الأهلي يقلب الطاولة على المصري ويتوج بكأس مصر

- تغلب على المصرى العنيد بهدفين مقابل هدف على المصرى قلب فريق الكرة بالنادى الأهلى، تأخره بهدف أمام النادى المصرى، لفوز ثمين بهدفين مقابل هدف، ليحرز كأس مصر، للمرة السادسة والثلاثون فى تاريخه

- تغلب على المصرى العنيد بهدفين مقابل هدف

على المصرى

قلب فريق الكرة بالنادى الأهلى، تأخره بهدف أمام النادى المصرى، لفوز ثمين بهدفين مقابل هدف، ليحرز كأس مصر، للمرة السادسة والثلاثون فى تاريخه، فى اللقاء الذى أقيم بين الفريقين على ملعب الجيش المصرى ببرج العرب فى الإسكندرية.

وحقق حسام البدرى المدير الفنى للأهى، الثنائية المحلية الأولى فى تاريخه التدريبى، بعد فوزه بالدوري هذا الموسم، للعام الثانى على التوالى، وأعاد كأس مصر الغائبة عن دولاب بطولات الأهلى منذ 10 أعوام.

وبتحقيقه للثنائية التاريخية، أصبح البدرى أول مدرب وطنى يفوز بالبطولتين "الدورى العام وكأس مصر"، مع الأهلى، منذ الراحل محمد عبده صالح الوحش، الذى كان أخر مدرب وطنى يفوز باللقبين موسم 1960-1961.

وتحمل الثنائية المحلية التى حققها الأهلى بفوزه فى لقاء اليوم، رقم 15 في تاريخ القلعة الحمراء، بعدما حققها أعوام: "1948 – 1949"، "1949 – 1950"، "1950 – 1951"، "1952 – 1953"، "1955 – 1956"، "1957 – 1958"، "1960 – 1961"، "1976 – 1977"، "1980 – 1981"، "1984 – 1985"، "1988 – 1989"، "1995 – 1996"، "2005 – 2006"، "2006 – 2007"، بالإضافة لنسخة هذا الموسم.

وأصبح الأهلى أكثر فريق في مصر، يحقق الثنائية المحلية، ويأتي خلفه الزمالك برصيد ثلاثة مرات فقط، في مواسم "1959 – 1960"، و"1987 – 1988"، و"2014 – 2015".

وضح الحذر من جانب الفريقين، ولم تكن هناك خطورة تذكر على المرميين، فى الربع ساعة الأولى من اللقاء، وكانت أول الهجمات الخطرة فى الدقيقة 18، عندما مرر عبد الله السعيد الكرة لمؤمن زكريا، الذى سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن لأحمد بوسكا حارس المصرى.

وأنقذ بوسكا، تسديدة عبد الله السعيد، من ضربة حرة مباشرة، على حدود المنطقة، فى الدقيقة 22، أخرجها حارس المصرى لضربة ركنية، وكانت أول هجمات الفريق البورسعيدى، على مرمى الأهلى، فى الدقيقة 25، عندما سدد إسلام صلاح، ولكن محمد نجيب مدافع الأهلى، أخرج الكرة، قبل أن يحتسبها حكم اللقاء النرويجى سفين أودفار موين، تسلل بناء على أشاره من مساعده الأول كيم توماس.

وفى الدقيقة 40، سدد أجايي الكرة برأسه، وكان لها بوسكا بالمرصاد، ليبعدها لضربة ركنية، وتمر الدقائق المتبقية من عمر الشوط الأول، دون جديد، لينتهى بالتعادل السلبى بدون أهداف.

وفى الدقيقة 60، أخطا إسلام صلاح مدافع المصرى فى تمرير الكرة، لتصل لعبد الله السعيد، الذى مرر الكرة لجونيور أجايي مهاجم الأهلى، المنفرد بمرمى المصرى، وفشل المهاجم النيجيرى فى السيطرة على الكرة، لتخرج ضربة مرمى.

وسدد مؤمن زكريا الكرة التى مررها له على معلول، فى الدقيقة 63، ضعيفة فى يد بوسكا حارس المصرى، وألغى حكم اللقاء، هدف للأهلى، بعدما أنقذ بوسكا حارس المصرى، تسديدة أجايي المنفرد، لترتفع الكرة وتسكن الشباك، لكن بعد التحام من أجايي، ولمس الكرة باليد،ويقوم الحكم النرويجى بإلغاء الهدف.

ولم يحسن البديل صالح جمعة، إستغلال عرضية أحمد فتحى، فى الدقيقة 73، وفشل مؤمن زكريا فى الدقيقة 84، من ترجمة الهدية التى أهداها له عبدالله السعيد، ليسدد الكرة أعلى عارضة أحمد بوسكا، بغرابة شديدة.

وأحتسب حكم اللقاء النرويجى سفين أودفار موين، ستة دقائق وقت محتسب بدل ضائع عن الشوط الثانى، وكاد مؤمن زكريا أن يخطف الكأس، فى الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع، ولكنه سدد الكرة أعلى عارضة بوسكا بقليل، ليستمر زكريا فى إهدار الأهداف.

وأنتهى الوقت الأصلى بالتعادل السلبى بدون أهداف، ليحتكم الفريقان لوقت أضافى مدته نصف ساعة على شوطين، وسجل عبد الله بيكا هدف اللقاء الأول، بتسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد، من خارج منطقة الجزاء، فى الدقيقة 102، لم يستطع شريف إكرامى حارس الأهلى، التصدى لها.

وكاد البديل أحمد حمودى، أن يدرك التعادل للأهلى فى الدقيقة 103، ولكن بوسكا تعامل مع تسديدته، وكثف الأهلى ضغطه من أجل إدراك التعادل، وتعملق دفاع الفريق البورسعيدى وحارس مرماه، فى الزود على المصرى.

وواصل الأهلى ضغطه من أجل أدراك التعادل، وسدد عمرو السولية فى الدقيقة 105، مرت بجوار القائم الأيسر للمصرى، لينتهى الشوط الأضافى الأولى بتقدم المصرى بهدف نظيف، ولم يحسن البديل عمرو جمال، تسديد الكرة، فى الدقيقة 109، لتمر بجوار القائم الأيسر للمصرى.

وأرسل على معلول، ضربة حرة نموذجية من الجانب الأيمن، ليضعها البديل عمرو جمال، فى مرمى أحمد بوسكا حارس المصرى، فى الدقيقة 116، ملعنا عن هدف التعادل القاتل، وفى الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع عن الشوط الأضافى الرابع، وضع أحمد فتحى، الكرة بمجهود فردى يحسد عليه، ملعنا عن هدف الفوز القاتل.