زيادة المحروقات والكهرباء هزمت منتجاتنا أمام المستوردبورسعيد: أمانى العزازى
اتفق صغار المستثمرين بمحافظة بورسعيد، على أن مبادرة البنك المركزى لتمويل مشروعاتهم بفائدة تقترب من %5، أنقذتهم مرحلياً من أعباء رفع الفائدة وإن بقى ارتفاع أسعار الخامات والآلات وأسعار نولون النقل يهددهم بالخروج من السوق.
وأضافوا أن قرارات الإصلاح الاقتصادى الأخيرة من زيادة سعر المحروقات نهاية يونيو الماضى، ورفع ضريبة القيمة المضافة %1 وارتفاع أسعار الكهرباء أدت لأعباء جديدة على أصحاب المشروعات الصغيرة فى مختلف الانشطة الاقتصادية.
يرى عمرو شيحة، صاحب مشروع صغير، لمنتجات الجلود بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، أن الزيادة الأخيرة لرفع أسعار المحروقات رفعت نولون شحن البضائع بنسبة %20 كما رفعت أسعار الخامات، إذ تم تحميل نولون الشحن على سعر الخام كالكارتون والأقمشة والجلود.
ويؤكد شيحة أن هذه الزيادة ستتحمل بالتبعية على أسعار المنتج النهائي، ما يقلل من فرص منافسته بين منتجات كبار المصنعين وغيرها المستوردة.
كانت ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ قد رفعت الخميس الماضى، ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ، إذ ﻗﻔﺰ ﺑﻨﺰﻳﻦ 92 ﺇﻟﻰ 5 ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﺘﺮ ﻣﻦ 3.5 ﺟﻨﻴﻪ، ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻧﺤﻮ %43، وﺑﻨﺰﻳﻦ 80 ﺇﻟﻰ 3.65 ﺟﻨﻴﻪ، ﻣﻦ 2.35 ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ %55، ﻭﺑﻨﺰﻳﻦ 95 ﺇﻟﻰ 6.60 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ 6.25 ﺟﻨﻴﻪ، ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ 5.6 %، ﻭﺍﻟﺴﻮﻻﺭ ﺇﻟﻰ 3.65 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ 2.35 ﺟﻨﻴﻪ، ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ %55.
وأضاف أن الزيادة فى ضريبة القيمة المضافة التى ارتفعت من 13 إلى %14 بدءًا من يوليو الجارى، ستؤثر بلا شك على حجم المبيعات وتسبب كسادا فى منتجات الصناعة بالسوق المحلية.
فيما طالب جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، الذى أنشئ مؤخرا بمساندة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتخفيف الأعباء عنهم وتيسيير إجراءات إصدار تراخيص التشغيل والإنشاءات الخاصة بالمصانع.
قال على المر، صاحب مصنع البركة للجلود بجنوب بورسعيد، إن المصانع الصغيرة المنشأة حديثا والتى لم تبدأ إنتاجها بعد تعانى بشدة خلال تلك المرحلة، فى ظل بطء إجراءات التمويل الخاصة بمبادرة "المركزى"، فى وقت أدركتهم الأسعار الجديدة للمحروقات من زيادات للسولار وكذلك الزيادات فى أسعار الكهرباء، فضلا عن معاناتهم جراء ارتفاع أسعار الخامات، والآلات.
وطالب، مر بدعم الدولة للمشروعات الصغيرة، لتقوى الصناعة على منافسة المنتج المستورد.
فيما ترى هبة عبد الله، صاحبة مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالرسوة ببورسعيد، ضرورة إعفاء أصحاب المصانع الصغيرة من الزيادة فى أسعار الغاز واالسولار.
ولفتت إلى أن مصنعها يعتمد فى الأساس على المكواة والمغسلة وهى ماكينات تعمل بالكهرباء، الأمر الذى يتسبب فى أعباء كبيرة لها ويرفع تكاليف تشغيل المصنع بعد الزيادات المتلاحقة والمرتقبة للكهرباء.
وطالبت بتطبيق منظومة التشغيل بالغاز على مصانع المشروعات الصغيرة تخفيفاً من الأعباء وخفض تكلفة الإنتاج، موضحة أن أصحاب 58 مصنعًا صغيرًا تقدموا بطلباتهم لمحافظ بورسعيد للموافقة على التحويل إلى العمل بالغاز، الذى يعتبر أخف عبئا وتكلفة من الكهرباء.
وقال إبراهيم الزكى، صاحب ورشة لصيانة وتصنيع سفن الصيد بمنطقة الصناعات البحرية (الجونة) ببورفؤاد، إن ورشته تعتمد بشكل رئيسى على المحروقات كالزيت والسولار والغاز أيضًا فى بعض الاستخدامات كالأكسجين المستعمل فى أعمال اللحام.
