-تقدم ترتيب نيسان وميتسوبيشي.. وتراجع 4 علامات
- رينو ومرسيدس وفورد ينضمون للقائمة على حساب 3 علامات أخرى
أحمد شوقي:
شهدت سوق السيارات خلال النصف الأول من العام الجاري بعض التغيرات حيث تقدم ترتيب علامتين تجاريتين وهما: نيسان وميتسوبيشي فيما تراجع ترتيب 4 علامات تجارية أخرى وهي: هيونداي وكيا وأوبل وشيري.
وحافظت 3 علامات تجارية على مراكزها مثل: شيفروليه وتويوتا وسوزوكي، كما انضمت 3 علامات أخرى لقائمة "الأكثر مبيعًا" وهي: رينو ومرسيدس وفورد مقابل خروج 3 علامات أخرى وهي: بيجو وجيلي وجولدن دراجون.
من جانبه قال محمد الشوربجي مدير عام سينا موتورز إن مكانة العلامة التجارية في خريطة السوق تأثرت خلال الفترة الماضية بآليات العرض والطلب على الطرازات المملوكة لها والسياسات السعرية للوكيل؛ موصحًا أن الركود أصاب كافة الشركات.
وأشار إلى أن شيفروليه تمكنت من استعادة صدارتها للسوق بعد أن فقدتها مع بداية العام الجاري بفضل شاحنتها الصغيرة "الدبابة"؛ والتي تحتل مكانة متقدمة في سوق الـ"بيك اب" بين العملاء المصريين على حساب طرازات أخرى مثل نيسان بيك اب موضحا أن الحالة الوحيدة التي يمكن للعميل أن يقدم في اختياراته سيارة نيسان على الدبابة هو ارتفاع سعر الأخيرة بشكل مبالغ فيه.
واشار إلى أن تقدم نيسان من المركز الثالث خلال الشهور الستة الأولى من 2016 إلى المركز الثاني بنهاية النصف الأول من العام الجاري جاء بفضل طرازاتها الملاكي التي تتفوق على طرازات أخرى مثل سيارات شيفروليه؛ موضحا أن أسعار نيسان صني وشيفروليه أفيو متقاربة مما يرجح كفة صني التي تتفوق من حيث المواصفات على "أفيو".
وكانت نيسان تحتل المركز الأول بقائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا خلال الربع الأول من 2017 لكنها فقدته لصالح شيفرويه؛ بسبب تراجع الطاقة الانتاجية لخطوط إنتاج نيسان إيجيبت.
واضاف أن اشتداد المنافسة لسيارات هيونداي هو السبب في تراجعها من المركز الثاني إلى المركز الثالث "الذي كان لصالح نيسان حتى نهاية النصف الأول من 2016"؛ موضحا أن تعدد فئات السيارة لدى "هيونداي" يتسبب في تعدد المنافسين لها فعلى سبيل المثال تواجه هيونداي إلانترا منافسة من عدة سيارات مثل: ميتسوبيشي لانسر وكيا ريو وشيفروليه أوبترا نظرًا للتقارب السعري حيث تعد الأسعار من العوامل الرئيسية الحاسمة في القرارات الشرائية للسوق المحلية.
واشار إلى أن ثبات تويوتا في ترتيبها يعود إلى اتباع سياسات مختلفة في تسليم الموزعين حيث يتسلمون حصصهم من المنطقة الحرة ومن ثم يسهمون في تدبير الدولار اللازم للاستيراد كما يقومون مباشرة بسداد الرسوم الجمركية على السيارة. لكنه أشار إلى مواجهة تويوتا تحديات خلال الفترة المقبلة بسبب ارتفاعات الأسعار متوقعًا أن تهوي هذه الزيادات بمبيعات العلامة اليابانية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أنه لا يمكن الاعتبار باداء الشركات المختلفة خلال الفترة الماضية لمعرفة وزنها في السوق لأن الركود أصاب كافة الشركات كما أن السحب على السيارات محدود بسبب حالة الترقب التي تخيم على الجميع؛ موضحا أنه مع تحرك المبيعات مستقبلًا سيكون من السهل التعرف على ملامح الخريطة العامة لسوق السيارات.
ويقول هاني ربيع مدير عام شركة الربيع للسيارات المستعملة إن الأسعار أثرت أيضًا على خريطة الطلب بسوق "المستعمل" حيث تركز الطلب خلال الفترة الماضية على الطرازات التي تقل أسعارها عن 100 ألف مثل شيفروليه لانوس وهيونداي فرنا وسيارات رينو لافتا إلى أن الطلب على هذه الشريحة يمثل حاليا نحو 90% من إجمالي الطلب على السيارات المستعملة.
وأضاف أن بعض العملاء أصبحوا يبحثون عن بعض الماركات غير المألوفة في السوق المحلية مثل الماركات صينية التي تم طرح بعضها خلال فترات زمنية سابقة ثم اختفت ولا يعلم لها توكيل أو مركز خدمة حاليا كما أن بعضها ليس معروفًا بين العاملين في سوق السيارات مشيرًا إلى أن العملاء الذين يرغبون بشراء هذه السيارات يريدون سيارة يتراوح سعرها بين 40 و50 ألف جنيه.
- رينو ومرسيدس وفورد ينضمون للقائمة على حساب 3 علامات أخرى
أحمد شوقي:
شهدت سوق السيارات خلال النصف الأول من العام الجاري بعض التغيرات حيث تقدم ترتيب علامتين تجاريتين وهما: نيسان وميتسوبيشي فيما تراجع ترتيب 4 علامات تجارية أخرى وهي: هيونداي وكيا وأوبل وشيري.
