بدور إبراهيم:
تبنت الدولة عقب ثورة 30 يونيو عدة آليات لمواجهة وحل التحديات المحيطة بالوطن والمهددة لامنه واستقراره، سواء الإرهاب والتطرف والذى تحركه قوى خارجية لزعزعة الأمن والاستقرار فى مصر، إضافة إلى مواجهة النقص شديد فى البنى التحتية والاحتياجات الضرورية للمواطنين فى ظل ضعف موارد الدولة.
وبدأت المسيرة التنموية فى الانطلاق بسرعة هائلة وارادة قوية لتغطى مختلف المجالات الحيوية ومختلف محافظات الجمهورية، وبدات من قناة السويس، ولبي المصريين النداء بالاكتتاب الشعبى لحفر القناة الجديدة، وبعد عام واحد جاء الافتتاح ليبرهن على قوة إرادة شعب مصر.
وكان حفر القناة الجديدة وافتتاحها للملاحة العالمية يمثل ركيزة اساسية لمشروع قومى اخر يمثل نقله تنموية وحضارية تنعكس على وجه الحياة فى مصر وهو مشروع المنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس . وفى الاطار ذاته وبنفس الاهتمام لدعم الاسهامات الدولية فى خطط التنمية الشاملة فى مصر عقد المؤتمر الاقتصادى العالمى بمدينة شرم الشيخ الفترة من 13-15 مارس 2015 تحت شعار (مصر المستقبل) ليكون بداية الانطلاقة التنموية الطموحة المدعومة بارادة سياسية قوية تستهدف احداث نقلة حضارية تليق بتاريخ مصر وتتوافق مع طموحات شعبها.
وصارت الدولة المصرية على خطى متسارعة لتحقيق نقلة نوعية فى كل المجالات ومنها المشروع القومى لتطوير شبكة الطرق فى مصر وتحسين وسائل المواصلات، وقد تضمنت الخطة الموضوعة انشاء وتطوير شبكة جديدة للطرق يبلغ طولها 3200 كم تضاف لشبكة الطرق المصرية السريعة البالغة 26 الف كم لتغطى انحاء الجمهورية وتربط المدن المصرية شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وتسهل حركة نقل الركاب والبضائع بين المدن والموانئ والمطارات المصرية وامتدادا الى دول الجوار.
وفى تحد واضح تم تحقيق معدﻻت إنجازات كبرى فى مجال الطرق والمواصلات على الصعيدين المحلى والعالمى، حيث تم انشاء وتطوير ما يقارب من 2000 كم من الشبكة المستهدفة خلال عامين فقط.
وغطت الطرق المنشأة فى تلك الفترة مدينة القاهرة الكبرى وما حولها والطرق الرابطة بين القاهرة ومدن القناة، وبين القاهرة والإسكندرية، وبين بعض مدن الدلتا، والصعيد والوادى الجديد، ومحافظة مطروح وشمال وجنوب سيناء، وجار حاليا إنشاء وتطوير 49 طريق بإجمالى أطوال 3360 كم وقد روعى فى انشاء وتطوير تلك الطرق المعايير العالمية فى إنشاء الطرق السريعة من حيث الاتساع وسلامة الإنشاء وإمكانية المناورة واقامة العلامات الارشادية ومحطات الوقود ومراكز النجدة والاسعاف وغير ذلك من الخدمات الضرورية ، واستتبع تطوير شبكة الطرق تنفيذ عدد من المشروعات الانشائية التكميلية والمساعدة حيث تم انشاء وتطوير 135 كوبرى سيارات وكوبرى مشاه ونفق والعديد من تحويلات الطرق فى المناطق كثيفة الحركة.
وامتدت منظومة التطوير فى ذلك المحور الى هيئة السكك الحديدية ومترو الانفاق ففى مجال السكة الحديد تم خلال الفترة الماضية الانتهاء من تطوير 31 محطة سكة حديد واجراء الصيانةالسريعة لعدد 92 محطة بالتعاون مع وزارة الانتاج الحربى، كما تم زيادة قطارات المسافة الطويلة من 168 قطارا الى 186 قطارا، وتشغيل 8 قطارات مكيفة جديدة على خطوط الوجهين البحرى والقبلى ضمن مشروع 212 عربة مكيفة
وقد بلغ عدد العربات التى تم توريدها لهذا الغرض 124 عربة، وجار التعاقد على 700 عربة سكة حديد درجة ثانية وثالثة لدعم اسطول هيئة السكك الحديدية، كما تم تطوير 124 معبر سكة حديد وغلق 1925 معبر غير قانونى من بين 1994 معبر للحد من الحوادث ، والانتهاء من انشاء 14 كوبرى علوى لمحطات السكة الحديد ، وقد وقعت مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات الصينية لمشروع القطار فائق السرعة بين القاهرة والاسكندرية بطول 220 كم،وكهربة وحدات جر خط أبو قير وإجراء تجديدات لخطوط السكة الحديد بطول 700كم وازدواج خطوط بأطوال 1200 كم وقد تم استئناف نقل البضائع من الموانى المصرية بواسطة شبكة السكة الحديد بعد أن كانت قد توقفت لفترات طويلة .. ويرتبط بخطة التطوير والتحديث لمرفق السكة الحديد تطوير 1032 مزلقان وانشاء شبكة جديدة لكهرباء إشارات السكة الحديد.
