علي المصري:
يخوض برشلونة مواجهة صعبة أمام غريمه التقليدى ريال مدريد، فى إياب كأس السوبر الإسبانى لكرة القدم، ويقام اللقاء على ملعب "سانتياجو برنابيو"، معقل الفريق الملكى، قبل ساعات من انطلاقة الدورى الإسباني، التى سيبدأ يوم الجمعة المقبل.
وسيكون للروح المعنوية عامل كبير، فى لقاء اليوم، ويعيش الميرينجي أفضل حالاته حاليا، ومعنوياته في السماء، على عكس البارسا، وهو ما عكسه لقاء الذهاب، وتمثل مباراة اليوم فرصة للنادي الكتالوني، لكي يستفيق من خسارته لنجمه البرازيلي نيمار، الذي رحل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.
وسيحاول برشلونة الذي يقوده مدرب جديد هذا الموسم، هو إرنستو فالفيردي، والذي لا يعد في أفضل حالاته، تحقيق الفوز في لقاء اليوم، بينما سيسعى الريال هو الآخر للانتصار، لكي يتوج بثاني ألقابه هذا الموسم بعد كأس السوبر الأوروبي، على أمل الفوز بالسداسية التاريخية.
ويدير لقاء اليوم، الحكم الدولى خوسيه سانشيز، الذى أدار 27 مباراة الموسم الماضي، وأشهر البطاقات الصفراء 127 مرة، والحمراء 5 مرات، ويعتبر من ضمن الحكام الذين تتفاءل بهم جماهير الفريق الكتالوني، حيث أدار للفريق الموسم الماضي 4 مباريات، انتهت جميعها بفوزه بنتائج عريضة، فيما كان سانشيز شاهدًا على فوز الفريق الملكي بـ3 لقاءات الموسم الماضي، والتعادل في مباراة الكأس أمام سيلتا فيجو، والتي كانت سبب خروج ريال مدريد من بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي.
وحقق الفريق الملكى، نتيجة رائعة فى مباراة الذهاب، التى أقيمت الأحد الماضى، بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، على ملعب "كامب نو"، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وكانت المباراة الرسمية الأولى للمدير الفني للبارسا إرنيستو فالفيردي، وأحرز ثلاثية ريال مدريد، كل من جيرارد بيكيه بالخطأ في مرماه، وكريستيانو رونالدو وماركو أسينسيو، فيما سجل ليونيل ميسي هدف برشلونة الوحيد من ركلة جزاء.
ويكفى ريال مدريد التعادل أو الفوز بأى نتيجة، وحتى الخسارة بهدفين دون رد، من أجل التتويج بالسوبر الإسبانى، للمرة العاشرة فى تاريخه، وتقليص الفارق مع البارسا للقبين فقط، فيما لا بديل أمام البارسا، سوى الفوز بثلاثية نظيفة، أو الفوز بنتيجة أكبر من الذهاب، وبفارق هدفين، من أجل اقتناص اللقب.
ويأمل عشاق الفريق الكتالونى، فى تحقيق ريمونتادا جديدة، مثل التى حققها البارسا، الموسم الماضى، عندما خسر من باريس سان جيرمان الفرنسى، بأربعة أهداف نظيفة، فى لقاء الذهاب، قبل أن يعوض هزيمته بفوز تاريخى فى الإياب، بستة أهداف مقابل هدف.
وحقق مباراة الذهاب، أرقاما خيالية في عدد مشاهدات الكلاسيكو حول العالم، حيث وصلت نسبة المشاهدة إلى 46.8% من إجمالي المشاهدين، أي أن عدد من تابع الكلاسيكو على التليفزيون وصل لـ6.348.000 متابع، فيما وصلت نسبة البرنامج صاحب المرتبة الثانية من حيث عدد المشاهدة، 25.3%، فقط، بمعدل أي 2.823.000 متابع، ويحتل الكلاسيكو صدارة المباريات الأكثر مشاهدة حول العالم، حيث وصل عدد مشاهدي مباراة أبريل الماضي، في الليجا، إلى 650 مليون متابع.
