علي المصري:
يبحث النادى الأهلى "بطل الدورى"، عن الثنائية رقم 15 فى تاريخه، عندما يواجه المصرى البورسعيدى، الباحث عن لقب الثانى، فى نهائى كأس مصر لكرة القدم، على ملعب الجيش المصرى ببرج العرب فى الإسكندرية، الساعة الثامنة مساء.
وكان من المقرر أن يدير اللقاء، طاقم تحكيم دولى مصرى، ولكن إدارتا الناديين، طلبتا استقدام طاقم أجنبى لإدارة اللقاء، لرفع الحرج عن التحكيم المصرى، ليقوم عصام عبدالفتاح رئيس لجنة الحكام وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، بمخاطبة عدة لجان أوروبية، لاستقدام حكم أجنبى.
وأستقرت اللجنة، على طاقم تحكيم نرويجى، بقيادة سفين أودفار موين، حكما للساحة، ويعاونه مواطنيه كيم توماس مساعد حكم أول، وماجنوس لاندبرج مساعد حكم ثان، أما الحكم الرابع فهو المصرى بدوي حميدة، وستتكلفت خزينة الاتحاد ما يقرب من 7 آلاف دولار، نظير استقدام الطاقم النرويجى.
ويدخل الأهلي المباراة بقيادة مديره الفني حسام البدري، بحثا عن التتويج بالكأس، لتحقيق الثنائية المحلية هذا الموسم، بعد فوزه بالدوري هذا الموسم، للعام الثانى على التوالى، من أجل تحقيق الثنائية المحلية الغائبة منذ 10 أعوام كاملة، وهي الثنائية التي ستكون الأولى للبدري في مشواره التدريبي، كما أنها ستحمل رقم 15 في تاريخ القلعة الحمراء.
وحصد الأهلي آخر لقب كأس في مسيرته عام 2007، على حساب الغريم التقليدي الزمالك، بعد فوز دراماتيكي بنتيجة 4-3، في لقاء لن ينساه عشاق الكرة المصرية، بعدما حول الأهلى تأخره 3 مرات، وخطف الفوز برأسية أسامة حسني، ومنذ هذا اليوم لم يفز الأهلي ببطولة كأس مصر.
وفي نسخة 2010، قاد حسام البدري، المدير الفني الحالي للأهلي إلى الدور النهائي، وقدم مباراة ماراثونية أمام حرس الحدود انتهت بالتعادل، قبل أن يخسر الأهلي اللقب بضربات الترجيح بنتيجة 5-4، قبل خسارة نسختي 2015 و2016 أمام الزمالك بثنائية دون رد وثلاثية مقابل هدف واحد.
في حين يبحث المصري، بقيادة مديره الفني حسام حسن، والذي يقدم أداء متميزاً، بعدما أنهى منافسات الدوري الممتاز في المركز الرابع، وصعد للعب في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية بالموسم المقبل برفقة الزمالك، عن تحقيق مفاجأة مدوية بحصد الكأس، من بين أنياب الشياطين الحمر.
ويأمل الفريق البورسعيدى فى خطف اللقب الثانى فى تاريخه، عقب الفوز بنسخة 1998 على حساب المقاولون العرب، ولم يستطع المصري على مدار الـ19 عاما الماضية، في الوصول للدور النهائي للبطولة، وكانت أفضل نتائجه التقدم إلى دور الأربعة عام 2005، بعد تخطي الزمالك، ولكنه خسر أمام الاتحاد السكندرى بضربات الترجيح.
وتأهل الفريقان للمباراة النهائية، بعدما فاز الأهلى على سموحة برباعية نظيفة، فيما أخرج الفريق البورسعيدى، نظيره الزمالك "حامل اللقب فى آخر أربع نسخ"، من الدور قبل النهائى، بالفوز عليه بهدفين دون رد، وصعد للنهائى للمرة الأولى منذ 19 عاما.