وفى مجال مترو الأنفاق تم الانتهاء من تجديد 15 قطارا من إجمالى 17 قطار بالخط الأول فضلاً عن توريد 18 قطار من إجمالى 20 قطار مخطط توريدها بالخط الأول دخل منها فى الخدمة الفعلية 13 قطار وتم توقيع عقود لقروض مالية و مذكرات تفاهم مع البنك اللأوروبى للأعمار و التنمية و الشركات الاستشارية لتطوير المرحلة الثالثة و الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق وبدء العمل فى خط القطار المكهرب السريع بين مدن السلام – العاشر من رمضان – بلبيس و امتداده الى العاصمة الإدارية الجديدة .. وذلك لتطوير و زيادة قدرة خطوط المترو لمقابلة التوسعات الجارية شرق القاهرة فى مجال التنمية الشاملة والمستدامة.
وفى مجال النقل البحرى تم تطوير ميناء الغردقة ليتسع لـ700 الف راكب سنويا بدلا من 250 الف راكب، وتم الانتهاء من اعمال التطوير فى ميناء سفاجا البحرى وميناء الادبية ، وجارى الانتهاء من اعمال التطوير بميناء نوبيع ليستوعب 7 و1 مليون راكب سنويا ، وتم كذلك الانتهاء من توسعات الحوض الثالث بميناء السخنة ، كما تم الانتهاء من العمل بالارصفة الجديدة المخصصة للبضائع بميناء دمياط ، ومن ساحة الشاحنات بميناء شرق بورسعيد ، وجارى تنفيذ عدد من مشروعات التطوير بموانى الغردقة – سفاجا – حلايب – شلاتين – الاسكندرية – الدخيلة – دمياط ، وامتد التطوير الى مجال النقل الجوى .. حيث تم الانتهاء من اعمال التطوير فى الممرات الرئيسية .. والصالات .. وتطوير الحقل الجوى بعدد من المطارات فى الوجهين البحرى والقبلى وتوقيع عقود شراء واستئجار للطائرات مع الشركات العالمية لزيادة طاقة النقل لشركة مصر للطيران .. واتخاذ العديد من الاجراءات الامنيه بالمطارات والرحلات الجوية وفق المعايير الدولية.
وفيما يلى جدول بالمشروعات القومية لصالح الدولة المنفذة بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة فى مجال النقل والمواصلات:



تبنت الدولة عقب ثورة 30 يونيو عدة آليات لمواجهة وحل التحديات المحيطة بالوطن والمهددة لامنه واستقراره، سواء الإرهاب والتطرف والذى تحركه قوى خارجية لزعزعة الأمن والاستقرار فى مصر، إضافة إلى مواجهة النقص شديد فى البنى التحتية والاحتياجات الضرورية للمواطنين فى ظل ضعف موارد الدولة.
وبدأت المسيرة التنموية فى الانطلاق بسرعة هائلة وارادة قوية لتغطى مختلف المجالات الحيوية ومختلف محافظات الجمهورية، وبدات من قناة السويس، ولبي المصريين النداء بالاكتتاب الشعبى لحفر القناة الجديدة، وبعد عام واحد جاء الافتتاح ليبرهن على قوة إرادة شعب مصر.
وكان حفر القناة الجديدة وافتتاحها للملاحة العالمية يمثل ركيزة اساسية لمشروع قومى اخر يمثل نقله تنموية وحضارية تنعكس على وجه الحياة فى مصر وهو مشروع المنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس . وفى الاطار ذاته وبنفس الاهتمام لدعم الاسهامات الدولية فى خطط التنمية الشاملة فى مصر عقد المؤتمر الاقتصادى العالمى بمدينة شرم الشيخ الفترة من 13-15 مارس 2015 تحت شعار (مصر المستقبل) ليكون بداية الانطلاقة التنموية الطموحة المدعومة بارادة سياسية قوية تستهدف احداث نقلة حضارية تليق بتاريخ مصر وتتوافق مع طموحات شعبها.
وصارت الدولة المصرية على خطى متسارعة لتحقيق نقلة نوعية فى كل المجالات ومنها المشروع القومى لتطوير شبكة الطرق فى مصر وتحسين وسائل المواصلات، وقد تضمنت الخطة الموضوعة انشاء وتطوير شبكة جديدة للطرق يبلغ طولها 3200 كم تضاف لشبكة الطرق المصرية السريعة البالغة 26 الف كم لتغطى انحاء الجمهورية وتربط المدن المصرية شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وتسهل حركة نقل الركاب والبضائع بين المدن والموانئ والمطارات المصرية وامتدادا الى دول الجوار.
وفى تحد واضح تم تحقيق معدﻻت إنجازات كبرى فى مجال الطرق والمواصلات على الصعيدين المحلى والعالمى، حيث تم انشاء وتطوير ما يقارب من 2000 كم من الشبكة المستهدفة خلال عامين فقط.