وسيغيب عن لقاء اليوم، أيقونة الفريق الملكى، البرتغالى كريستيانو رونالدو، الذى تلقى في مباراة الذهاب على ملعب "كامب نو"، والتي شارك فيها كبديل في الشوط الثاني، بطاقة صفراء أولى، بعد خلعه قميصه احتفالاً بهدف منح من خلاله فريقه التقدم 2-1.
وسرعان ما تلقى بطاقة صفراء ثانية لسقوطه إثر احتكاك مع المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي، وهو ما اعتبرها الحكم تحايلاً للحصول على ركلة جزاء، وبعد رفع البطاقة الحمراء في وجهه، قام أفضل لاعب في العالم، بدفع الحكم ريكاردو دي بورجوس بنجويتكسيا، قبل مغادرة أرض الملعب، ليقرر الاتحاد الإسبانى، إيقافه خمس مباريات.
وتدرك إدارة النادى الملكى، أن احتمالات نجاحه في تخفيف العقوبة الموقعة على نجمه الأول، ضئيلة للغاية، لكنه لا يرغب في رفع الراية البيضاء مبكرا، حيث تسعى لأن يشارك رونالدو ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، فى مباراة اليوم، بقيادة المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، باستصدار قرار من لجنة التظلمات التابعة للاتحاد الإسباني، بإلغاء الإنذار الثاني، الذي نال على إثره البطاقة الحمراء.
ويعلم الجميع فى النادى الملكى، أن لجنة التظلمات بالاتحاد الإسباني، قد تلغي الإنذار الثاني الذي حصل عليه رونالدو، ولكنها ستبقي بكل تأكيد على عقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب قيام النجم البرتغالي بدفع الحكم، ومن المؤكد أنها لن تلغي عقوبة الإيقاف لأربع مباريات، حتى لو ألغت الإنذار الثاني، لأن هذه العقوبة تمثل الحد الأدنى للعقوبات التي يجب توقيعها على أي لاعب يعتدي على حكم المباراة بأي صورة.
ومن المقرر أن تنظر لجنة الاستئناف، اليوم، في الطعن المقدم من جانب ريال مدريد، وينتظر أن تعلن عن قرارها عصر اليوم، وأيا كان قرار لجنة الاستئناف، مازال أمام ريال مدريد إمكانية اللجوء للمحكمة الإدارية للرياضة، للمطالبة بوقف العقوبة بشكل احترازي، كي يتمكن زيدان من إدراج المهاجم البرتغالي في التشكيل الاساسي لمباراة عودة كأس السوبر.
فى المقابل، ازدادت هموم برشلونة قبل خوض مباراة الإياب، حيث تقلصت فرصة قائد الفريق، أندريس إنييستا، في اللحاق باللقاء بسبب الإصابة، التى تعرض لها فى تدريب أمس الثلاثاء، قبل السفر للعاصمة الإسبانية استعدادًا للمباراة.
وسيسعى ريال مدريد، لرفع السوبر الإسباني للمرة الـ10 في تاريخه، إذا حافظ على الفوز الذي حققه على غريمه التاريخي برشلونة بمعقله "كامب نو"، وتقليص الفارق مع البارسا الذي يمتلك 12 كأسًا في خزائنه، بينهم 5 مرات في آخر 8 نهائيات، بلغ فيها كأس السوبر، وخسر في مناسبتين فحسب.
وغاب عن النهائي فقط عام 2014، حين توج أتلتيكو مدريد باللقب على حساب جاره اللدود، ريال مدريد، وحقَّق الفريق الملكي، بطولة واحدة من آخر 8 نسخ، عام 2012، وخسر نهائيين، ويقترب الريال بشدة في نسخة 2017 من تحقيق كأس السوبر للمرة الـ10، كي يدنو من برشلونة الأكثر حصدًا للبطولة، وينافسهما عن بعد ديبورتيفو لاكورونيا، وأتلتيكو مدريد، ولكل منهما 3 ألقاب، ثم أتلتيك بيلباو وفالنسيا بلقبين، ومايوركا، وريال سوسييداد، وسرقسطة، وإشبيلية بلقب واحد.