ويعتمد كلا الفريقين على جميع أسلحته الرئيسية خلال المباراة، التي تعد قمة كروية في ختام الموسم، نظراً للتنافس الشديد بين الأهلي والمصري منذ القدم، وستكون مباراة اليوم هى الأخيرة لبعض لاعبي الأهلي، بسبب انتقالهم لأندية جديدة، مثل المهاجم الشاب عمرو جمال المنتقل لصفوف بيدفيست الجنوب أفريقي، لمدة موسم على سبيل الإعارة، والقائد حسام غالى الذى انتقل للنصر السعودى، فى صفقة انتقال حر.
ومن جانبه أكد البدري، ثقته في قدرة لاعبيه على حصد الكأس، واسعاد جماهير القلعة الحمراء، بتحقيق الثنائية المحلية قبل التوجه لمنافسات دوري أبطال أفريقيا، مشدداً على صعوبة المواجهة خاصة أن المنافس لديه رغبة كبيرة لحصد الكأس، ويمتلك إمكانيات رائعة.
وأوضح المدير الفني للأهلي، أنه شاهد مباريات الفريق البورسعيدي الأخيرة لدراسة نقاط القوة والضعف داخل صفوفه، كاشفاً عن أنه اتجه لتدريب لاعبيه على جمل هجومية محددة لضرب دفاعات المصري وهز الشباك مبكراً، وقال البدري: "جميع لاعبي الأهلي لديهم روح قتالية كبيرة، لإدراكهم الجيد لقيمة حصد الكأس، والتغلب على المصري في النهائي ليكون أفضل ختام لموسم بطل القرن محليا.
على الجانب الآخر، يعتمد حسام حسن، على عدد من اللاعبين الشباب خلال المباريات الأخيرة، ونجحوا في إثبات تواجدهم محققين نتائج جيدة في موسم شاق، وعلى رأس هؤلاء اللاعبين الحارس الشاب أحمد بوسكا، ومحمد حمدي وأحمد أيمن منصور وإسلام صلاح وكريم العراقي وحسن علي وأحمد صافي بخط الدفاع، وفريد شوقي وعمرو موسى وأحمد كابوريا وعبد الله بيكا وعبد الله جمعة وإسلام صالح بخط الوسط، ومحمد الشامي وأحمد جمعة وحمادة ناصر بخط الهجوم.
وشدد المدير الفني للفريق البورسعيدي على أن لاعبيه لن يتنازلوا عن التتويج بالكأس، مؤكداً أن المصري سيلعب لتحقيق الفوز رغم صعوبة المواجهة، وقوة وحجم منافس مثل الأهلي، وأضاف حسن أنه قام بتدريب لاعبيه على طرق اختراق خطوط الأهلي داخل المستطيل الأخضر، من أجل المباغتة بالأهداف والسيطرة على اللقاء حتى التتويج.
وأكد مدرب المصري ثقته في قدرة مجموعة اللاعبين المتواجدة داخل صفوف فريقه على حصد الكأس، والتغلب على الأهلي، مشدداً على أن كل لاعب يدرك كم الجهد الذي بذل طوال الموسم للوصول إلى النهائي، والسعي نحو التتويج بكأس مصر وإسعاد جماهير بورسعيد.
الأهلى للثنائية 15 في تاريخه
ستحمل الثنائية المقبلة - إن تحققت - رقم 15 في تاريخ القلعة الحمراء، حيث حقق الأهلي 6 ثنائيات بين أواخر الأربعينيات ونهاية الخمسينيات، في مواسم "1948 – 1949"، "1949 – 1950"، "1950 – 1951"، "1952 – 1953"، "1955 – 1956"، "1957 – 1958"، "1960 – 1961"، "1976 – 1977"، "1980 – 1981"، "1984 – 1985"، "1988 – 1989"، "1995 – 1996"، "2005 – 2006"، "2006 – 2007".
ويعد الأهلي أكثر فريق في مصر حقق الثنائية المحلية، ويأتي خلفه الزمالك برصيد ثلاثة مرات فقط، في مواسم "1959 – 1960"، و"1987 – 1988"، و"2014 – 2015".
