كتب ـ على راشد:
حالات مختلفة تضعك فيها فرق الفنون الشعبية خلال الليالى الرمضانية، تأتى إليك هذه الفرق من مختلف محافظات مصر، وخلال ليالى رمضان هذا العام التى اختتمت فعالياتها ببيت الشاعر والمسرح الرومانى يوم السبت الماضى، وشارك فى برنامج الليالى هذا العام عشرات الفرق الفنية، التابعة لهيئة قصور الثقافة، التى كانت دائما ما تلقى التفاعل من الجمهور، والأكثر جذبا له، ولكل فرقة من هذه الفرق جو خاص بها وحالة مختلفة عن غيرها.
«الأقصر».. حالات متنوعة من الفن
"الأقصر للفنون الشعبية"، فرقة ذات مذاق خاص، تمنحك حالة من التنوع فى الأفكار المقدمة خلال عروضهم، التى لا تقتصر على الذوق العام للصعيد والجنوب، لكنها تمتد لتشمل العديد من المحافظات، فتحاول الفرقة أن تقدم العديد من الفقرات المتنوعة، كأنها تأخذك فى جولة بين محافظات مصر، أو كأنك تنظر إلى ثقافات متنوعة، ومختلفة من مكان لآخر.
وبدأت الفرقة عروضها على سبيل المثال فى المسرح الرومانى، بعرض "وفاء النيل"، وهو عرض بالزى الفرعونى، ولعلها كانت المرة الأولى التى يقدمون فيها هذا العرض، لذلك فلم يكن موفقا إلى حد كبير، تلا الفقرة عودة إلى أجواء الصعيد برقصة "العصاة" التى قدمها رجال الفرقة مع الفتيات، ومن الصعيد إلى أرض الدلتا، قدمت الفرقة الفقرة الشعبية "الفلاحي"، وبعدها اتجهت الفرقة إلى سيناء لتقدم فقرة حجالة، وأنهوا الليلة بعرض من "النوبة"، وهذا التنوع الكبير للفرقة يعتبر نادرا بالنسبة للفرق الأخرى التى تحاول دائما أن تنشر ثقافتها فقط.
ولم تقتصر عروض الأقصر فقط على ذلك، إنما قدمت عرض التنورة لأحد شباب الفرقة، بينما قدمت فتاتان عرض تنورة بالزى الأبيض، كان أكثر تمثيلا وتجاوبا مع الموسيقى، واستمر لمدة طويلة، ورغم صعوبتها إلا أن الفتاتين قدمتا العرض بصورة مبهرة.
«الغربية».. جو المولد
وتعتبر فرقة "الغربية للفنون الشعبية" من الفرق التى تنقل لك ثقافة المدينة التى جاءت منها، فور ظهور أعضاء الفرقة على المسرح تشعر وكأنك فى أحد الموالد، وليكن مولد السيد البدوى، هكذا تطبع ثقافة الموالد شكلها على الفرقة التى تهتم بتقديم التنورة، وقدمت فى آخر ليالى رمضان على المسرح الرومانى عرض "المولد"، وتلاه فقرات متنوعة شعبية، ثم فقرة التنورة التى لها مذاق خاص من الفرقة.
«بورسعيد» و«الإسماعيلية».. عيش السمسمية
من الفرق ذات الطراز الخاص، سواء فى الآلات المستخدمة، أو الزى، أو حتى تاريخ النضال، فرق القناة، سواء فرقة "بورسعيد" أو "الإسماعيلية" للفنون الشعبية، والفرقتان قدما عروضهما ضمن الليالى الرمضانية، فى المسرح الرومانى، ومسرح الشاعر، وحديقة السيدة زينب، وغالبا ما تمنحك هذه الفرق حالة من البهجة والحماس، ما تشعه آلة السمسمية، وزى الصيادين والملاعق التى يعزفون بها، ومن الفرق الأكثر جمالا وتناسقا فرقة "أطفال بورسعيد" وتضم عددا من الأطفال الموهوبين الذين يقدمون رقصات بلدهم الشهيرة.
«الشرقية».. زفة العريس
إذا ذكرت فرقة "الشرقية للفنون الشعبية" ذكرت رقصة واحدة، فقرة "زفة العريس"، لوحة فنية تشتهر بها الفرقة وقدمتها فى العديد من المحافل الفنية التى شاركت فيها فى الأعوام الماضية، وتعتبر الفرقة من أكثر الفرق الفنية التى تشارك فى العديد من الفعاليات، سواء معرض القاهرة الدولى للكتاب، أو ليالى رمضان بالعديد من الأماكن الثقافية ومراكز الإبداع.