وغطت الطرق المنشأة فى تلك الفترة مدينة القاهرة الكبرى وما حولها والطرق الرابطة بين القاهرة ومدن القناة، وبين القاهرة والإسكندرية، وبين بعض مدن الدلتا، والصعيد والوادى الجديد، ومحافظة مطروح وشمال وجنوب سيناء، وجار حاليا إنشاء وتطوير 49 طريق بإجمالى أطوال 3360 كم وقد روعى فى انشاء وتطوير تلك الطرق المعايير العالمية فى إنشاء الطرق السريعة من حيث الاتساع وسلامة الإنشاء وإمكانية المناورة واقامة العلامات الارشادية ومحطات الوقود ومراكز النجدة والاسعاف وغير ذلك من الخدمات الضرورية ، واستتبع تطوير شبكة الطرق تنفيذ عدد من المشروعات الانشائية التكميلية والمساعدة حيث تم انشاء وتطوير 135 كوبرى سيارات وكوبرى مشاه ونفق والعديد من تحويلات الطرق فى المناطق كثيفة الحركة.
وامتدت منظومة التطوير فى ذلك المحور الى هيئة السكك الحديدية ومترو الانفاق ففى مجال السكة الحديد تم خلال الفترة الماضية الانتهاء من تطوير 31 محطة سكة حديد واجراء الصيانةالسريعة لعدد 92 محطة بالتعاون مع وزارة الانتاج الحربى، كما تم زيادة قطارات المسافة الطويلة من 168 قطارا الى 186 قطارا، وتشغيل 8 قطارات مكيفة جديدة على خطوط الوجهين البحرى والقبلى ضمن مشروع 212 عربة مكيفة
وقد بلغ عدد العربات التى تم توريدها لهذا الغرض 124 عربة، وجار التعاقد على 700 عربة سكة حديد درجة ثانية وثالثة لدعم اسطول هيئة السكك الحديدية، كما تم تطوير 124 معبر سكة حديد وغلق 1925 معبر غير قانونى من بين 1994 معبر للحد من الحوادث ، والانتهاء من انشاء 14 كوبرى علوى لمحطات السكة الحديد ، وقد وقعت مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات الصينية لمشروع القطار فائق السرعة بين القاهرة والاسكندرية بطول 220 كم،وكهربة وحدات جر خط أبو قير وإجراء تجديدات لخطوط السكة الحديد بطول 700كم وازدواج خطوط بأطوال 1200 كم وقد تم استئناف نقل البضائع من الموانى المصرية بواسطة شبكة السكة الحديد بعد أن كانت قد توقفت لفترات طويلة .. ويرتبط بخطة التطوير والتحديث لمرفق السكة الحديد تطوير 1032 مزلقان وانشاء شبكة جديدة لكهرباء إشارات السكة الحديد.
وفى مجال مترو الأنفاق تم الانتهاء من تجديد 15 قطارا من إجمالى 17 قطار بالخط الأول فضلاً عن توريد 18 قطار من إجمالى 20 قطار مخطط توريدها بالخط الأول دخل منها فى الخدمة الفعلية 13 قطار وتم توقيع عقود لقروض مالية و مذكرات تفاهم مع البنك اللأوروبى للأعمار و التنمية و الشركات الاستشارية لتطوير المرحلة الثالثة و الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق وبدء العمل فى خط القطار المكهرب السريع بين مدن السلام – العاشر من رمضان – بلبيس و امتداده الى العاصمة الإدارية الجديدة .. وذلك لتطوير و زيادة قدرة خطوط المترو لمقابلة التوسعات الجارية شرق القاهرة فى مجال التنمية الشاملة والمستدامة.
وفى مجال النقل البحرى تم تطوير ميناء الغردقة ليتسع لـ700 الف راكب سنويا بدلا من 250 الف راكب، وتم الانتهاء من اعمال التطوير فى ميناء سفاجا البحرى وميناء الادبية ، وجارى الانتهاء من اعمال التطوير بميناء نوبيع ليستوعب 7 و1 مليون راكب سنويا ، وتم كذلك الانتهاء من توسعات الحوض الثالث بميناء السخنة ، كما تم الانتهاء من العمل بالارصفة الجديدة المخصصة للبضائع بميناء دمياط ، ومن ساحة الشاحنات بميناء شرق بورسعيد ، وجارى تنفيذ عدد من مشروعات التطوير بموانى الغردقة – سفاجا – حلايب – شلاتين – الاسكندرية – الدخيلة – دمياط ، وامتد التطوير الى مجال النقل الجوى .. حيث تم الانتهاء من اعمال التطوير فى الممرات الرئيسية .. والصالات .. وتطوير الحقل الجوى بعدد من المطارات فى الوجهين البحرى والقبلى وتوقيع عقود شراء واستئجار للطائرات مع الشركات العالمية لزيادة طاقة النقل لشركة مصر للطيران .. واتخاذ العديد من الاجراءات الامنيه بالمطارات والرحلات الجوية وفق المعايير الدولية.
وفيما يلى جدول بالمشروعات القومية لصالح الدولة المنفذة بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة فى مجال النقل والمواصلات: