المال ـ خاص:
أتاح المعرض العلمى السنوى الذى تنظمة الكلية الفنية العسكرية مشاركة العديد من الطلاب بمختلف الفئات العمرية والتعليمية بما يُسهم فى تنمية مهارات وقدرات الموهوبين والمخترعين ومساعدة الدولة فى التعرف عليهم وتقديم الدعم والرعاية لهم.
وشهد المعرض مشاركة شباب بمختلف الجامعات المصرية، بالإضافة إلى أطفال بالمراحل الابتدائية والإعدادية بمخترعاتهم واستطاعوا من خلال المسابقة حصد الجوائز، وأكدوا مساهمة مشاركتهم فى تعلم سمات مهمة منها العمل ضمن فريق والتعاون، بالإضافة إلى الثقة بالنفس.
وقال محمد علاء، طالب فى الفرقة الثالثة بالكلية الفنية العسكرية، إن المسابقات تُسهم فى تحفيز الطلبة، وزيادة روح الابتكار والمنافسة، مشيرًا إلى مشاركته فى مسابقة تعقد سنويا فى أمريكيا، وحقق فريقه المكون من 20 طالبًا المركز الرابع.
وأضاف «علاء» إلى أنه تم خلال المسابقة اختراع مركبة آلية مزودة بذراع ميكانيكية يتم التحكم بها عن بعد عبر الكاميرات قادرة على السير فى الصحراء والأماكن الوعرة والنائية، كما تستطيع السير كيلو ونصف دون تحكم.
ولفت إلى أن الجهاز يسهم فى فوائد للقطاع المدنى، بالإضافة إلى العسكرى فى السيطرة على الألغام أو الأجسام الغريبة بدلا من استخدام العنصر البشرى فى تلك الأعمال، موضحا أن القوات المسحلة تدعم تنفيذ تلك المخترعات وتكلفتها ويتم التصنيع بمصانعها.
وأشار محمد طارق، طالب بالبكالوريوس بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، إلى أنه يعمل ضمن فريق مكون من 8 أفراد من طلبة الكلية، وتعرفوا على المسابقة من خلال لكلية التى أعلنت عن تلقيها فاكس من الكلية الفنية بالمسابقة وشروطها، وقد شارك فريقه باختراع لغواصة تعمل تحت المياه للاستكشاف، وتستطيع النزول إلى عمق 100 متر، لديها ذراعان و3 كاميرات، مؤكدا أن الغواصة تفيد القطاع المدنى، فعلى سبيل المثال شركة الترسانة بالإسكندرية تستطيع الكشف عن أى سفينة وفحص الأرصفة من خلالها دون الاستعانة بأفراد غواصين.
وأضاف «طارق» أن فريقا من طلبة المدارس بثانوى وإعدادى شاركوا بمشروع غواصة للمهمات تحت المياه، مشيرا إلى أن دراستهم بمركز علمى فى المنوفية يقوم بتنمية المهارات للشباب والأطفال المخترعين، وتم إبلاغهم بمسابقة الفنية العسكرية وتمت المشاركة بها، وحصلوا على المركز الثالث وفى مسابقة «آر أو فى» كأحسن تصميم.
وأوضح أحد المشاركين بالفريق إلى نيته الالتحاق بكلية طب أسنان، وأن التصميم هواية له منذ الصف السادس الابتدائى.
وأضافت إيمان شديد، مدير مركز ديسكفرى للعلوم، أن المركز لديه فرع وحيد فى المنوفية، ويسعى للتوسع وافتتاح فرع جديد بالمنوفية، وأن الفكرة بدأت فى البداية مبادرة التعليم من أجل الابتكار، ويتم استقبال الأطفال والشباب وتعليمهم كيفية تطبيق النظريات العلمية من خلال تجارب، مشيرة إلى أن مصر تفتقد الابتكار، ولابد من تحفيزات ودوافع لاستغلال وتنمية مهارات الأطفال، وخلق أجيال جديدة من المبدعين والمبتكرين.
ولفتت إلى أنه لا يوجد طفل مفتقر إلى الذكاء ولكن المهارات والقدرات تختلف من طفل إلى آخر، وفى حال وجود البيئة المناسبة يتم معرفة مهارة الطفل والعمل على تنميتها من خلال العمل فى فريق.
وأشارت إلى أن مشاركة الأطفال فى المسابقة أكسبتهم صفات منها الانضباط والخبرات، كما أن السماح لهم بعرض مشروعاتهم أمام كبار القيادات أسهم فى اكتساب صفة مهمة وهى الثقة بالنفس.
وأكدت أن المركز يعمل من 3 سنوات، وحقق العديد من الإنجازات منها مركز أول على مستوى العالم فى مسابقة كشافات الألغام، والمركز الأول على مستوى مصر فى مسابقة «آر أو فى» والتى أهلتنا للسفر إلى مسابقة دولية فى أمريكيا كما تم الحصول على 6 جوائز من نقابة المخترعين فى الفيوم.
