خالد بدر الدين
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية، اليوم الثلاثاء، إن الشركات القطرية وغير القطرية الموجودة في دولة قطر ستقاضي دول الحصار الأربعة: السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي قطعت الشهر الماضي علاقاتها مع قطر.
وذكرت وكالة أخبار السعودية نت أن وزير الاقتصاد والتجارة أحمد بن جاسم آل ثاني التقى في مدينة جنيف السويسرية عددا من رؤساء المنظمات الاقتصادية والتجارية الدولية لبحث الإجراءات التعسفية التي تقوم بها دول الحصار وأن قطر تعاقدت مع مكتب قانوني مختص في قضايا منظمة التجارة العالمية لدراسة الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها دول الحصار.
وأكد وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية أن قطر قد تلجأ إلى محكمة العدل الدولية للحصول على تعويضات مقابل الأضرار التي تكبدتها وأنها تواجه نفس الوضع الذي واجهته نيكاراجوا في ثمانينيات القرن الماضي حين اضطرت إلى اللجوء لمحكمة العدل الدولية ونجحت في الحصول على تعويضات كاملة .
وقال إن الاتهامات ضد قطر وضد أميرها تميم بن حمد آل ثاني بأنه ينتهج سياسة تتعارض مع مجلس التعاون الخليجي، هي اتهامات زائفة وليست صحيحة وأن الأزمة الخليجية الراهنة تعتبر أكثر سوءا وشدة وترتقي إلى أن تكون محاولة انقلاب.
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية، اليوم الثلاثاء، إن الشركات القطرية وغير القطرية الموجودة في دولة قطر ستقاضي دول الحصار الأربعة: السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي قطعت الشهر الماضي علاقاتها مع قطر.
وذكرت وكالة أخبار السعودية نت أن وزير الاقتصاد والتجارة أحمد بن جاسم آل ثاني التقى في مدينة جنيف السويسرية عددا من رؤساء المنظمات الاقتصادية والتجارية الدولية لبحث الإجراءات التعسفية التي تقوم بها دول الحصار وأن قطر تعاقدت مع مكتب قانوني مختص في قضايا منظمة التجارة العالمية لدراسة الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها دول الحصار.
وأكد وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية أن قطر قد تلجأ إلى محكمة العدل الدولية للحصول على تعويضات مقابل الأضرار التي تكبدتها وأنها تواجه نفس الوضع الذي واجهته نيكاراجوا في ثمانينيات القرن الماضي حين اضطرت إلى اللجوء لمحكمة العدل الدولية ونجحت في الحصول على تعويضات كاملة .
وقال إن الاتهامات ضد قطر وضد أميرها تميم بن حمد آل ثاني بأنه ينتهج سياسة تتعارض مع مجلس التعاون الخليجي، هي اتهامات زائفة وليست صحيحة وأن الأزمة الخليجية الراهنة تعتبر أكثر سوءا وشدة وترتقي إلى أن تكون محاولة انقلاب.