الفرقة تستخدم الأزياء الشعبية للمحافظة، وتقدم العديد من عروض الرقص المتنوعة.
«العريش» و«مطروح».. أجواء سيناء
سيناء ورقصاتها المتنوعة والشهيرة، والأغانى التى تشتهر بها لن تجدها إلا مع فرق "العريش" و"مطروح" للفنون الشعبية، وهذه الفرق تقدم عروضا فنية تضعك فى أجواء الصحراء والرقص البدوى، كما أن تواجدهم فى بعض الأماكن مثل حديقة السيدة زينب، يكون مميزًا، وتقام لهم خيمة بدوية خاصة بالقعدة العربى، ويجلس الجمهور عليها، ويقدم له الشاى البدوى على الفحم، أو كما يقولون عنه "شاى الركاوي".
5 ملاحظات على الليالى الرمضانية
اختتمت فعاليات ليالى رمضان الثقافية والفنية، السبت 15 رمضان الماضى وكان عليها العديد من الملاحظات:
لم يجد جديد على الفرق المشاركة فى الليالى، فهى نفسها التى شاركت فى العام الماضى وقبل الماضى، كما أن العديد من الجداريات أو التماثيل التى توضع بتلك الاحتفالات كما هى لا تتغير، رغم تغير مكان ليالى رمضان.
عدم وجود كل الفعاليات الثقافية فى مكان واحد هذا العام، وتنوعت الأماكن سواء فى بيت الشاعر أو المسرح الرومانى أو وكالة بازرعة.
أقيم مقهى نجيب محفوظ فى وكالة بازرعة، التى قدمت فيه الفعاليات الثقافية والأمسيات الشعرية، وندوات تكريم كبار الكتاب، إلا أن ابتعاد المكان عن الفعاليات الأخرى جعل الإقبال عليها ضعيفا.
الدورة الأولى لمعرض المعز للكتاب تقريبا لم يشعر بها أحد، فلم يكن عليها إقبال كبير، وانتهى دون أن يحقق النجاح المطلوب، وشارك فيه 38 دار نشر وقطاعات وزارة الثقافة المتنوعة.
لعل ما يجعل الليالى الرمضانية هذا العام أكثر تميزا هو وجودها بشارع المعز رغم تكرار الفعاليات.
حالات مختلفة تضعك فيها فرق الفنون الشعبية خلال الليالى الرمضانية، تأتى إليك هذه الفرق من مختلف محافظات مصر، وخلال ليالى رمضان هذا العام التى اختتمت فعالياتها ببيت الشاعر والمسرح الرومانى يوم السبت الماضى، وشارك فى برنامج الليالى هذا العام عشرات الفرق الفنية، التابعة لهيئة قصور الثقافة، التى كانت دائما ما تلقى التفاعل من الجمهور، والأكثر جذبا له، ولكل فرقة من هذه الفرق جو خاص بها وحالة مختلفة عن غيرها.
«الأقصر».. حالات متنوعة من الفن
"الأقصر للفنون الشعبية"، فرقة ذات مذاق خاص، تمنحك حالة من التنوع فى الأفكار المقدمة خلال عروضهم، التى لا تقتصر على الذوق العام للصعيد والجنوب، لكنها تمتد لتشمل العديد من المحافظات، فتحاول الفرقة أن تقدم العديد من الفقرات المتنوعة، كأنها تأخذك فى جولة بين محافظات مصر، أو كأنك تنظر إلى ثقافات متنوعة، ومختلفة من مكان لآخر.
وبدأت الفرقة عروضها على سبيل المثال فى المسرح الرومانى، بعرض "وفاء النيل"، وهو عرض بالزى الفرعونى، ولعلها كانت المرة الأولى التى يقدمون فيها هذا العرض، لذلك فلم يكن موفقا إلى حد كبير، تلا الفقرة عودة إلى أجواء الصعيد برقصة "العصاة" التى قدمها رجال الفرقة مع الفتيات، ومن الصعيد إلى أرض الدلتا، قدمت الفرقة الفقرة الشعبية "الفلاحي"، وبعدها اتجهت الفرقة إلى سيناء لتقدم فقرة حجالة، وأنهوا الليلة بعرض من "النوبة"، وهذا التنوع الكبير للفرقة يعتبر نادرا بالنسبة للفرق الأخرى التى تحاول دائما أن تنشر ثقافتها فقط.