وأوضح أن الزيادة الأخيرة التى أقرتها الدولة على المحروقات ترفع تكاليف التشغيل وتسبب كسادا فى صناعة السفن، خاصة أن السولار أيضًا يدخل فى تشغيل سفن الصيد.
وأشار الزكى إلى أن سعر أسطوانة البوتاجاز التجارية شهد قفزات كبيرة، فبعد أن كان لا يتجاوز 30 جنيهاً، زاد لـ 60 جنيها، ولكنه يحصل عليها بـ110 جنيهات، نظرا لبعد موقع ورشته، وتوقع أن تتسبب الزيادة لأسعار المحروقات فى رفع تكاليف التشغيل السنوية 50 ألف جنيه.
وترى سماح سمير، صاحبة مصنع هابى بيبى لملابس الأطفال بجنوب بورسعيد، أن ارتفاع نولون النقل أحد أهم المتغيرات التى ستؤثر على تكاليف تشغيل المصانع الصغيرة، إذ يعمل أغلبها فى التصنيع للسوق المحلية وتحصل على الخامات من محافظات كالمنصورة والقاهرة والإسكندرية.
ويرى محمد فؤاد المر، مدير مصنع جينز هاوس، أن رفع الفائدة على الاقتراض بنسبة 2 % لم يؤثر على أصحاب المشروعات الصغيره نظراً لاستفادتهم من مبادرة الـ5 % لتمويل المشروعات الصغيره، مشيداً بسرعة انهاء البنك الأهلى لإجراءات القرض الذى تقدم به.
وقال إن مميزات المبادرة بمنحه أول ستة شهور كفرصة لسداد قيمة الفوائد على القرض ليبدأ بعدها سداد اقساط القرض الفعلية وهى مدة كافية لا تسبب أعباء على المصنع، فيما أشار إلى أن ارتفاع المحروقات تسبب فى زيادة تكلفة تشغيل البنطلون الجينز جنيهين ونصف وتلخصت الزيادة فى مصروفات عملية الغسيل حيث تعمل المغاسل بالسولار.
فيما أكد محمد شليل صاحب مصنع للملابس الجاهزة بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، ارتفاع الآلات والمواد الخام بنسبة 15 % بعد قرارات الحكومة الأخيرة، وتوقع ان يشهد الأسبوع القادم زيادة جديدة على هذه الأسعار بسبب ارتفاع نولون النقل البري.
اتفق صغار المستثمرين بمحافظة بورسعيد، على أن مبادرة البنك المركزى لتمويل مشروعاتهم بفائدة تقترب من %5، أنقذتهم مرحلياً من أعباء رفع الفائدة وإن بقى ارتفاع أسعار الخامات والآلات وأسعار نولون النقل يهددهم بالخروج من السوق.
وأضافوا أن قرارات الإصلاح الاقتصادى الأخيرة من زيادة سعر المحروقات نهاية يونيو الماضى، ورفع ضريبة القيمة المضافة %1 وارتفاع أسعار الكهرباء أدت لأعباء جديدة على أصحاب المشروعات الصغيرة فى مختلف الانشطة الاقتصادية.
يرى عمرو شيحة، صاحب مشروع صغير، لمنتجات الجلود بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، أن الزيادة الأخيرة لرفع أسعار المحروقات رفعت نولون شحن البضائع بنسبة %20 كما رفعت أسعار الخامات، إذ تم تحميل نولون الشحن على سعر الخام كالكارتون والأقمشة والجلود.
ويؤكد شيحة أن هذه الزيادة ستتحمل بالتبعية على أسعار المنتج النهائي، ما يقلل من فرص منافسته بين منتجات كبار المصنعين وغيرها المستوردة.
كانت ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ قد رفعت الخميس الماضى، ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ، إذ ﻗﻔﺰ ﺑﻨﺰﻳﻦ 92 ﺇﻟﻰ 5 ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﺘﺮ ﻣﻦ 3.5 ﺟﻨﻴﻪ، ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻧﺤﻮ %43، وﺑﻨﺰﻳﻦ 80 ﺇﻟﻰ 3.65 ﺟﻨﻴﻪ، ﻣﻦ 2.35 ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ %55، ﻭﺑﻨﺰﻳﻦ 95 ﺇﻟﻰ 6.60 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ 6.25 ﺟﻨﻴﻪ، ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ 5.6 %، ﻭﺍﻟﺴﻮﻻﺭ ﺇﻟﻰ 3.65 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ 2.35 ﺟﻨﻴﻪ، ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ %55.
وأضاف أن الزيادة فى ضريبة القيمة المضافة التى ارتفعت من 13 إلى %14 بدءًا من يوليو الجارى، ستؤثر بلا شك على حجم المبيعات وتسبب كسادا فى منتجات الصناعة بالسوق المحلية.
