خالد بدر الدين:
انضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى دعوتها لإنهاء مقاطعة بعض الدول العربية لقطر بعد أن تعهد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في أول خطاب له منذ بداية الأزمة بالتزامه بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومنها وقف تمويل الإرهاب.
وأعلن بوريس جونز وزير خارجية بريطانيا، عن أمله فى أن تستجيب السعودية والإمارات والبحرين ومصر بدورها باتخاذ التدابير اللازمة لرفع الحظر عن قطر مما سيساعد على البدء فى إجراء حوار بناء لحل الخلافات الباقية بين الأطراف المعنية.
وذكرت وكالة بلومبرج أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها بقطر وفرضت عقوبات عليها منذ 5 يونيو الماضي، متهمة إياها بدعم الإرهاب وهي اتهامات تنفيها الدوحة، وذلك فى أسوأ أزمة دبلوماسية في المنطقة منذ سنوات حيث أصدرت الدول الأربع قائمة تضم 13 مطلبا لقطر من بينها إغلاق قناة الجزيرة الفضائية وخفض مستوى علاقاتها بإيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية.
ويحاول أيضا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، علاج الأزمة القطرية بقيامه بجولة خليجية بدأت أمس الأحد، بزيارة مدينة جدة غربي المملكة العربية السعودية أولى محطات الجولة الخليجية والاجتماع مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يغادر إلى الكويت فى نفس اليوم ثم إلى قطر اليوم الإثنين.
وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن إطالة أمد الأزمة في الخليج ليس في صالح أحد وأن العالم الإسلامي بحاجة إلى تعاون وتضامن وليس إلى انقسامات جديدة لكن حليف الدوحة المقرب قد لا يجد مساحة تذكر للتحرك كوسيط في الأزمة.
وكان ريكس تيليرسون، وزير الخارجية الأمريكى، صرح الأسبوع الماضى، بأن الإدارة الأمريكية تشعر بالرضاء عن الجهود التى تبذلها حكومة الدوحة لمكافحة الإرهاب، وطالب الدول التى قطعت علاقاتها الدبلوماسية والتجارية معها بمراعاة ذلك كعلامة على النية الطيبة من جانب أمير قطر، ورفع الحظر المفروض عليها، حيث التى وقعت مذكرة التفاهم مع واشنطن للانضمام لتحالف مكافحة الإرهاب خلال زيارته إلى قطر في 11 يوليو الجاري.
انضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى دعوتها لإنهاء مقاطعة بعض الدول العربية لقطر بعد أن تعهد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في أول خطاب له منذ بداية الأزمة بالتزامه بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومنها وقف تمويل الإرهاب.
وأعلن بوريس جونز وزير خارجية بريطانيا، عن أمله فى أن تستجيب السعودية والإمارات والبحرين ومصر بدورها باتخاذ التدابير اللازمة لرفع الحظر عن قطر مما سيساعد على البدء فى إجراء حوار بناء لحل الخلافات الباقية بين الأطراف المعنية.
وذكرت وكالة بلومبرج أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها بقطر وفرضت عقوبات عليها منذ 5 يونيو الماضي، متهمة إياها بدعم الإرهاب وهي اتهامات تنفيها الدوحة، وذلك فى أسوأ أزمة دبلوماسية في المنطقة منذ سنوات حيث أصدرت الدول الأربع قائمة تضم 13 مطلبا لقطر من بينها إغلاق قناة الجزيرة الفضائية وخفض مستوى علاقاتها بإيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية.
ويحاول أيضا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، علاج الأزمة القطرية بقيامه بجولة خليجية بدأت أمس الأحد، بزيارة مدينة جدة غربي المملكة العربية السعودية أولى محطات الجولة الخليجية والاجتماع مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يغادر إلى الكويت فى نفس اليوم ثم إلى قطر اليوم الإثنين.
وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن إطالة أمد الأزمة في الخليج ليس في صالح أحد وأن العالم الإسلامي بحاجة إلى تعاون وتضامن وليس إلى انقسامات جديدة لكن حليف الدوحة المقرب قد لا يجد مساحة تذكر للتحرك كوسيط في الأزمة.
وكان ريكس تيليرسون، وزير الخارجية الأمريكى، صرح الأسبوع الماضى، بأن الإدارة الأمريكية تشعر بالرضاء عن الجهود التى تبذلها حكومة الدوحة لمكافحة الإرهاب، وطالب الدول التى قطعت علاقاتها الدبلوماسية والتجارية معها بمراعاة ذلك كعلامة على النية الطيبة من جانب أمير قطر، ورفع الحظر المفروض عليها، حيث التى وقعت مذكرة التفاهم مع واشنطن للانضمام لتحالف مكافحة الإرهاب خلال زيارته إلى قطر في 11 يوليو الجاري.