ولم تقتصر عروض الأقصر فقط على ذلك، إنما قدمت عرض التنورة لأحد شباب الفرقة، بينما قدمت فتاتان عرض تنورة بالزى الأبيض، كان أكثر تمثيلا وتجاوبا مع الموسيقى، واستمر لمدة طويلة، ورغم صعوبتها إلا أن الفتاتين قدمتا العرض بصورة مبهرة.
«الغربية».. جو المولد
وتعتبر فرقة "الغربية للفنون الشعبية" من الفرق التى تنقل لك ثقافة المدينة التى جاءت منها، فور ظهور أعضاء الفرقة على المسرح تشعر وكأنك فى أحد الموالد، وليكن مولد السيد البدوى، هكذا تطبع ثقافة الموالد شكلها على الفرقة التى تهتم بتقديم التنورة، وقدمت فى آخر ليالى رمضان على المسرح الرومانى عرض "المولد"، وتلاه فقرات متنوعة شعبية، ثم فقرة التنورة التى لها مذاق خاص من الفرقة.
«بورسعيد» و«الإسماعيلية».. عيش السمسمية
من الفرق ذات الطراز الخاص، سواء فى الآلات المستخدمة، أو الزى، أو حتى تاريخ النضال، فرق القناة، سواء فرقة "بورسعيد" أو "الإسماعيلية" للفنون الشعبية، والفرقتان قدما عروضهما ضمن الليالى الرمضانية، فى المسرح الرومانى، ومسرح الشاعر، وحديقة السيدة زينب، وغالبا ما تمنحك هذه الفرق حالة من البهجة والحماس، ما تشعه آلة السمسمية، وزى الصيادين والملاعق التى يعزفون بها، ومن الفرق الأكثر جمالا وتناسقا فرقة "أطفال بورسعيد" وتضم عددا من الأطفال الموهوبين الذين يقدمون رقصات بلدهم الشهيرة.
«الشرقية».. زفة العريس
إذا ذكرت فرقة "الشرقية للفنون الشعبية" ذكرت رقصة واحدة، فقرة "زفة العريس"، لوحة فنية تشتهر بها الفرقة وقدمتها فى العديد من المحافل الفنية التى شاركت فيها فى الأعوام الماضية، وتعتبر الفرقة من أكثر الفرق الفنية التى تشارك فى العديد من الفعاليات، سواء معرض القاهرة الدولى للكتاب، أو ليالى رمضان بالعديد من الأماكن الثقافية ومراكز الإبداع.
الفرقة تستخدم الأزياء الشعبية للمحافظة، وتقدم العديد من عروض الرقص المتنوعة.
«العريش» و«مطروح».. أجواء سيناء
سيناء ورقصاتها المتنوعة والشهيرة، والأغانى التى تشتهر بها لن تجدها إلا مع فرق "العريش" و"مطروح" للفنون الشعبية، وهذه الفرق تقدم عروضا فنية تضعك فى أجواء الصحراء والرقص البدوى، كما أن تواجدهم فى بعض الأماكن مثل حديقة السيدة زينب، يكون مميزًا، وتقام لهم خيمة بدوية خاصة بالقعدة العربى، ويجلس الجمهور عليها، ويقدم له الشاى البدوى على الفحم، أو كما يقولون عنه "شاى الركاوي".
5 ملاحظات على الليالى الرمضانية
اختتمت فعاليات ليالى رمضان الثقافية والفنية، السبت 15 رمضان الماضى وكان عليها العديد من الملاحظات:
لم يجد جديد على الفرق المشاركة فى الليالى، فهى نفسها التى شاركت فى العام الماضى وقبل الماضى، كما أن العديد من الجداريات أو التماثيل التى توضع بتلك الاحتفالات كما هى لا تتغير، رغم تغير مكان ليالى رمضان.
عدم وجود كل الفعاليات الثقافية فى مكان واحد هذا العام، وتنوعت الأماكن سواء فى بيت الشاعر أو المسرح الرومانى أو وكالة بازرعة.
أقيم مقهى نجيب محفوظ فى وكالة بازرعة، التى قدمت فيه الفعاليات الثقافية والأمسيات الشعرية، وندوات تكريم كبار الكتاب، إلا أن ابتعاد المكان عن الفعاليات الأخرى جعل الإقبال عليها ضعيفا.
الدورة الأولى لمعرض المعز للكتاب تقريبا لم يشعر بها أحد، فلم يكن عليها إقبال كبير، وانتهى دون أن يحقق النجاح المطلوب، وشارك فيه 38 دار نشر وقطاعات وزارة الثقافة المتنوعة.
لعل ما يجعل الليالى الرمضانية هذا العام أكثر تميزا هو وجودها بشارع المعز رغم تكرار الفعاليات.