أحمد علي وأسماء السيد:
«مرحلة ساخنة».. عنوان المشهد الثانى من انتخابات عضوية مجلس إدارة البورصة المصرية فى دورته الجديدة 2017/2021، الذى أجريت فعالياته مساء الإثنين الماضى، وفاز فيها كل من «هاشم السيد»، الرئيس التنفيذى لشركة المصريين للإسكان عن مقعد الشركات المقيدة، وأحمد بهاء الدين شلبى، العضو المنتدب لشركة إم بى للهندسة، عن مقعد شركات بورصة النيل.
والمشهد الثانى بدأ مثيراً للغاية، بعد استبعاد «خالد أبوهيف»، العضو المنتدب لشركة الملتقى العربى للاستثمارات المالية من قوائم المرشحين عن مقعد الشركات المقيدة، أعقبه صدور حكم من القضاء الإدارى بعودته مرة أخرى للمنافسة فى يوم إجراء الانتخابات ذاتها.
ولم تنته سخونة الاحداث عند ما حدث مع «أبوهيف» إذ شهدت الانتخابات أزمة كبيرة كانت «تفويضات التصويت» بطلتها الوحيدة، إذ فؤجى بعض مندوبى شركات مقيدة ومنها «حديد عز» – الجوهرة للسيراميك – الدخيلة – كابو للملابس" أن شركاتهم صوتت لصالح «هاشم السيد» دون أن يقوموا بالتصويت فعليًا له.
وردت لجنة الانتخابات بأن التصويت تم عبر مندوبين آخرين يحملون تفويضات موقعة من رؤساء تلك الشركات ومختومة بأختامها، الأمر الذى أثار أزمة بين المرشحين، وقد تدخل رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران، لتهدئة الأجواء وعقد اجتماعاً مغلقاً بين السيد وابوهيف أثناء الانتخابات.
وعقب إعلان النتيجة بفوز كل من هاشم السيد وأحمد بهاء الدين، رصدت "المال" مناقشات جانبية بين مندوبى الشركات المقيدة الذين أكدوا وجود مخالفات فى عملية التصويت، ما دفعهم الى مطالبة لجنة الانتخابات بإثبات ذلك الأمر، إلا أن اللجنة طالبتهم بخطابات رسمية من قبل شركاتهم تؤكد وجود تزوير فى التفويضات المستخدمة فى التصويت.
وقال خالد أبوهيف، العضو المنتدب لشركة الملتقى العربى للاستثمارات، إنه ينتظر تحركًا رسميًا من قبل الشركات التى تدّعى وجود مخالفات فى عملية التصويت وتقديم تفويضات مزورة.
وأضاف، فى تصريح مقتضب لـ«المال»، إنه سيدرس الوضع القانونى حال التأكد من وجود تزوير، ثم سيحدد توجهاته خلال الفترة المقبلة.
فيما رد هاشم السيد، الرئيس التنفيذى لشركة المصريين للإسكان، على الأزمة بالقول: إن أزمة التفويضات التى ظهرت فى المرحلة الثانية لانتخابات البورصة تعود إلى أخطاء الموظفين بالشركات المقيدة الذين يصدرون تفويضات لأشخاص مختلفين.
وأضاف فى تصريحات لـ«المال» انه وجد تفويض صادر من احدى الشركات التابعة لشركته "بايونيرز" لصالح منافسه الوحيد «خالد أبوهيف»، موضحًا انه قام بالرجوع لادارة علاقات المستثمرين وجد أن أحد الموظفين أصدر ذلك التفويض فى الوقت الذى يوجد تفويض آخر لصالحه باعتبارها شركته.
وأكد السيد، عدم صلته بأى تفويضات مخالفة أو مزورة كما تقول إحدى الشركات، مشيرًا الى ان فارق الأصوات الذى وصل لـ 26 صوتًا كفيل بتوضيح حقيقة نجاحه فى انتخابات مقعد الشركات المقيدة.
من جهته كشف محمد طلبة، مدير علاقات المستثمرين بشركة "النصر لصناعة الملابس الجاهزة – كابو"، أن شركته ستتقدم اليوم – الأربعاء- بشكوى رسمية للجنة الشكاوى بالبورصة، وإلى رئيس البورصة المصرية الحالى الدكتور محمد عمران، بالإضافة إلى الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأبدى طلبة فى تصريحات خاصة لـ«المال» اعتراضه على ما وقع أمس الأول بانتخابات البورصة لاختيار ممثلى الشركات المقيدة من مخالفات، بدخول مفوضين والتصويت دون علم شركته.
وتابع: الأزمة بدأت بوصوله لمقر انتخابات البورصة، وتقديمه الدعوة للجنة المشرفة للدخول للتصويت، ليكتشف أنه قد تم التصويت باسم الشركة مسبقًا، وهو ما زاد تعجبه لأنه المفوض الوحيد من قبل كابو للتصويت فى الانتخابات بدعوة رسمية من قبل المرشحين.
وأشار إلى ان التصويت تم باسم «منة الله يوسف» التى قدمت تفويضًا مزورًا – على حد وصفه - بإمضاء رئيس شركة "كابو" وحصولها على ختم بيضوى قديم وعمل تفويض مطبوع وتقدمها للتصويت.
فيما قال أشرف غنام، مدير علاقات المستثمرين بشركة «حديد عز»، إن شركته تعرضت لنفس أزمة "كابو"، إذ تم التصويت باسم شركتين تابعتين "العز الدخلية للصلب – الإسكندرية" و"العز للسيراميك والبورسلين – الجوهرة"، دون أن يقوم بالتصويت وهو المفوض الوحيد وفقًا لقوله.
وأشار إلى أنه يعمل حاليًا على التواصل مع «عز الدخيلة» و«الجوهرة» للتأكد من إرسال شخص آخر مفوض من قبل الشركات للانتخاب من عدمه، لافتًا إلى أنه اذ تأكد عدم ارسال اشخاص آخرين للانتخابات سيتقدم بشكوى رسمية للبورصة اعتراضًا على ما حدث.
وأعلنت إدارة البورصة رسميًا عبر موقعها، انتهاء فعاليات المرحلة الثانية من انتخابات البورصة المصرية، والتى دارت منافستها على مقاعد الشركات المقيدة، وتنافس عليها أربعة مرشحين ممثلين عن الشركات المقيدة بالسوق الرئيسية وبورصة النيل.
وأضافت، فى بيان حصلت "المال" على نسخة منه، أن نتائج الانتخابات على المقعدين أسفرت عن فوز هاشم السيد عن الشركات المقيدة بالسوق الرئيسية بعد حصوله على 101 صوت مقابل 74 صوتا للمرشح المنافس خالد أبوهيف وذلك بإجمالى 175 صوتًا شاركوا فى عملية التصويت من أصل 220 صوتًا إجمالى المجمع الانتخابى للشركات المصدرة والمقيِّدة بالسوق الرئيسية.
أما انتخابات على مقعد الشركات المتوسطة والصغيرة فجاء من نصيب المرشح أحمد بهاء بعد حصوله على 17 صوتًا مقابل 12 صوتًا للمرشح المنافس منصور البربرى من أصل 29 صوتًا شاركوا فى العملية الانتخابية.
يذكر أن المرحلة الأولى من انتخابات عضوية مجلس ادارة قد أجريت فى 22 من شهر يونيو الماضى عن 3 مقاعد للشركات العاملة وفاز فيها كل من «أحمد أبوالسعد»، و«شوكت المراغى» و«إيهاب السعيد».
وبهذا فإن تشكيل مجلس ادارة البورصة المصرية يضم كلًا من «أحمد أبوالسعد» و«ايهاب السعيد» و«شوكت المراغى» و«هاشم السيد» و«أحمد بهاء الدين» فى عضويته بجانب محسن عادل نائبًا لرئيس البورصة، ولم يتم حتى اللحظة تحديد اسم رئيس البورصة فى دورته الجديدة، اذ ستنتهى مدة الرئيس الحالى، الدكتور محمد عمران، فى 6 أغسطس المقبل.