ويجب أن يقرر زيدان، إذا كان سيدفع بإيسكو مجددا لتعويض غياب رونالدو، وحينها يمكن أن يعاني اللاعب الشاب، من إرهاق كبير، بسبب كثرة الدقائق التي لعبها، أو إراحته، والدفع بأسينسيو الذي سجل هدفا في الذهاب، وفي ظل التغييرات في التشكيلة التي يجريها زيدان، سيمكن أن يشارك ناتشو فرنانديز أو تيو في الدفاع وأن يعود لوكا مودريتش، بينما تتركز الأنظار على كريم بنزيمة وجاريث بيل في ظل تراجع مستواهما، وزيادة المطالبات لهما بالتهديف.
ويرى البعض أن خسارة لقاء الذهاب، كانت بسبب الهزة التى تعرض لها الفريق، عقب رحيل نيمار، وهو ما أثر على أداء الفريق الكتالوني، ويحاول برشلونة إبرام صفقات جديدة لتعويض مكان نيمار، ولكنه حتى الآن لم يضم سوى البرازيلي باولينيو الذي سيتم تقديمه رسميا غدا الخميس.
ويتوقع أن يسعى البلرسا للهجوم في لقاء اليوم، في وقت ينتظر فيه أن يفكر فالفيردي في أولى مبارياته بالليجا يوم السبت المقبل أمام ريال بيتيس في الكامب نو وهو يضع تشكيلة إياب السوبر الإسباني، ويمكن أن يدفع بماسكيرانو كبديل لأومتيتي في قلب الدفاع، وسيميدو محل فيدال في مركز الظهير الأيمن، وبسيرجي روبرتو أو أندريه جوميز في خط الوسط بدلا من راكيتيتش، وأن يشرك دنيس سواريز محل دولوفيو الذي لم ينجح خلال لقاء الذهاب في تعويض نيمار.
يخوض برشلونة مواجهة صعبة أمام غريمه التقليدى ريال مدريد، فى إياب كأس السوبر الإسبانى لكرة القدم، ويقام اللقاء على ملعب "سانتياجو برنابيو"، معقل الفريق الملكى، قبل ساعات من انطلاقة الدورى الإسباني، التى سيبدأ يوم الجمعة المقبل.
وسيكون للروح المعنوية عامل كبير، فى لقاء اليوم، ويعيش الميرينجي أفضل حالاته حاليا، ومعنوياته في السماء، على عكس البارسا، وهو ما عكسه لقاء الذهاب، وتمثل مباراة اليوم فرصة للنادي الكتالوني، لكي يستفيق من خسارته لنجمه البرازيلي نيمار، الذي رحل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.
وسيحاول برشلونة الذي يقوده مدرب جديد هذا الموسم، هو إرنستو فالفيردي، والذي لا يعد في أفضل حالاته، تحقيق الفوز في لقاء اليوم، بينما سيسعى الريال هو الآخر للانتصار، لكي يتوج بثاني ألقابه هذا الموسم بعد كأس السوبر الأوروبي، على أمل الفوز بالسداسية التاريخية.
ويدير لقاء اليوم، الحكم الدولى خوسيه سانشيز، الذى أدار 27 مباراة الموسم الماضي، وأشهر البطاقات الصفراء 127 مرة، والحمراء 5 مرات، ويعتبر من ضمن الحكام الذين تتفاءل بهم جماهير الفريق الكتالوني، حيث أدار للفريق الموسم الماضي 4 مباريات، انتهت جميعها بفوزه بنتائج عريضة، فيما كان سانشيز شاهدًا على فوز الفريق الملكي بـ3 لقاءات الموسم الماضي، والتعادل في مباراة الكأس أمام سيلتا فيجو، والتي كانت سبب خروج ريال مدريد من بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي.