المصرى لفك عقدة الأهلى
ويبحث المصري عن فك عقدة الأهلي، في نهائي كأس مصر، حيث يتفوق الشياطين الحمر، في تاريخ مواجهاته مع المصري في كأس مصر، بعد أن تقابلا 21 مرة، حقق خلالها الأهلي 14 انتصارًا، بينما خسر 3 مرات، وسيطر التعادل على 4 مواجهات، وأحرز أبناء الجزيرة في شباك البورسعيدية في الكأس 48 هدفًا، بينما استقبلت الشباك الحمراء 22 هدفًا، وكان أكبر فوز لصالح الأهلي، مرتين، بخماسية دون رد، عامي 1927 و1937.
المثير أن الأهلي واجه المصري 6 مرات في نهائي الكأس، ولم يستطع الفريق البورسعيدي انتزاع اللقب من أنياب المارد الأحمر أبدًا، وكانت المواجهة الأولي في نهائي 1927، وفاز الأهلي بخماسية، وفي نسخة 1945، فاز الأهلي بنتيجة 3-2.
أما في نهائي 1947، ففاز الأهلي بنتيجة 2-1، قبل أن يفوز الأهلي مرة أخرى في نهائي 1983، بهدف خالد جاد الله، ويبقى النهائي الأشهر عام 1984، عندما انتصر الأهلي بنتيجة 3-1، بعدما كان على أعتاب الخسارة، حيث تقدم المصري بهدف، لكن الأهلى تعادل في الدقيقة 90، ثم لجأ الفريقان للوقت الإضافي، ليسجل الأهلى هدفا ثانيا، ثم يحرز الهدف الثالث، وفي عام 1989، فاز الأهلي بثلاثية نظيفة.
ويتفوق الأهلي تاريخيًا على المصري في الدوري أيضًا، حيث لعبا 109 مباريات، وفاز الأحمر 58 مرة، مقابل 18 انتصارًا للمصري، و33 تعادلًا، وسجل الأهلي 152 هدفًا، فيما أحرز المصري 82 هدفًا، وكان آخر لقاء بين الفريقين قد انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما، في مسابقة الدوري.
يبحث النادى الأهلى "بطل الدورى"، عن الثنائية رقم 15 فى تاريخه، عندما يواجه المصرى البورسعيدى، الباحث عن لقب الثانى، فى نهائى كأس مصر لكرة القدم، على ملعب الجيش المصرى ببرج العرب فى الإسكندرية، الساعة الثامنة مساء.
وكان من المقرر أن يدير اللقاء، طاقم تحكيم دولى مصرى، ولكن إدارتا الناديين، طلبتا استقدام طاقم أجنبى لإدارة اللقاء، لرفع الحرج عن التحكيم المصرى، ليقوم عصام عبدالفتاح رئيس لجنة الحكام وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، بمخاطبة عدة لجان أوروبية، لاستقدام حكم أجنبى.
وأستقرت اللجنة، على طاقم تحكيم نرويجى، بقيادة سفين أودفار موين، حكما للساحة، ويعاونه مواطنيه كيم توماس مساعد حكم أول، وماجنوس لاندبرج مساعد حكم ثان، أما الحكم الرابع فهو المصرى بدوي حميدة، وستتكلفت خزينة الاتحاد ما يقرب من 7 آلاف دولار، نظير استقدام الطاقم النرويجى.
ويدخل الأهلي المباراة بقيادة مديره الفني حسام البدري، بحثا عن التتويج بالكأس، لتحقيق الثنائية المحلية هذا الموسم، بعد فوزه بالدوري هذا الموسم، للعام الثانى على التوالى، من أجل تحقيق الثنائية المحلية الغائبة منذ 10 أعوام كاملة، وهي الثنائية التي ستكون الأولى للبدري في مشواره التدريبي، كما أنها ستحمل رقم 15 في تاريخ القلعة الحمراء.
وحصد الأهلي آخر لقب كأس في مسيرته عام 2007، على حساب الغريم التقليدي الزمالك، بعد فوز دراماتيكي بنتيجة 4-3، في لقاء لن ينساه عشاق الكرة المصرية، بعدما حول الأهلى تأخره 3 مرات، وخطف الفوز برأسية أسامة حسني، ومنذ هذا اليوم لم يفز الأهلي ببطولة كأس مصر.