«مرحلة ساخنة».. عنوان المشهد الثانى من انتخابات عضوية مجلس إدارة البورصة المصرية فى دورته الجديدة 2017/2021، الذى أجريت فعالياته مساء الإثنين الماضى، وفاز فيها كل من «هاشم السيد»، الرئيس التنفيذى لشركة المصريين للإسكان عن مقعد الشركات المقيدة، وأحمد بهاء الدين شلبى، العضو المنتدب لشركة إم بى للهندسة، عن مقعد شركات بورصة النيل.
والمشهد الثانى بدأ مثيراً للغاية، بعد استبعاد «خالد أبوهيف»، العضو المنتدب لشركة الملتقى العربى للاستثمارات المالية من قوائم المرشحين عن مقعد الشركات المقيدة، أعقبه صدور حكم من القضاء الإدارى بعودته مرة أخرى للمنافسة فى يوم إجراء الانتخابات ذاتها.
ولم تنته سخونة الاحداث عند ما حدث مع «أبوهيف» إذ شهدت الانتخابات أزمة كبيرة كانت «تفويضات التصويت» بطلتها الوحيدة، إذ فؤجى بعض مندوبى شركات مقيدة ومنها «حديد عز» – الجوهرة للسيراميك – الدخيلة – كابو للملابس" أن شركاتهم صوتت لصالح «هاشم السيد» دون أن يقوموا بالتصويت فعليًا له.
وردت لجنة الانتخابات بأن التصويت تم عبر مندوبين آخرين يحملون تفويضات موقعة من رؤساء تلك الشركات ومختومة بأختامها، الأمر الذى أثار أزمة بين المرشحين، وقد تدخل رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران، لتهدئة الأجواء وعقد اجتماعاً مغلقاً بين السيد وابوهيف أثناء الانتخابات.
وعقب إعلان النتيجة بفوز كل من هاشم السيد وأحمد بهاء الدين، رصدت "المال" مناقشات جانبية بين مندوبى الشركات المقيدة الذين أكدوا وجود مخالفات فى عملية التصويت، ما دفعهم الى مطالبة لجنة الانتخابات بإثبات ذلك الأمر، إلا أن اللجنة طالبتهم بخطابات رسمية من قبل شركاتهم تؤكد وجود تزوير فى التفويضات المستخدمة فى التصويت.
وقال خالد أبوهيف، العضو المنتدب لشركة الملتقى العربى للاستثمارات، إنه ينتظر تحركًا رسميًا من قبل الشركات التى تدّعى وجود مخالفات فى عملية التصويت وتقديم تفويضات مزورة.
وأضاف، فى تصريح مقتضب لـ«المال»، إنه سيدرس الوضع القانونى حال التأكد من وجود تزوير، ثم سيحدد توجهاته خلال الفترة المقبلة.
فيما رد هاشم السيد، الرئيس التنفيذى لشركة المصريين للإسكان، على الأزمة بالقول: إن أزمة التفويضات التى ظهرت فى المرحلة الثانية لانتخابات البورصة تعود إلى أخطاء الموظفين بالشركات المقيدة الذين يصدرون تفويضات لأشخاص مختلفين.
وأضاف فى تصريحات لـ«المال» انه وجد تفويض صادر من احدى الشركات التابعة لشركته "بايونيرز" لصالح منافسه الوحيد «خالد أبوهيف»، موضحًا انه قام بالرجوع لادارة علاقات المستثمرين وجد أن أحد الموظفين أصدر ذلك التفويض فى الوقت الذى يوجد تفويض آخر لصالحه باعتبارها شركته.
وأكد السيد، عدم صلته بأى تفويضات مخالفة أو مزورة كما تقول إحدى الشركات، مشيرًا الى ان فارق الأصوات الذى وصل لـ 26 صوتًا كفيل بتوضيح حقيقة نجاحه فى انتخابات مقعد الشركات المقيدة.
