أحمد شوقي:
أعلنت وزارة الصحة والسكان، يناير 2016، عن توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الإسعاف، ووزارة الإنتاج الحربي ممثلين للجانب الحكومي مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع وتجميع سيارات الإسعاف؛ لإنشاء أول مصنع لصناعة وتجهيز سيارات الإسعاف في مصر؛ بغرض تقليل تكلفة الاستيراد وتوفير سيارات أسعاف بمواصفات عالمية؛ لتغطية احتياجات السوق المحلية والتصدير؛ فإلى أين وصل مشروع تصنيع سيارات الإسعاف محليًا؟
قال مصدر مسئول بالهيئة العامة للتنمية الصناعية، الجهة المسئولة عن منح تراخيص المصانع والمنتجات الصناعية الجديدة، إن ما أثير عن مشروع تصنيع سيارات الإسعاف محليًا لم يتخط حتى الآن مرحلة التصريحات الإعلامية؛ إذ لم يتم التقدم إلى الهيئة حتى الآن للحصول على رخصة المصنع الجديد، كما لم يتبين بعد من هو الشريك الأجنبي المشارك في المشروع، ولم يتم إبرام عقود المصنع حتى الآن.
وأضاف أنه لا توجد دراسات جدوى مكتملة خاصة بالمشروع حتى الآن، مشيرا إلى أن وزير التجارة والصناعة سبق ودعا الشركات الصينية إلى تجميع سياراتها في مصر؛ لكن الأمر لم يتخط حتى الآن مرحلة التصريحات؛ إذ لا جديد بشان تجميع سيارات صينية جديدة حتى الآن.
ونسبت تقارير صحفية اليوم، إلى وزير الإنتاج الحربي قوله إنه تم التواصل مع شركة فنلندية للمساهمة في مشروع تجميع سيارات الإسعاف محليا، كما تقوم الشركة بدارسة جدوى المشروع.
واعتبر اللواء حسين مصطفى المدير التنفيذي لرابطة مصنعي السيارات، أن كافة مشروعات التجميع تعتبر خطوة لتعميق الصناعة المحلية من خلال ضخ استثمارات أجنبية جديدة والاستفادة من خبرات الشركات العالمية وجذب التكنولوجيا.
ونفى وجود معلومات لدى الرابطة بخصوص الشركة الأجنبية التي قيل إنها ستشارك في المشروع أو أية تفاصيل خاصة به، ولفت إلى وجود العديد من الشركات العالمية الساعية إلى التجميع في مصر خلال الفترة المقبلة.
وبلغت مبيعات السيارات المجمعة 24,9 ألف وحدة خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري مقابل 42,9 ألف خلال الفترة ذاتها من العام الماضي؛ بتراجع بلغت نسبته 41,8%.
أعلنت وزارة الصحة والسكان، يناير 2016، عن توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الإسعاف، ووزارة الإنتاج الحربي ممثلين للجانب الحكومي مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع وتجميع سيارات الإسعاف؛ لإنشاء أول مصنع لصناعة وتجهيز سيارات الإسعاف في مصر؛ بغرض تقليل تكلفة الاستيراد وتوفير سيارات أسعاف بمواصفات عالمية؛ لتغطية احتياجات السوق المحلية والتصدير؛ فإلى أين وصل مشروع تصنيع سيارات الإسعاف محليًا؟
قال مصدر مسئول بالهيئة العامة للتنمية الصناعية، الجهة المسئولة عن منح تراخيص المصانع والمنتجات الصناعية الجديدة، إن ما أثير عن مشروع تصنيع سيارات الإسعاف محليًا لم يتخط حتى الآن مرحلة التصريحات الإعلامية؛ إذ لم يتم التقدم إلى الهيئة حتى الآن للحصول على رخصة المصنع الجديد، كما لم يتبين بعد من هو الشريك الأجنبي المشارك في المشروع، ولم يتم إبرام عقود المصنع حتى الآن.
وأضاف أنه لا توجد دراسات جدوى مكتملة خاصة بالمشروع حتى الآن، مشيرا إلى أن وزير التجارة والصناعة سبق ودعا الشركات الصينية إلى تجميع سياراتها في مصر؛ لكن الأمر لم يتخط حتى الآن مرحلة التصريحات؛ إذ لا جديد بشان تجميع سيارات صينية جديدة حتى الآن.
ونسبت تقارير صحفية اليوم، إلى وزير الإنتاج الحربي قوله إنه تم التواصل مع شركة فنلندية للمساهمة في مشروع تجميع سيارات الإسعاف محليا، كما تقوم الشركة بدارسة جدوى المشروع.
واعتبر اللواء حسين مصطفى المدير التنفيذي لرابطة مصنعي السيارات، أن كافة مشروعات التجميع تعتبر خطوة لتعميق الصناعة المحلية من خلال ضخ استثمارات أجنبية جديدة والاستفادة من خبرات الشركات العالمية وجذب التكنولوجيا.
ونفى وجود معلومات لدى الرابطة بخصوص الشركة الأجنبية التي قيل إنها ستشارك في المشروع أو أية تفاصيل خاصة به، ولفت إلى وجود العديد من الشركات العالمية الساعية إلى التجميع في مصر خلال الفترة المقبلة.
وبلغت مبيعات السيارات المجمعة 24,9 ألف وحدة خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري مقابل 42,9 ألف خلال الفترة ذاتها من العام الماضي؛ بتراجع بلغت نسبته 41,8%.