السوبر الأوروبي.. بين توهج الريال مع زيدان ويونايتد بدهاء مورينيو

مانشستر يرغب فى إنهاء احتكار الإسبان للقب 7 ألقاب فى آخر 8 سنوات على المصري: يستضيف ملعب "فيليب الثاني أرينا"، في العاصمة المقدونية "سكوبيي"، فى التاسعة إلا ربع بتوقيت القاهرة، كأس السوبر الأ

مانشستر يرغب فى إنهاء احتكار الإسبان للقب 7 ألقاب فى آخر 8 سنوات

على المصري:

يستضيف ملعب "فيليب الثاني أرينا"، في العاصمة المقدونية "سكوبيي"، فى التاسعة إلا ربع بتوقيت القاهرة، كأس السوبر الأوروبى، حينما يتصارع ريال مدريد الإسبانى "بطل دورى أبطال أوروبا"، مع مانشستر يونايتد الإنجليزى "بطل الدورى الأوروبى".

وأختارت لجنة الحكام، بالاتحاد الأوروبى لكرة القدم "يويفا"، طاقم حكام إيطالى بقيادة جيانلوكا روكي، ويعاونه مواطنيه إلينيتو دي ليبراتوري مساعد حكم أول، وماورو تونوليني مساعد ثان، أما الحكم الرابع فهو الفرنسى كليمن توربان.

وكان ريال مدريد، قد فاز بلقب المسابقة القارية الأم الموسم المنصرم، بفوزه في المباراة النهائية على يوفنتوس الإيطالى، في النهائي 4-1، ليصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ ميلان الإيطالي "عام 1990"، بينما توج يونايتد بالدوري الأوروبي للمرة الأولى بفوزه على أياكس أمستردام الهولندى 2-صفر، ليصبح خامس فريق يحرز الألقاب الأوروبية الثلاثة.

ويرغب ريال مدريد فى مواصلة توهجه تحت قيادة الفرنسى زين الدين زيدان، من أجل الفوز باللقب، بعد تحقيقه للدورى الإسبانى ودورى أبطال أوروبا، فيما يسعى مانشستر يونايتد، بقيادة الداهيه البرتغالى جوزيه مورنيو، لخطف اللقب من أنياب الفريق الملكى، بعد الفوز بالدورى الأورورى.

ويبحث مورنيو بمساعدة لاعبي الشياطين الحمر، إلى وضع حد لاحتكار الأندية الإسبانية لكأس السوبر، بعدما أحرزت أندية الليجا اللقب سبع مرات في الأعوام الثمانية الأخيرة عبر أربع فرق "برشلونة وأتلتيكو مدريد وإشبيلية، بالإضافة للريال"، ولم تخرج هذه الكأس عن السطوة الإسبانية في المواسم الثلاثة الماضية "ريال 2014 و2016، وبرشلونة 2015"، ولم يخسر أي فريق إسباني هذه المواجهة ضد فريق من خارج إسبانيا، منذ سقوط إشبيلية أمام ميلان الإيطالي عام 2007.

وتحوم شكوك حول مشاركة أفضل لاعب في العالم، البرتغالي كريستيانو رونالدو، في المباراة بين فريقه السابق يونايتد، وفريقه الحالي ريال الذي انتقل إليه من صفوف الفريق الإنجليزي عام 2009، وتعمد زيزو، إلى إراحة نجمه "32 عاماً"، على مراحل عدة من الموسم الماضي، بهدف الحفاظ على لياقته. ولم يعاود البرتغالي للتدريبات مع ناديه سوى في نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن اسمه أدرج في التشكيلة المنتقلة إلى سكوبيي.

وقال زيدان، إن رونالدو الذي حظي بإجازة صيفية أطول من زملائه، لاسيما بعدما مشاركته مع منتخب بلاده في كأس القارات بروسيا، وأحتلت المركز الثالث وحصلت على الميدالية البرونزية: "كان يحتاج إلى الراحة، حصل على إجازاته وهذا الأمر كان مهماً".

وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي، اعتبر زيدان أن ريال مدريد هو فريق، ناد، مؤسسة متعطشة للفوز، جميعنا نعلم موقعنا، وحين ننهي موسما كالعام الماضي بالفوز، من المفيد أيضاً أن نقوم بالأمر نفسه مع إنطلاق الموسم الجديد.