وحقق الفريق الملكى، نتيجة رائعة فى مباراة الذهاب، التى أقيمت الأحد الماضى، بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، على ملعب "كامب نو"، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وكانت المباراة الرسمية الأولى للمدير الفني للبارسا إرنيستو فالفيردي، وأحرز ثلاثية ريال مدريد، كل من جيرارد بيكيه بالخطأ في مرماه، وكريستيانو رونالدو وماركو أسينسيو، فيما سجل ليونيل ميسي هدف برشلونة الوحيد من ركلة جزاء.
ويكفى ريال مدريد التعادل أو الفوز بأى نتيجة، وحتى الخسارة بهدفين دون رد، من أجل التتويج بالسوبر الإسبانى، للمرة العاشرة فى تاريخه، وتقليص الفارق مع البارسا للقبين فقط، فيما لا بديل أمام البارسا، سوى الفوز بثلاثية نظيفة، أو الفوز بنتيجة أكبر من الذهاب، وبفارق هدفين، من أجل اقتناص اللقب.
ويأمل عشاق الفريق الكتالونى، فى تحقيق ريمونتادا جديدة، مثل التى حققها البارسا، الموسم الماضى، عندما خسر من باريس سان جيرمان الفرنسى، بأربعة أهداف نظيفة، فى لقاء الذهاب، قبل أن يعوض هزيمته بفوز تاريخى فى الإياب، بستة أهداف مقابل هدف.
وحقق مباراة الذهاب، أرقاما خيالية في عدد مشاهدات الكلاسيكو حول العالم، حيث وصلت نسبة المشاهدة إلى 46.8% من إجمالي المشاهدين، أي أن عدد من تابع الكلاسيكو على التليفزيون وصل لـ6.348.000 متابع، فيما وصلت نسبة البرنامج صاحب المرتبة الثانية من حيث عدد المشاهدة، 25.3%، فقط، بمعدل أي 2.823.000 متابع، ويحتل الكلاسيكو صدارة المباريات الأكثر مشاهدة حول العالم، حيث وصل عدد مشاهدي مباراة أبريل الماضي، في الليجا، إلى 650 مليون متابع.
وسيغيب عن لقاء اليوم، أيقونة الفريق الملكى، البرتغالى كريستيانو رونالدو، الذى تلقى في مباراة الذهاب على ملعب "كامب نو"، والتي شارك فيها كبديل في الشوط الثاني، بطاقة صفراء أولى، بعد خلعه قميصه احتفالاً بهدف منح من خلاله فريقه التقدم 2-1.
وسرعان ما تلقى بطاقة صفراء ثانية لسقوطه إثر احتكاك مع المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي، وهو ما اعتبرها الحكم تحايلاً للحصول على ركلة جزاء، وبعد رفع البطاقة الحمراء في وجهه، قام أفضل لاعب في العالم، بدفع الحكم ريكاردو دي بورجوس بنجويتكسيا، قبل مغادرة أرض الملعب، ليقرر الاتحاد الإسبانى، إيقافه خمس مباريات.
وتدرك إدارة النادى الملكى، أن احتمالات نجاحه في تخفيف العقوبة الموقعة على نجمه الأول، ضئيلة للغاية، لكنه لا يرغب في رفع الراية البيضاء مبكرا، حيث تسعى لأن يشارك رونالدو ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، فى مباراة اليوم، بقيادة المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، باستصدار قرار من لجنة التظلمات التابعة للاتحاد الإسباني، بإلغاء الإنذار الثاني، الذي نال على إثره البطاقة الحمراء.
ويعلم الجميع فى النادى الملكى، أن لجنة التظلمات بالاتحاد الإسباني، قد تلغي الإنذار الثاني الذي حصل عليه رونالدو، ولكنها ستبقي بكل تأكيد على عقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب قيام النجم البرتغالي بدفع الحكم، ومن المؤكد أنها لن تلغي عقوبة الإيقاف لأربع مباريات، حتى لو ألغت الإنذار الثاني، لأن هذه العقوبة تمثل الحد الأدنى للعقوبات التي يجب توقيعها على أي لاعب يعتدي على حكم المباراة بأي صورة.
