الوفرة والتنافسية تجذبان اهتمامات المستهلكين إلى 6 سيارات

المال ــ خاص تمكنت 6 طرازات من جذب انتباه المستهلكين، وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، في مقدمتها فورد فوكس إيكو بوست، التي تمكنت من بيع 777 سيارة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العا


المال ــ خاص

تمكنت 6 طرازات من جذب انتباه المستهلكين، وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، في مقدمتها فورد فوكس إيكو بوست، التي تمكنت من بيع 777 سيارة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.

وطرحت السيارة محليًا خلال سبتمبر من العام الماضي، وقفزت مبيعات نيسان إلى 2411 سيارة مقابل 556 سيارة، ومبيعات شيفرولية أوبترا المحلية إلى 1439 وحدة، مقابل 801 سيارة.السيارة كيا سيراتو تمكنت من الوصول بحجم مبيعاتها إلى 1200 سيارة مقابل 736 سيارة، ووصلت مبيعات تويوتا برادو إلى 518 وحدة مقابل 295 وحدة، كما صعدت مبيعات تويوتا لاند كروزر إلى 463 وحدة، مقابل 326 سيارة.
قال رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات «إميك» إن ارتفاع الأسعار لم يؤثر على الشرائح المجتمعية وقدرتها على اقتناء السيارة، وترتفع معدلات الادخار لدى بعض الطبقات التي يمكنها التغاضي عن الزيادات التي لجأ إليها بعض الوكلاء، نتيجة التقلبات بسوق الصرف، وتراجع قيمة العملة المحلية.

ولفت إلى أنه توجد العديد من المؤشرات الإيجابية بشأن تحسن أداء السوق، ليمتد النمو إلى العديد من الطرازات الأخرى خلال الفترة المقبلة، شريطة تحسن مؤشرات الاقتصاد العام، وزيادة قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

وأضاف أن الأسعار لن تعود إلى مستواها، إلا إذا تحسن الجنيه بشكل ملحوظ أو حال إلغاء التكاليف الإضافية المتمثلة في الجمارك والضرائب، موضحا أن أهم بند تناولته إستراتيجية تطوير الصناعة كان متمثلًا في إلغاء الرسوم الجمركية المرتفعة عن السيارات، والإبقاء على نسبة منخفضة منها، لكن مسروجة انتقد الرسوم الضريبية الجديدة، التي كانت اتفاقية صناعة السيارات بصدد إقرارها.

وأوضح أن المستهلك المصري لديه القدرة على التجاوب مع تداعيات قرار رفع أسعار الفائدة، الذي أقره مؤخرا البنك المركزي، موضحا أن الزيادات في الأسعار نتيجة لهذا القرار، يقابلها زيادة في القدرة المالية للعميل، من خلال زيادة العوائد على الودائع البنكية، ومن ثم يمكنه شراء السيارة، حتى إذا ارتفع سعرها.

وأوضح أحد موزعي سوق السيارات أنه رغم الزيادات التي شهدتها بعض الطرازات خلال الفترة الماضية، كانت أسعارها أفضل مقارنة بالسيارات المنافسة لها، فضلًا عن أن بعض الشركات تبنت سياسات تسعيرية صحيحة، ولم تبالغ في التسعير، ما جذب إليها العملاء.

وأوضح أن الأسعار غيرت خريطة السوق خلال الفترة الماضية، فتراجعت العديد من الطرازات وصمدت طرازات أخرى أمام التحديات، لتنجح في جذب اهتمام العملاء.

وأوضح أن سعر نيسان قاشقاي، يعتبر أقل مقارنة بالسيارات المنافسة مثل كيا سبورتاج، إذ تتراوح أسعار قاشقاي بين 405 و425 ألف جنيه، فيما تتراوح أسعار «سبورتاج» بين 470 و660 ألف جنيه، كما تعتبر أقل من هيونداي توسان التي تترواح أسعارها بين 450 و530 ألف جنيه.

واضاف أن تفوق تويوتا برادو، وشقيقتها «لاند كروزر» يعود إلى عدم تأثر أسعارها بشكل كبير بالتقلبات السعرية، باعتبارهما من شريحة السيارات التي تستهدف طبقة ذوي الدخول المرتفعة، وارتفاع أسعار المنافسين مثل ميتسوبيشي باجيرو، وجيب جراند شيروكي، التي تعاني من نقص التوريد للموزعين، بصفة مستمرة، كما تشهد عمليات شرائها «أوفر برايس».