من جهته كشف محمد طلبة، مدير علاقات المستثمرين بشركة "النصر لصناعة الملابس الجاهزة – كابو"، أن شركته ستتقدم اليوم – الأربعاء- بشكوى رسمية للجنة الشكاوى بالبورصة، وإلى رئيس البورصة المصرية الحالى الدكتور محمد عمران، بالإضافة إلى الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأبدى طلبة فى تصريحات خاصة لـ«المال» اعتراضه على ما وقع أمس الأول بانتخابات البورصة لاختيار ممثلى الشركات المقيدة من مخالفات، بدخول مفوضين والتصويت دون علم شركته.
وتابع: الأزمة بدأت بوصوله لمقر انتخابات البورصة، وتقديمه الدعوة للجنة المشرفة للدخول للتصويت، ليكتشف أنه قد تم التصويت باسم الشركة مسبقًا، وهو ما زاد تعجبه لأنه المفوض الوحيد من قبل كابو للتصويت فى الانتخابات بدعوة رسمية من قبل المرشحين.
وأشار إلى ان التصويت تم باسم «منة الله يوسف» التى قدمت تفويضًا مزورًا – على حد وصفه - بإمضاء رئيس شركة "كابو" وحصولها على ختم بيضوى قديم وعمل تفويض مطبوع وتقدمها للتصويت.
فيما قال أشرف غنام، مدير علاقات المستثمرين بشركة «حديد عز»، إن شركته تعرضت لنفس أزمة "كابو"، إذ تم التصويت باسم شركتين تابعتين "العز الدخلية للصلب – الإسكندرية" و"العز للسيراميك والبورسلين – الجوهرة"، دون أن يقوم بالتصويت وهو المفوض الوحيد وفقًا لقوله.
وأشار إلى أنه يعمل حاليًا على التواصل مع «عز الدخيلة» و«الجوهرة» للتأكد من إرسال شخص آخر مفوض من قبل الشركات للانتخاب من عدمه، لافتًا إلى أنه اذ تأكد عدم ارسال اشخاص آخرين للانتخابات سيتقدم بشكوى رسمية للبورصة اعتراضًا على ما حدث.
وأعلنت إدارة البورصة رسميًا عبر موقعها، انتهاء فعاليات المرحلة الثانية من انتخابات البورصة المصرية، والتى دارت منافستها على مقاعد الشركات المقيدة، وتنافس عليها أربعة مرشحين ممثلين عن الشركات المقيدة بالسوق الرئيسية وبورصة النيل.
وأضافت، فى بيان حصلت "المال" على نسخة منه، أن نتائج الانتخابات على المقعدين أسفرت عن فوز هاشم السيد عن الشركات المقيدة بالسوق الرئيسية بعد حصوله على 101 صوت مقابل 74 صوتا للمرشح المنافس خالد أبوهيف وذلك بإجمالى 175 صوتًا شاركوا فى عملية التصويت من أصل 220 صوتًا إجمالى المجمع الانتخابى للشركات المصدرة والمقيِّدة بالسوق الرئيسية.
أما انتخابات على مقعد الشركات المتوسطة والصغيرة فجاء من نصيب المرشح أحمد بهاء بعد حصوله على 17 صوتًا مقابل 12 صوتًا للمرشح المنافس منصور البربرى من أصل 29 صوتًا شاركوا فى العملية الانتخابية.
يذكر أن المرحلة الأولى من انتخابات عضوية مجلس ادارة قد أجريت فى 22 من شهر يونيو الماضى عن 3 مقاعد للشركات العاملة وفاز فيها كل من «أحمد أبوالسعد»، و«شوكت المراغى» و«إيهاب السعيد».
وبهذا فإن تشكيل مجلس ادارة البورصة المصرية يضم كلًا من «أحمد أبوالسعد» و«ايهاب السعيد» و«شوكت المراغى» و«هاشم السيد» و«أحمد بهاء الدين» فى عضويته بجانب محسن عادل نائبًا لرئيس البورصة، ولم يتم حتى اللحظة تحديد اسم رئيس البورصة فى دورته الجديدة، اذ ستنتهى مدة الرئيس الحالى، الدكتور محمد عمران، فى 6 أغسطس المقبل.