وكان النادي الملكي، أحرز أيضاً الموسم المنصرم لقب الدوري الإسبانى، للمرة الأولى منذ عام 2012، ومنذ تولي زيدان مهامه في الجهاز الفني مطلع عام 2016، أحرز ريال سلسلة ألقاب منها دوري الأبطال مرتين، والدوري المحلي مرة، وكأس العالم للأندية.

إلا أن ريال لم يحقق سوى فوز وحيد في جولته الأمريكية الاستعدادية للموسم المقبل، وكان على نجوم الدوري الأمريكي بركلات الترجيح، فقد فاز عليه مانشستر يونايتد بركلات الترجيح أيضاً بعد التعادل 1-1، وسقط أمام مانشستر سيتي 1-4، وأمام غريمه برشلونة 2-3.

ولم يخف زيدان عدم رضاه عن أداء الفريق، قائلاً: "الشعور العام ليس جيداً، عندما نخفق في تحقيق أي فوز في أربع مباريات، فلابد من وجود خلل ما في الفريق"، مضيفاً: "يجب أن نبذل المزيد من الجهد، إنها بداية سيئة، ونأمل فى الفوز بكأس السوبر الأوروبية".

وخلال موسم الانتقالات الصيفية، فقد ريال اثنين من أبرز لاعبيه: المهاجم ألفارو موراتا المنتقل إلى تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي، والكولومبي خامس رودريجيز المعار إلى بايرن ميونيخ الألماني، في المقابل، تعاقد النادي مع لاعبين صاعدين هما داني سيبايوس من بيتيس، والفرنسي ثيو هرنانديز من أتلتيكو مدريد.

مورينيو يريد الخبرة

في المقابل، ستشكل المباراة فرصة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، لبدء موسمه بقوة، لاسيما بعدما نشط بشكل كبير في فترة الانتقالات الصيفية، وضم أسماء بارزة في مقدمها المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو المنتقل من إيفرتون بصفقة قياسية بين الأندية الإنجليزية بلغت قيمتها 75 مليون جنيه إسترليني، كما ضم يونايتد لاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش من تشيلسي، والمدافع السويدي فيكتور لينديلوف من بنفيكا البرتغالي.

واعتبر مورينيو المباراة محطة مهمة لفريقه العائد إلى دوري الأبطال، قائلاً: "هي فرصة رائعة لمواجهة أفضل فريق في أوروبا، بطبيعة الحال الأمر سيكون مختلفاً عن المباراة الودية التي جمعت بيننا مؤخراً".

وتابع: "لا يملك لاعبو فريقي خبرة كبيرة في المباريات الأوربية، فنحن نتحدث عن مانشستر يونايتد جديد، جيل جديد من اللاعبين"، مضيفاً: "أحرزنا الدوري الأوروبي الموسم الماضي، وكان هذا الأمر في غاية الأهمية لاكتساب المزيد من الخبرة القارية، لكن الآن نعود إلى دوري أبطال أوروبا ونخوض الكأس السوبر وهي فرصة كبيرة جداً".

وسبق لمورينيو أن خسر الكأس السوبر مرتين، الأولى مع بورتو البرتغالي عام 2003، والثانية مع تشيلسي عام 2013، وسبق لمورينيو تدريب ريال مدريد، ثلاثة أعوام قبل الانتقال إلى تشيلسي، إلا أنه قلل من شأن مواجهة فريقه السابق، قائلاً: "أنظر إلى ريال مدريد لما هو عليه، ناد كبير، أبطال أوروبا، وهذا حافز كبير لنا للعب في مواجهتهم"، وحقق يونايتد نتائج جيدة في مبارياته التحضيرية، ولم يخسر سوى مرة واحدة في ست مباريات، وكانت ضد برشلونة 1-صفر.

وسيغيب عن مانشستر مدافعيه فيل جونز، الموقوف مباراتين لإهانته مسؤولاً عن فحوص المنشطات، والإيفواري إيريك بايي، الذي طرد في نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام سيلتا فيجو وأوقف ثلاث مباريات،