فيما طالب جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، الذى أنشئ مؤخرا بمساندة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتخفيف الأعباء عنهم وتيسيير إجراءات إصدار تراخيص التشغيل والإنشاءات الخاصة بالمصانع.
قال على المر، صاحب مصنع البركة للجلود بجنوب بورسعيد، إن المصانع الصغيرة المنشأة حديثا والتى لم تبدأ إنتاجها بعد تعانى بشدة خلال تلك المرحلة، فى ظل بطء إجراءات التمويل الخاصة بمبادرة "المركزى"، فى وقت أدركتهم الأسعار الجديدة للمحروقات من زيادات للسولار وكذلك الزيادات فى أسعار الكهرباء، فضلا عن معاناتهم جراء ارتفاع أسعار الخامات، والآلات.
وطالب، مر بدعم الدولة للمشروعات الصغيرة، لتقوى الصناعة على منافسة المنتج المستورد.
فيما ترى هبة عبد الله، صاحبة مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالرسوة ببورسعيد، ضرورة إعفاء أصحاب المصانع الصغيرة من الزيادة فى أسعار الغاز واالسولار.
ولفتت إلى أن مصنعها يعتمد فى الأساس على المكواة والمغسلة وهى ماكينات تعمل بالكهرباء، الأمر الذى يتسبب فى أعباء كبيرة لها ويرفع تكاليف تشغيل المصنع بعد الزيادات المتلاحقة والمرتقبة للكهرباء.
وطالبت بتطبيق منظومة التشغيل بالغاز على مصانع المشروعات الصغيرة تخفيفاً من الأعباء وخفض تكلفة الإنتاج، موضحة أن أصحاب 58 مصنعًا صغيرًا تقدموا بطلباتهم لمحافظ بورسعيد للموافقة على التحويل إلى العمل بالغاز، الذى يعتبر أخف عبئا وتكلفة من الكهرباء.
وقال إبراهيم الزكى، صاحب ورشة لصيانة وتصنيع سفن الصيد بمنطقة الصناعات البحرية (الجونة) ببورفؤاد، إن ورشته تعتمد بشكل رئيسى على المحروقات كالزيت والسولار والغاز أيضًا فى بعض الاستخدامات كالأكسجين المستعمل فى أعمال اللحام.
وأوضح أن الزيادة الأخيرة التى أقرتها الدولة على المحروقات ترفع تكاليف التشغيل وتسبب كسادا فى صناعة السفن، خاصة أن السولار أيضًا يدخل فى تشغيل سفن الصيد.
وأشار الزكى إلى أن سعر أسطوانة البوتاجاز التجارية شهد قفزات كبيرة، فبعد أن كان لا يتجاوز 30 جنيهاً، زاد لـ 60 جنيها، ولكنه يحصل عليها بـ110 جنيهات، نظرا لبعد موقع ورشته، وتوقع أن تتسبب الزيادة لأسعار المحروقات فى رفع تكاليف التشغيل السنوية 50 ألف جنيه.
وترى سماح سمير، صاحبة مصنع هابى بيبى لملابس الأطفال بجنوب بورسعيد، أن ارتفاع نولون النقل أحد أهم المتغيرات التى ستؤثر على تكاليف تشغيل المصانع الصغيرة، إذ يعمل أغلبها فى التصنيع للسوق المحلية وتحصل على الخامات من محافظات كالمنصورة والقاهرة والإسكندرية.
ويرى محمد فؤاد المر، مدير مصنع جينز هاوس، أن رفع الفائدة على الاقتراض بنسبة 2 % لم يؤثر على أصحاب المشروعات الصغيره نظراً لاستفادتهم من مبادرة الـ5 % لتمويل المشروعات الصغيره، مشيداً بسرعة انهاء البنك الأهلى لإجراءات القرض الذى تقدم به.
وقال إن مميزات المبادرة بمنحه أول ستة شهور كفرصة لسداد قيمة الفوائد على القرض ليبدأ بعدها سداد اقساط القرض الفعلية وهى مدة كافية لا تسبب أعباء على المصنع، فيما أشار إلى أن ارتفاع المحروقات تسبب فى زيادة تكلفة تشغيل البنطلون الجينز جنيهين ونصف وتلخصت الزيادة فى مصروفات عملية الغسيل حيث تعمل المغاسل بالسولار.
فيما أكد محمد شليل صاحب مصنع للملابس الجاهزة بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، ارتفاع الآلات والمواد الخام بنسبة 15 % بعد قرارات الحكومة الأخيرة، وتوقع ان يشهد الأسبوع القادم زيادة جديدة على هذه الأسعار بسبب ارتفاع نولون النقل البري.