري الأضواء، وهنا يجب الإشادة بالمدرب خوسيه بوردالاس، الذي أقيل الموسم الماضي بعدما صعد بألافيس للأضواء، إذ سيتمكن للمرة الأولى من قيادة فريق في الدرجة الأولى، هو خيتافي، كما سيسعى خوان رامون لوبيز مونييز، مدرب ليفانتي، وبابلو ماتشين، مدرب جيرونا، لإنقاذ فريقيهما من الهبوط.
أما آسيير جاريتانو، ففاز بالاستمرار في منصبه كمدرب لليجانيس، بعد تحقيق الهدف المنتظر منه الموسم الماضي، وهو البقاء في الليجا،
الأمر مثله للمدرب ميتشل، الذي نجح في إنقاذ مالاجا من الهبوط الموسم الماضي، وكذلك الأمر بالنسبة لفران إسكريبا الذي قاد فياريال للتأهل لدوري أوروبا، والحال مثله أيضا لاوسيبيو ساكريستان، الذي قاد ريال سوسييداد للعب بثاني البطولات القارية.
كذلك الأمر لبيبي ميل الذي سيستمر كمدرب لديبورتيفو، بعدما أنقذه في الليجا، عقب إقالة جايزكا جاريتانو في الجولات الأخيرة، والأمر نفسه مع كيكي سانشيز فلوريس مع إسبانيول وخوسيه لويس مينديليبار مع إيبار، اللذين قدما موسما هادئا وسيواصلان الاستمرار في مقعديهما.
وفي المجمل هناك 12 مدربا، منهم 10 بدأوا الموسم الماضي مع فرقهم، سيستمرون، في حين سيشغل خوسيه أنخل "كوكو" زيجاندا المكان الفارغ الذي تركه فالفيردي بعد الرحيل عن بيلباو، كما سيتولى خوان كارلوس أونزوي، المدرب الثاني السابق لبرشلونة، مسؤولية تدريب سيلتا فيجو، بعدما انتهت حقبة المدرب إدواردو بيريزو، بختام الموسم الماضي.
وسيحل بيريزو مكان خورخي سامباولي، في تدريب إشبيلية، وهو مدرب أرجنتيني سيحل مكان مواطنه الذي رحل لقيادة منتخب "التانجو"، كما حدث تغيير في مقاعد مدربي فريقين آخرين، كيكي سيتيين، الذي كان مدريا فنيا للاس بالماس الموسم الماضي، وسيتحول لقيادة ريال بيتيس خلفا لفيكتور سانشيز ديل آمو، بينما سيتولى قيادة بالماس المدرب مانولو ماركيز.
وفي فالنسيا الذي يعد المدير الفني دائما من المناصب المعقدة، لم يفد العمل الذي قدمه سالفادور جونزاليس "فورو" لاستمراره في هذه المسؤولية التي تولاها أوائل العام الجاري، ليحل مكانه مارسيلينو جارثيا تورال، الذي رحل بشكل غريب الصيف الماضي عن فياريال، ليحاول إعادة "الخفافيش" لمجدهم.
في حين سيتولى أرجنتيني ثالث في الليجا قيادة فريق ألافيس، أحد الفرق الصاعدة للأضواء الموسم الماضي والذي تألق في الليجا، والمدرب هو لويس زوبيلديا، صاحب الـ36 عاما، وذلك في أولى تجاربه بأوروبا، بعد مروره بأندية لانوس وراسينج في الأرجنتين وليجا دي كيتو وبرشلونة في الإكوادور وسانتوس لاجونا في المكسيك.
ينطلق الدورى الإسبانى لكرة القدم، اليوم الجمعة، في نسخته الـ88، بمواجهتي ليجانيس أمام ديبورتيفو ألافيس على ملعب "بوتاركي"، وفالنسيا أمام لاس بالماس على ملعب "المستايا"، وقررت رابطة الليجا الإسبانية، الوقوف دقيقة صمت في جميع مواجهات الجولة الافتتاحية في مسابقتي الدرجة الأولى والثانية "تنطلق اليوم الجمعة"، على خلفية حادث الدهس الإرهابي، الذي وقع ظهر أمس الخميس، في شارع "لا رامبلا" السياحي، بوسط مدينة برشلونة، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا، ونحو 100 جريح بينهم 15 في حالة خطرة.
