هاجر عمران:
قال اللواء محمد كامل، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لخدمات الطيران «EA» إن انسحاب شركة الخطوط الجوية القطرية من التعاقد مع الشركة بعد قطع العلاقات والطيران مع قطر، أثر سلبا على الشركة، بسبب مساهمتها بنحو %15 فى إجمالى الدخل المحقق، مضيفا أن التعاقد مع الخطوط السعودية حقق التوازن بعض الشىء.
وأضاف - فى تصريحات لـ«المال»- أن الشركة حققت صافى ربح خلال الـ6 شهور الأولى من العام الجارى 2017 بقيمة 25 مليون جنيه، وقامت بتوزيع أرباح العام الماضى على العاملين، وصرفت علاوة %10 للعاملين، إلى جانب زيادة بدل المواصلات بقيمة %50.
وأكد أن الشركة تستهدف تحقيق أرباح بقيمة 50 مليون جنيه خلال 2017 رغم وجود بعض العوامل التى أثرت عليها بشكل سلبى خلال الفترة الحالية، منها ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وهو ما يتم تضمينه فى الميزانية.
وأوضح أن الشركة تحاول إضافة أنشطة جديدة إلى أعمال الشركة، ومنها تأجير 3 «لاونجات» فى مبنى الركاب الجديد رقم 2 بمطار القاهرة الدولى، لاستضافة رجال الأعمال والـ«vib» متوقعا أن يساهم هذا النشاط فى إضافة مليونى جنيه إلى أرباح الشركة بعد خصم التكاليف والإهلاك.
وأشار إلى أن الاستراحات الجديدة ستدخل العمل خلال 2-3 شهور على أقصى تقدير، مؤكدا أن الأنشطة الجديدة تخرج الشركة من الإطار التقليدى للعمل.
وأضاف أن الشركة تعمل فى مطارات القاهرة والأقصر ووشرم الشيخ والغردقة وبرج العرب، مشيرا إلى أن العمل فى مطارات أخرى مرهون بطلب بعض العملاء ودراسات الجدوى الاقتصادية للتشغيل.
ولفت إلى أن العمل فى مطارى الغردقة وشرم الشيخ يتعافى بشكل جيد خلال الفترة الماضية، بسبب وجود جنسيات أخرى بخلاف الروسية والإنجليزية فى الغردقة.
وقدر عدد عملاء الشركة بأكثر من 60 شركة بشكل دائم، إلى جانب التعاقدات المؤقتة، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت العمل مع 3 شركات لمجموعات من الشركات الخاصة بالمحطات الخارجية.
وفى سياق متصل، أكد أن الشركة أرجأت مؤقتا خططها للعمل فى الخارج، خاصة أفريقيا بسبب ظروف السوق المحلية، وتابع: «سننتظر بعض الوقت حتى تحسن الظروف، ثم نعاود تنفيذ خطتنا للتوسع فى الدول الأوروبية».
وكانت الشركة قد أعلنت فى وقت سابق خوض مفاوضات مع الكونغو وأوغندا لتقديم الخدمات الأرضية بهما فى محاولة لاقتحام السوق الأفريقية، والتغلب على المصاعب التى تمر بها السوق المحلية، خاصة بعد سقوط الطائرة الروسية وانخفاض الحركة الجوية بشكل كبير.
وأنشأت الشركة المصرية لخدمات الطيران عام 1991، وتقدم الخدمات الأرضية لشركات الطيران التى تهبط وتقلع فى عدد من المطارات المصرية، وتختص بتقديم الخدمات المرتبطة بحجز تذاكر الطيران للشركات المختلفة، تقديم خدمة «check in» أو الكاونتر التى تقدمها للمسافر أثناء دخوله المطار، وتقديم خدمات متعددة فى التعامل مع متعلقات الراكب والأمتعة.
قال اللواء محمد كامل، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لخدمات الطيران «EA» إن انسحاب شركة الخطوط الجوية القطرية من التعاقد مع الشركة بعد قطع العلاقات والطيران مع قطر، أثر سلبا على الشركة، بسبب مساهمتها بنحو %15 فى إجمالى الدخل المحقق، مضيفا أن التعاقد مع الخطوط السعودية حقق التوازن بعض الشىء.
وأضاف - فى تصريحات لـ«المال»- أن الشركة حققت صافى ربح خلال الـ6 شهور الأولى من العام الجارى 2017 بقيمة 25 مليون جنيه، وقامت بتوزيع أرباح العام الماضى على العاملين، وصرفت علاوة %10 للعاملين، إلى جانب زيادة بدل المواصلات بقيمة %50.
وأكد أن الشركة تستهدف تحقيق أرباح بقيمة 50 مليون جنيه خلال 2017 رغم وجود بعض العوامل التى أثرت عليها بشكل سلبى خلال الفترة الحالية، منها ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وهو ما يتم تضمينه فى الميزانية.
وأوضح أن الشركة تحاول إضافة أنشطة جديدة إلى أعمال الشركة، ومنها تأجير 3 «لاونجات» فى مبنى الركاب الجديد رقم 2 بمطار القاهرة الدولى، لاستضافة رجال الأعمال والـ«vib» متوقعا أن يساهم هذا النشاط فى إضافة مليونى جنيه إلى أرباح الشركة بعد خصم التكاليف والإهلاك.
وأشار إلى أن الاستراحات الجديدة ستدخل العمل خلال 2-3 شهور على أقصى تقدير، مؤكدا أن الأنشطة الجديدة تخرج الشركة من الإطار التقليدى للعمل.
وأضاف أن الشركة تعمل فى مطارات القاهرة والأقصر ووشرم الشيخ والغردقة وبرج العرب، مشيرا إلى أن العمل فى مطارات أخرى مرهون بطلب بعض العملاء ودراسات الجدوى الاقتصادية للتشغيل.
ولفت إلى أن العمل فى مطارى الغردقة وشرم الشيخ يتعافى بشكل جيد خلال الفترة الماضية، بسبب وجود جنسيات أخرى بخلاف الروسية والإنجليزية فى الغردقة.
وقدر عدد عملاء الشركة بأكثر من 60 شركة بشكل دائم، إلى جانب التعاقدات المؤقتة، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت العمل مع 3 شركات لمجموعات من الشركات الخاصة بالمحطات الخارجية.
وفى سياق متصل، أكد أن الشركة أرجأت مؤقتا خططها للعمل فى الخارج، خاصة أفريقيا بسبب ظروف السوق المحلية، وتابع: «سننتظر بعض الوقت حتى تحسن الظروف، ثم نعاود تنفيذ خطتنا للتوسع فى الدول الأوروبية».
وكانت الشركة قد أعلنت فى وقت سابق خوض مفاوضات مع الكونغو وأوغندا لتقديم الخدمات الأرضية بهما فى محاولة لاقتحام السوق الأفريقية، والتغلب على المصاعب التى تمر بها السوق المحلية، خاصة بعد سقوط الطائرة الروسية وانخفاض الحركة الجوية بشكل كبير.
وأنشأت الشركة المصرية لخدمات الطيران عام 1991، وتقدم الخدمات الأرضية لشركات الطيران التى تهبط وتقلع فى عدد من المطارات المصرية، وتختص بتقديم الخدمات المرتبطة بحجز تذاكر الطيران للشركات المختلفة، تقديم خدمة «check in» أو الكاونتر التى تقدمها للمسافر أثناء دخوله المطار، وتقديم خدمات متعددة فى التعامل مع متعلقات الراكب والأمتعة.