وحافظت 3 علامات تجارية على مراكزها مثل: شيفروليه وتويوتا وسوزوكي، كما انضمت 3 علامات أخرى لقائمة "الأكثر مبيعًا" وهي: رينو ومرسيدس وفورد مقابل خروج 3 علامات أخرى وهي: بيجو وجيلي وجولدن دراجون.
من جانبه قال محمد الشوربجي مدير عام سينا موتورز إن مكانة العلامة التجارية في خريطة السوق تأثرت خلال الفترة الماضية بآليات العرض والطلب على الطرازات المملوكة لها والسياسات السعرية للوكيل؛ موصحًا أن الركود أصاب كافة الشركات.
وأشار إلى أن شيفروليه تمكنت من استعادة صدارتها للسوق بعد أن فقدتها مع بداية العام الجاري بفضل شاحنتها الصغيرة "الدبابة"؛ والتي تحتل مكانة متقدمة في سوق الـ"بيك اب" بين العملاء المصريين على حساب طرازات أخرى مثل نيسان بيك اب موضحا أن الحالة الوحيدة التي يمكن للعميل أن يقدم في اختياراته سيارة نيسان على الدبابة هو ارتفاع سعر الأخيرة بشكل مبالغ فيه.
واشار إلى أن تقدم نيسان من المركز الثالث خلال الشهور الستة الأولى من 2016 إلى المركز الثاني بنهاية النصف الأول من العام الجاري جاء بفضل طرازاتها الملاكي التي تتفوق على طرازات أخرى مثل سيارات شيفروليه؛ موضحا أن أسعار نيسان صني وشيفروليه أفيو متقاربة مما يرجح كفة صني التي تتفوق من حيث المواصفات على "أفيو".
وكانت نيسان تحتل المركز الأول بقائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا خلال الربع الأول من 2017 لكنها فقدته لصالح شيفرويه؛ بسبب تراجع الطاقة الانتاجية لخطوط إنتاج نيسان إيجيبت.
واضاف أن اشتداد المنافسة لسيارات هيونداي هو السبب في تراجعها من المركز الثاني إلى المركز الثالث "الذي كان لصالح نيسان حتى نهاية النصف الأول من 2016"؛ موضحا أن تعدد فئات السيارة لدى "هيونداي" يتسبب في تعدد المنافسين لها فعلى سبيل المثال تواجه هيونداي إلانترا منافسة من عدة سيارات مثل: ميتسوبيشي لانسر وكيا ريو وشيفروليه أوبترا نظرًا للتقارب السعري حيث تعد الأسعار من العوامل الرئيسية الحاسمة في القرارات الشرائية للسوق المحلية.
واشار إلى أن ثبات تويوتا في ترتيبها يعود إلى اتباع سياسات مختلفة في تسليم الموزعين حيث يتسلمون حصصهم من المنطقة الحرة ومن ثم يسهمون في تدبير الدولار اللازم للاستيراد كما يقومون مباشرة بسداد الرسوم الجمركية على السيارة. لكنه أشار إلى مواجهة تويوتا تحديات خلال الفترة المقبلة بسبب ارتفاعات الأسعار متوقعًا أن تهوي هذه الزيادات بمبيعات العلامة اليابانية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أنه لا يمكن الاعتبار باداء الشركات المختلفة خلال الفترة الماضية لمعرفة وزنها في السوق لأن الركود أصاب كافة الشركات كما أن السحب على السيارات محدود بسبب حالة الترقب التي تخيم على الجميع؛ موضحا أنه مع تحرك المبيعات مستقبلًا سيكون من السهل التعرف على ملامح الخريطة العامة لسوق السيارات.
ويقول هاني ربيع مدير عام شركة الربيع للسيارات المستعملة إن الأسعار أثرت أيضًا على خريطة الطلب بسوق "المستعمل" حيث تركز الطلب خلال الفترة الماضية على الطرازات التي تقل أسعارها عن 100 ألف مثل شيفروليه لانوس وهيونداي فرنا وسيارات رينو لافتا إلى أن الطلب على هذه الشريحة يمثل حاليا نحو 90% من إجمالي الطلب على السيارات المستعملة.
وأضاف أن بعض العملاء أصبحوا يبحثون عن بعض الماركات غير المألوفة في السوق المحلية مثل الماركات صينية التي تم طرح بعضها خلال فترات زمنية سابقة ثم اختفت ولا يعلم لها توكيل أو مركز خدمة حاليا كما أن بعضها ليس معروفًا بين العاملين في سوق السيارات مشيرًا إلى أن العملاء الذين يرغبون بشراء هذه السيارات يريدون سيارة يتراوح سعرها بين 40 و50 ألف جنيه.
|
العلامة التجارية |
مبيعات النصف الأول من 2017 |
مبيعات النصف الأول من 2016 |
ترتيب النصف الأول من 2017 |
ترتيب النصف الأول من 2016 |
|
شيفروليه |
12674 |
22087 |
1 |
1 |
|
نيسان |
10773 |
12434 |
2 |
3 |
|
هيونداي |
6980 |
20144 |
3 |
2 |
|
تويوتا |
4686 |
6317 |
4 |
4 |
|
ميتسوبيشي |
3186 |
4969 |
5 |
6 |
|
كيا |
2733 |
5088 |
6 |
5 |
|
سوزوكي |
2199 |
4890 |
7 |
7 |
|
رينو |
2046 |
1644 |
8 |
- |
|
أوبل |
2014 |
4110 |
9 |
8 |
|
شيري |
1945 |
3078 |
10 |
9 |
|
مرسيدس |
1318 |
873 |
11 |
- |
|
فورد |
1225 |
508 |
12 |
- |
|
بيجو |
- |
2211 |
- |
10 |
|
كينج لونج |
- |
1797 |
- |
11 |
|
جيلي |
- |
1797 |
- |
12 |
المصدر: أميك