وعقب الحادث، انتفضت أسرة الرياضة في إسبانيا، وأعربت عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، في الوقت الذي أكدت فيه رفضها التام لهذا العمل الإرهابي، بينما كشفت رابطة الليجا، عن الوقوف دقيقة صمت في جميع مباريات الجولة الافتتاحية، التي تنطلق الجمعة، للمسابقة المحلية بدرجتيها الأولى والثانية، كما نشر الاتحاد الإسباني للعبة بيانا ذكر فيه تخليد ذكرى ضحايا الهجوم من القتلى والمصابين.
وشهد الموسم الماضي منافسة قوية، سواءً في صراع الفوز باللقب، أو الهبوط، وانتهى بحصول ريال مدريد على لقب الدوري، في المباراة الأخيرة، بعد غياب دام 5 سنوات، وتتنافس الفرق العشرون فى المسابقة، بأهداف مختلفة.
و ستكون المنافسة محصورة بين ريال مدريد وبرشلونة، فلم يغب الفريقان معًا عن اللقب سوى مرتين، خلال الـ15 عامًا الأخيرة، وبدأ الأتلتي في مزاحمتهما خلال السنوات الماضية، خاصةً عند فوزه في موسم 2013-2014 باللقب، ولكن مستوى "الروخيبلانكوس" حاليًا، لا يوحي بقدرته على منافسة القطبين، خاصة بعد عدم تدعيمه لصفوفه، بقرار من الفيفا.
وتتطلع فرق إشبيلية وأتلتيك بلباو وفياريال وريال سوسيداد، للمنافسة على المقاعد الأوروبية، ومن المنتظر أن تكون المنافسة أكثر سخونة من الموسم الماضي، نظرًا للحالة الفنية المرتفعة للكرة الإسبانية في الفترة الأخيرة.
ويشكل الموسم الجديد تحديًا كبيرًا أمام بعض الفرق، التي كان لها باع في الليجا، ولكن مع مرور الوقت أصبحت مجرد "ضيف شرف"، مثل فالنسيا وديبورتيفو لاكورونيا وسيلتا فيجو ومالاجا وإسبانيول، وحتى الآن لم يجد فالنسيا التوليفة المناسبة، من أجل العودة للمنافسة مرة أخرى، على الرغم من وجود عناصر جيدة، مثل زازا وناني وباريخو وجاراي، وينطبق نفس الأمر على سيلتا فيجو، الذي سبق أن فاز على برشلونة برباعية، إلا أنه أنهى الموسم في المركز الـ13.
وبعد هبوط كل من سبورتنج خيخون، وأوساسونا، وغرناطة، تمكنت فرق جيرونا وإيبار وليفانتي من الصعود لليجا، وهم أمام التحدي الأكبر، وهو البقاء والابتعاد عن شبح الهبوط، ومن الفرق التي تنبئ بتقديم أداء جيد، جيرونا، الذي لديه نية واضحة للاستمرار في الدوري، وهو ما يظهر من سياسة إدارة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة، ولو أن للتوأمة مع مانشستر سيتي دور مهم في ذلك.
ويعتبر إشبيلية أحد أكثر الفرق تطورا في السنوات الأخيرة، وهو من استطاع الفوز ببطولة الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية، وعلى الرغم من رحيل المدير الرياضي، مونشي، والمدرب سامباولي، تمكن النادي من التعاقد مع المدرب المميز، إدواردو بيريزو.
كما استطاع النادي التعاقد مع إيفر بانيجا، قائد الفريق السابق، من إنتر ميلان، إلى جانب نوليتو وخيسوس نافاس من مانشستر سيتي، لينضموا لقائمة جيدة من اللاعبين، مثل بن يدر ونزونزي، ومن المتوقع أن يقدموا مستويات قوية هذا الموسم.
ويستهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه، عندما يواجه فريق ديبورتيفو لاكورونيا، يوم الأحد، إذ يريد من خلال هذه المباراة إيصال رسالة لجميع منافسيه، وبدأ الفريق الذي يدربه الفرنسي زين الدين زيدان، الموسم الحالي بالفوز كأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني، وهي نفس الطريقة التي أنهى بها الموسم الماضي، الذي توج خلاله بدوري الأبطال والدوري الإسباني.
ولاتوجد شكوك كبيرة بأن ريال مدريد أفضل فريق في العالم حاليا، ومن المنتظر أن يقدم مباراة لاستعراض القوة في ملعب "ريازور"، بالرغم من أن المدرب قال إنها ستكون أول مواجهة في موسم طويل، وقال زيدان: "مطلع الأسبوع المقبل ينطلق الموسم، أول مباراة من أصل 38، أمامنا طريق طويل، سيكون هذا صعبا للغاية ولكننا سعداء قبل أي شيء، نظرا لما قدمناه أمام برشلونة في كأس السوبر".
وسيدخل الريال المباراة بدون نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الذي تم إيقافه لـ4 مباريات في الدوري، كعقوبة له بعد أن دفع الحكم ريكاردو دي بورجوس بينجوتيكسيا في مباراة الذهاب بكأس السوبر الإسباني.
وفي وقت سابق من ذات اليوم، سيستضيف فريق برشلونة ، الذي يدربه إرنستو فالفيردي، نظيره ريال بيتيس في ملعب "كامب نو"، ويدخل الفريق الكتالونى المباراة لتضميد جراحه بعد الخسارة في كأس السوبر أمام ريال مدريد، إذ يتطلع اللاعبون لإظهار جديتهم في ملعب وبين جماهيرهم، ومن المقرر أن يغيب قائد الفريق أندريس إنييستا بجانب توماس فيرمايلين ورافينيا ألكانتارا.
وفي مكان آخر بإقليم كاتالونيا، يخوض فريق جيرونا، الصاعد حديثا، أولى مبارياته في الدوري عندما يستضيف نظيره أتلتيكو مدريد، ويعد الأتلتي فريقا مستقرا، بالنظر لعجزهم عن التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بسبب العقوبة الموقعة عليهم من قبل الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، بينما استعار جيرونا العديد من اللاعبين من مانشستر سيتي لتدعيم الفريق.
أما في بقية مباريات هذه الجولة، فيلعب ليجانيس مع ألافيس، وفالنسيا مع لاس بالماس وسيلتا فيجو ضد ريال سوسيداد، وإشبيلية مع إسبانيول وأتلتيك بلباو أمام خيتافي وليفانتي ضد فياريال ومالاجا أمام إيبار.
ويعد الأرجنتنى دييجو سيميونى, المدير الفنى للأتلتيكو مدريد، هو المدرب الأقدم فى منصبه حتى الآن بالليجا، ويستعد لخوض موسمه السابع على رأس الروخيبلانكوس، ورغم أنه بعيد للغاية عن الرقم القياسي الأوروبي الذي يحمله الفرنسي آرسين فينجر، الذي يقود أرسنال الإنجليزي منذ 1996، أصبح "التشولو" علامة مميزة لليجا، التي ستنطلق مع وجود ثمانية تغييرات لمدربيها مقارنة بالموسم الماضي.
ولا يقترب من سيميوني سوى مدربين اثنين هما آسيير جاريتانو، الذي سيخوض الموسم الخامس له مع ليجانيس، وبابلو ماتشين الذي سيبدأ الموسم الرابع له مع جيرونا، أما الريال بطل الليجا الموسم الماضي فيواصل الاعتماد على زيدان، كقائد للفريق المدريدي، بعد تتويجه التاريخي بالثنائية، وفوزه للمرة الثانية, بلقب دوري أبطال أوروبا، في سابقة من نوعها بالنسخة الحالية للبطولة، حتى أنه قاد الفريق للفوز بـ 7 ألقاب حتى الآن، وسيبحث عن مجد جديد في الموسم المقبل، بمواصلة حصد الألقاب.