ومن المقرر أن تنظر لجنة الاستئناف، اليوم، في الطعن المقدم من جانب ريال مدريد، وينتظر أن تعلن عن قرارها عصر اليوم، وأيا كان قرار لجنة الاستئناف، مازال أمام ريال مدريد إمكانية اللجوء للمحكمة الإدارية للرياضة، للمطالبة بوقف العقوبة بشكل احترازي، كي يتمكن زيدان من إدراج المهاجم البرتغالي في التشكيل الاساسي لمباراة عودة كأس السوبر.
فى المقابل، ازدادت هموم برشلونة قبل خوض مباراة الإياب، حيث تقلصت فرصة قائد الفريق، أندريس إنييستا، في اللحاق باللقاء بسبب الإصابة، التى تعرض لها فى تدريب أمس الثلاثاء، قبل السفر للعاصمة الإسبانية استعدادًا للمباراة.
وسيسعى ريال مدريد، لرفع السوبر الإسباني للمرة الـ10 في تاريخه، إذا حافظ على الفوز الذي حققه على غريمه التاريخي برشلونة بمعقله "كامب نو"، وتقليص الفارق مع البارسا الذي يمتلك 12 كأسًا في خزائنه، بينهم 5 مرات في آخر 8 نهائيات، بلغ فيها كأس السوبر، وخسر في مناسبتين فحسب.
وغاب عن النهائي فقط عام 2014، حين توج أتلتيكو مدريد باللقب على حساب جاره اللدود، ريال مدريد، وحقَّق الفريق الملكي، بطولة واحدة من آخر 8 نسخ، عام 2012، وخسر نهائيين، ويقترب الريال بشدة في نسخة 2017 من تحقيق كأس السوبر للمرة الـ10، كي يدنو من برشلونة الأكثر حصدًا للبطولة، وينافسهما عن بعد ديبورتيفو لاكورونيا، وأتلتيكو مدريد، ولكل منهما 3 ألقاب، ثم أتلتيك بيلباو وفالنسيا بلقبين، ومايوركا، وريال سوسييداد، وسرقسطة، وإشبيلية بلقب واحد.
ويجب أن يقرر زيدان، إذا كان سيدفع بإيسكو مجددا لتعويض غياب رونالدو، وحينها يمكن أن يعاني اللاعب الشاب، من إرهاق كبير، بسبب كثرة الدقائق التي لعبها، أو إراحته، والدفع بأسينسيو الذي سجل هدفا في الذهاب، وفي ظل التغييرات في التشكيلة التي يجريها زيدان، سيمكن أن يشارك ناتشو فرنانديز أو تيو في الدفاع وأن يعود لوكا مودريتش، بينما تتركز الأنظار على كريم بنزيمة وجاريث بيل في ظل تراجع مستواهما، وزيادة المطالبات لهما بالتهديف.
ويرى البعض أن خسارة لقاء الذهاب، كانت بسبب الهزة التى تعرض لها الفريق، عقب رحيل نيمار، وهو ما أثر على أداء الفريق الكتالوني، ويحاول برشلونة إبرام صفقات جديدة لتعويض مكان نيمار، ولكنه حتى الآن لم يضم سوى البرازيلي باولينيو الذي سيتم تقديمه رسميا غدا الخميس.
ويتوقع أن يسعى البلرسا للهجوم في لقاء اليوم، في وقت ينتظر فيه أن يفكر فالفيردي في أولى مبارياته بالليجا يوم السبت المقبل أمام ريال بيتيس في الكامب نو وهو يضع تشكيلة إياب السوبر الإسباني، ويمكن أن يدفع بماسكيرانو كبديل لأومتيتي في قلب الدفاع، وسيميدو محل فيدال في مركز الظهير الأيمن، وبسيرجي روبرتو أو أندريه جوميز في خط الوسط بدلا من راكيتيتش، وأن يشرك دنيس سواريز محل دولوفيو الذي لم ينجح خلال لقاء الذهاب في تعويض نيمار.