وفي نسخة 2010، قاد حسام البدري، المدير الفني الحالي للأهلي إلى الدور النهائي، وقدم مباراة ماراثونية أمام حرس الحدود انتهت بالتعادل، قبل أن يخسر الأهلي اللقب بضربات الترجيح بنتيجة 5-4، قبل خسارة نسختي 2015 و2016 أمام الزمالك بثنائية دون رد وثلاثية مقابل هدف واحد.
في حين يبحث المصري، بقيادة مديره الفني حسام حسن، والذي يقدم أداء متميزاً، بعدما أنهى منافسات الدوري الممتاز في المركز الرابع، وصعد للعب في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية بالموسم المقبل برفقة الزمالك، عن تحقيق مفاجأة مدوية بحصد الكأس، من بين أنياب الشياطين الحمر.
ويأمل الفريق البورسعيدى فى خطف اللقب الثانى فى تاريخه، عقب الفوز بنسخة 1998 على حساب المقاولون العرب، ولم يستطع المصري على مدار الـ19 عاما الماضية، في الوصول للدور النهائي للبطولة، وكانت أفضل نتائجه التقدم إلى دور الأربعة عام 2005، بعد تخطي الزمالك، ولكنه خسر أمام الاتحاد السكندرى بضربات الترجيح.
وتأهل الفريقان للمباراة النهائية، بعدما فاز الأهلى على سموحة برباعية نظيفة، فيما أخرج الفريق البورسعيدى، نظيره الزمالك "حامل اللقب فى آخر أربع نسخ"، من الدور قبل النهائى، بالفوز عليه بهدفين دون رد، وصعد للنهائى للمرة الأولى منذ 19 عاما.
ويعتمد كلا الفريقين على جميع أسلحته الرئيسية خلال المباراة، التي تعد قمة كروية في ختام الموسم، نظراً للتنافس الشديد بين الأهلي والمصري منذ القدم، وستكون مباراة اليوم هى الأخيرة لبعض لاعبي الأهلي، بسبب انتقالهم لأندية جديدة، مثل المهاجم الشاب عمرو جمال المنتقل لصفوف بيدفيست الجنوب أفريقي، لمدة موسم على سبيل الإعارة، والقائد حسام غالى الذى انتقل للنصر السعودى، فى صفقة انتقال حر.
ومن جانبه أكد البدري، ثقته في قدرة لاعبيه على حصد الكأس، واسعاد جماهير القلعة الحمراء، بتحقيق الثنائية المحلية قبل التوجه لمنافسات دوري أبطال أفريقيا، مشدداً على صعوبة المواجهة خاصة أن المنافس لديه رغبة كبيرة لحصد الكأس، ويمتلك إمكانيات رائعة.
وأوضح المدير الفني للأهلي، أنه شاهد مباريات الفريق البورسعيدي الأخيرة لدراسة نقاط القوة والضعف داخل صفوفه، كاشفاً عن أنه اتجه لتدريب لاعبيه على جمل هجومية محددة لضرب دفاعات المصري وهز الشباك مبكراً، وقال البدري: "جميع لاعبي الأهلي لديهم روح قتالية كبيرة، لإدراكهم الجيد لقيمة حصد الكأس، والتغلب على المصري في النهائي ليكون أفضل ختام لموسم بطل القرن محليا.
على الجانب الآخر، يعتمد حسام حسن، على عدد من اللاعبين الشباب خلال المباريات الأخيرة، ونجحوا في إثبات تواجدهم محققين نتائج جيدة في موسم شاق، وعلى رأس هؤلاء اللاعبين الحارس الشاب أحمد بوسكا، ومحمد حمدي وأحمد أيمن منصور وإسلام صلاح وكريم العراقي وحسن علي وأحمد صافي بخط الدفاع، وفريد شوقي وعمرو موسى وأحمد كابوريا وعبد الله بيكا وعبد الله جمعة وإسلام صالح بخط الوسط، ومحمد الشامي وأحمد جمعة وحمادة ناصر بخط الهجوم.