أتاح المعرض العلمى السنوى الذى تنظمة الكلية الفنية العسكرية مشاركة العديد من الطلاب بمختلف الفئات العمرية والتعليمية بما يُسهم فى تنمية مهارات وقدرات الموهوبين والمخترعين ومساعدة الدولة فى التعرف عليهم وتقديم الدعم والرعاية لهم.
وشهد المعرض مشاركة شباب بمختلف الجامعات المصرية، بالإضافة إلى أطفال بالمراحل الابتدائية والإعدادية بمخترعاتهم واستطاعوا من خلال المسابقة حصد الجوائز، وأكدوا مساهمة مشاركتهم فى تعلم سمات مهمة منها العمل ضمن فريق والتعاون، بالإضافة إلى الثقة بالنفس.
وقال محمد علاء، طالب فى الفرقة الثالثة بالكلية الفنية العسكرية، إن المسابقات تُسهم فى تحفيز الطلبة، وزيادة روح الابتكار والمنافسة، مشيرًا إلى مشاركته فى مسابقة تعقد سنويا فى أمريكيا، وحقق فريقه المكون من 20 طالبًا المركز الرابع.
وأضاف «علاء» إلى أنه تم خلال المسابقة اختراع مركبة آلية مزودة بذراع ميكانيكية يتم التحكم بها عن بعد عبر الكاميرات قادرة على السير فى الصحراء والأماكن الوعرة والنائية، كما تستطيع السير كيلو ونصف دون تحكم.
ولفت إلى أن الجهاز يسهم فى فوائد للقطاع المدنى، بالإضافة إلى العسكرى فى السيطرة على الألغام أو الأجسام الغريبة بدلا من استخدام العنصر البشرى فى تلك الأعمال، موضحا أن القوات المسحلة تدعم تنفيذ تلك المخترعات وتكلفتها ويتم التصنيع بمصانعها.
وأشار محمد طارق، طالب بالبكالوريوس بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، إلى أنه يعمل ضمن فريق مكون من 8 أفراد من طلبة الكلية، وتعرفوا على المسابقة من خلال لكلية التى أعلنت عن تلقيها فاكس من الكلية الفنية بالمسابقة وشروطها، وقد شارك فريقه باختراع لغواصة تعمل تحت المياه للاستكشاف، وتستطيع النزول إلى عمق 100 متر، لديها ذراعان و3 كاميرات، مؤكدا أن الغواصة تفيد القطاع المدنى، فعلى سبيل المثال شركة الترسانة بالإسكندرية تستطيع الكشف عن أى سفينة وفحص الأرصفة من خلالها دون الاستعانة بأفراد غواصين.
وأضاف «طارق» أن فريقا من طلبة المدارس بثانوى وإعدادى شاركوا بمشروع غواصة للمهمات تحت المياه، مشيرا إلى أن دراستهم بمركز علمى فى المنوفية يقوم بتنمية المهارات للشباب والأطفال المخترعين، وتم إبلاغهم بمسابقة الفنية العسكرية وتمت المشاركة بها، وحصلوا على المركز الثالث وفى مسابقة «آر أو فى» كأحسن تصميم.
وأوضح أحد المشاركين بالفريق إلى نيته الالتحاق بكلية طب أسنان، وأن التصميم هواية له منذ الصف السادس الابتدائى.
وأضافت إيمان شديد، مدير مركز ديسكفرى للعلوم، أن المركز لديه فرع وحيد فى المنوفية، ويسعى للتوسع وافتتاح فرع جديد بالمنوفية، وأن الفكرة بدأت فى البداية مبادرة التعليم من أجل الابتكار، ويتم استقبال الأطفال والشباب وتعليمهم كيفية تطبيق النظريات العلمية من خلال تجارب، مشيرة إلى أن مصر تفتقد الابتكار، ولابد من تحفيزات ودوافع لاستغلال وتنمية مهارات الأطفال، وخلق أجيال جديدة من المبدعين والمبتكرين.
ولفتت إلى أنه لا يوجد طفل مفتقر إلى الذكاء ولكن المهارات والقدرات تختلف من طفل إلى آخر، وفى حال وجود البيئة المناسبة يتم معرفة مهارة الطفل والعمل على تنميتها من خلال العمل فى فريق.
وأشارت إلى أن مشاركة الأطفال فى المسابقة أكسبتهم صفات منها الانضباط والخبرات، كما أن السماح لهم بعرض مشروعاتهم أمام كبار القيادات أسهم فى اكتساب صفة مهمة وهى الثقة بالنفس.
وأكدت أن المركز يعمل من 3 سنوات، وحقق العديد من الإنجازات منها مركز أول على مستوى العالم فى مسابقة كشافات الألغام، والمركز الأول على مستوى مصر فى مسابقة «آر أو فى» والتى أهلتنا للسفر إلى مسابقة دولية فى أمريكيا كما تم الحصول على 6 جوائز من نقابة المخترعين فى الفيوم.