أما إرنستو فالفيردي فسيتعين عليه البدء من الصفر مع برشلونة، بعد مرحلة ناجحة مع أتلتيك بيلباو، ليخلف لويس إنريكي لمحاولة إعادة الفريق للتتويج بالألقاب الكبرى، بعدما حصد الموسم الماضي لقب كأس الملك فقط.
وسيستمر ثلاثة مدربين في المنصب بعد قيادة أنديتهم ليفانتي وجيرونا وخيتافي للصعود لدوري الأضواء، وهنا يجب الإشادة بالمدرب خوسيه بوردالاس، الذي أقيل الموسم الماضي بعدما صعد بألافيس للأضواء، إذ سيتمكن للمرة الأولى من قيادة فريق في الدرجة الأولى، هو خيتافي، كما سيسعى خوان رامون لوبيز مونييز، مدرب ليفانتي، وبابلو ماتشين، مدرب جيرونا، لإنقاذ فريقيهما من الهبوط.
أما آسيير جاريتانو، ففاز بالاستمرار في منصبه كمدرب لليجانيس، بعد تحقيق الهدف المنتظر منه الموسم الماضي، وهو البقاء في الليجا،
الأمر مثله للمدرب ميتشل، الذي نجح في إنقاذ مالاجا من الهبوط الموسم الماضي، وكذلك الأمر بالنسبة لفران إسكريبا الذي قاد فياريال للتأهل لدوري أوروبا، والحال مثله أيضا لاوسيبيو ساكريستان، الذي قاد ريال سوسييداد للعب بثاني البطولات القارية.
كذلك الأمر لبيبي ميل الذي سيستمر كمدرب لديبورتيفو، بعدما أنقذه في الليجا، عقب إقالة جايزكا جاريتانو في الجولات الأخيرة، والأمر نفسه مع كيكي سانشيز فلوريس مع إسبانيول وخوسيه لويس مينديليبار مع إيبار، اللذين قدما موسما هادئا وسيواصلان الاستمرار في مقعديهما.
وفي المجمل هناك 12 مدربا، منهم 10 بدأوا الموسم الماضي مع فرقهم، سيستمرون، في حين سيشغل خوسيه أنخل "كوكو" زيجاندا المكان الفارغ الذي تركه فالفيردي بعد الرحيل عن بيلباو، كما سيتولى خوان كارلوس أونزوي، المدرب الثاني السابق لبرشلونة، مسؤولية تدريب سيلتا فيجو، بعدما انتهت حقبة المدرب إدواردو بيريزو، بختام الموسم الماضي.
وسيحل بيريزو مكان خورخي سامباولي، في تدريب إشبيلية، وهو مدرب أرجنتيني سيحل مكان مواطنه الذي رحل لقيادة منتخب "التانجو"، كما حدث تغيير في مقاعد مدربي فريقين آخرين، كيكي سيتيين، الذي كان مدريا فنيا للاس بالماس الموسم الماضي، وسيتحول لقيادة ريال بيتيس خلفا لفيكتور سانشيز ديل آمو، بينما سيتولى قيادة بالماس المدرب مانولو ماركيز.
وفي فالنسيا الذي يعد المدير الفني دائما من المناصب المعقدة، لم يفد العمل الذي قدمه سالفادور جونزاليس "فورو" لاستمراره في هذه المسؤولية التي تولاها أوائل العام الجاري، ليحل مكانه مارسيلينو جارثيا تورال، الذي رحل بشكل غريب الصيف الماضي عن فياريال، ليحاول إعادة "الخفافيش" لمجدهم.
في حين سيتولى أرجنتيني ثالث في الليجا قيادة فريق ألافيس، أحد الفرق الصاعدة للأضواء الموسم الماضي والذي تألق في الليجا، والمدرب هو لويس زوبيلديا، صاحب الـ36 عاما، وذلك في أولى تجاربه بأوروبا، بعد مروره بأندية لانوس وراسينج في الأرجنتين وليجا دي كيتو وبرشلونة في الإكوادور وسانتوس لاجونا في المكسيك.