وشدد المدير الفني للفريق البورسعيدي على أن لاعبيه لن يتنازلوا عن التتويج بالكأس، مؤكداً أن المصري سيلعب لتحقيق الفوز رغم صعوبة المواجهة، وقوة وحجم منافس مثل الأهلي، وأضاف حسن أنه قام بتدريب لاعبيه على طرق اختراق خطوط الأهلي داخل المستطيل الأخضر، من أجل المباغتة بالأهداف والسيطرة على اللقاء حتى التتويج.
وأكد مدرب المصري ثقته في قدرة مجموعة اللاعبين المتواجدة داخل صفوف فريقه على حصد الكأس، والتغلب على الأهلي، مشدداً على أن كل لاعب يدرك كم الجهد الذي بذل طوال الموسم للوصول إلى النهائي، والسعي نحو التتويج بكأس مصر وإسعاد جماهير بورسعيد.
الأهلى للثنائية 15 في تاريخه
ستحمل الثنائية المقبلة - إن تحققت - رقم 15 في تاريخ القلعة الحمراء، حيث حقق الأهلي 6 ثنائيات بين أواخر الأربعينيات ونهاية الخمسينيات، في مواسم "1948 – 1949"، "1949 – 1950"، "1950 – 1951"، "1952 – 1953"، "1955 – 1956"، "1957 – 1958"، "1960 – 1961"، "1976 – 1977"، "1980 – 1981"، "1984 – 1985"، "1988 – 1989"، "1995 – 1996"، "2005 – 2006"، "2006 – 2007".
ويعد الأهلي أكثر فريق في مصر حقق الثنائية المحلية، ويأتي خلفه الزمالك برصيد ثلاثة مرات فقط، في مواسم "1959 – 1960"، و"1987 – 1988"، و"2014 – 2015".
المصرى لفك عقدة الأهلى
ويبحث المصري عن فك عقدة الأهلي، في نهائي كأس مصر، حيث يتفوق الشياطين الحمر، في تاريخ مواجهاته مع المصري في كأس مصر، بعد أن تقابلا 21 مرة، حقق خلالها الأهلي 14 انتصارًا، بينما خسر 3 مرات، وسيطر التعادل على 4 مواجهات، وأحرز أبناء الجزيرة في شباك البورسعيدية في الكأس 48 هدفًا، بينما استقبلت الشباك الحمراء 22 هدفًا، وكان أكبر فوز لصالح الأهلي، مرتين، بخماسية دون رد، عامي 1927 و1937.
المثير أن الأهلي واجه المصري 6 مرات في نهائي الكأس، ولم يستطع الفريق البورسعيدي انتزاع اللقب من أنياب المارد الأحمر أبدًا، وكانت المواجهة الأولي في نهائي 1927، وفاز الأهلي بخماسية، وفي نسخة 1945، فاز الأهلي بنتيجة 3-2.
أما في نهائي 1947، ففاز الأهلي بنتيجة 2-1، قبل أن يفوز الأهلي مرة أخرى في نهائي 1983، بهدف خالد جاد الله، ويبقى النهائي الأشهر عام 1984، عندما انتصر الأهلي بنتيجة 3-1، بعدما كان على أعتاب الخسارة، حيث تقدم المصري بهدف، لكن الأهلى تعادل في الدقيقة 90، ثم لجأ الفريقان للوقت الإضافي، ليسجل الأهلى هدفا ثانيا، ثم يحرز الهدف الثالث، وفي عام 1989، فاز الأهلي بثلاثية نظيفة.
ويتفوق الأهلي تاريخيًا على المصري في الدوري أيضًا، حيث لعبا 109 مباريات، وفاز الأحمر 58 مرة، مقابل 18 انتصارًا للمصري، و33 تعادلًا، وسجل الأهلي 152 هدفًا، فيما أحرز المصري 82 هدفًا، وكان آخر لقاء بين الفريقين قد انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما، في مسابقة الدوري.