❐ مطالب باحتساب مقدم الإيجار بعد بدء الإنتاج وتحمل المحافظة تنفيذ منظومة الصرف الصناعى
أعمال التشطيبات والمرافق ترفع تكاليف المصانع للضعف
أمانى العزازى
يواجه 128 شابا ممن تقدموا لإقامة مشروعات صناعية صغيرة بعدد 58 مصنعا بالمجمع الصناعى الأول ببورسعيد العديد من العراقيل التى تسببت فى تأجيل بدء نشاطهم وانسحاب بعضهم بعد اجتيازهم لجنة الاختبارات التى شكلها محافظ بورسعيد للمفاضلة بين جدية المتقدمين للحصول على مصانع سابقة التجهيز ضمن منظومة المجمعات الصناعية الجاهزة (تسليم مفتاح ) بالمنطقة الصناعية جنوب الرسوة.
والمنطقة الصناعية ببورسعيد تعرف بـ«جنوب الرسوة»، وتضم 58 مصنعاً، قامت المحافظة بتنفيذها مطلع العام من أموال الجهاز التنفيذى للمنطقة الحرة احد الصناديق الخاصة بمحافظة بورسعيد، وتتعدد تبعية المنطقة الصناعية جنوب الرسوة بين 3 جهات هى الهيئة العامة للاستثمار، ووزارة التنمية المحلية، وهيئة التنمية الصناعية.
ويعد مشروع الـ58 مصنعا أول مبادرة لـ« مصنعك جاهز بالتراخيص» تنفذها محافظة بورسعيد من بين محافظات الجمهورية، بهدف تشجيع الشباب على إقامة مشروعات صناعية والتحول من النشاط التجارى الذى تشتهر به بورسعيد للنشاط الصناعى وتوفير فرص عمل للشباب.
يقول هشام زهران، أحد شباب المصنعين إن الجهات المعنية لا تزال تعاملنا بمنطق المستثمرين وتغالى فى التكاليف المطلوبة«.
وأضاف أنه رغم أن مساحة مصنعى لا تتجاوز 180 مترا إلا أننى سددت حتى الآن 75 ألف جنيه من أصل 400 ألف حتى نهاية الخمس سنوات الأولى من عقد حق الانتفاع».
ويوضح تامر سليمان أحد المنتفعين بالمشروع، أن جهاز شئون البيئة التابع لمجلس الوزراء يختص بمراقبة مخالفة العقود لاشتراطات البيئة، رغم أن المحافظة لم تلتزم بعمل منظومة الصرف الصناعى كما وعدتنا بل ورفض مهندس المشروع تنفيذ الصرف مع أن العقد نص على أن عدم الالتزام بشروط البيئة يلغى التعاقد من تلقاء نفسه.
ولفت إلى صعوبة تنفيذ المنظومة نظرا لعدم وجود بنية تحتية لصرف المصانع.
ويطالب محمد السمان، أحد أصحاب المشروعات بالمنطقة، باستثناء أصحاب المشروعات الصناعية من الشباب الذين تقدموا للمجمع الصناعى من شروط البيئة أو قيام المحافظة بتنفيذ غرف تفتيش خاصة بالصرف الصناعى لانها لا تتلاءم مع قدرة الشبالب المالية.
ويلفت السمان إلى أن المعوقات الفنية للمشروعات كثيرة منها ان طاقة محول الكهرباء بالمنطقة 1 ميجا والأحمال تم تركيبها على التوالى وليس التوازى ولا يكفى لتشغيل 58 مصنعا منها مصانع للبلاستيك ومغسلة ومصانع كارتون تتطلب طاقة كهربية عالية.
وتشير هبة عبدالله من المستفيدين بمجمع الرسوة الصناعى إلى زيادة الأعباء المالية التى يسددها الشباب المستفيدون من المشروع حتى الآن ومنها 55 ألف جنيه تأمين منشأة ورسوم نظافة 1400 جنيه شهريا فضلا عن رسوم الأمن الصناعى والحماية المدنية ورسوم التراخيص التى يتولى استخراجها الصندوق الاجتماعى وتكاليف التشطيبات النهائية للمصنع الذى بلغت حتى الآن 30 ألف جنيه.
وتطالب هبة باحتساب الستة أشهر التى سددوها كمقدم للمحافظة من حق الانتفاع الشهرى للمصنع من بدء النشاط الفعلى حيث ان راسمال المشروع لا يزيد عن 100 الف جنيه وأن ألإقتراض يمثل عبئا إضافيا على الشباب حيال عدم بدء الإنتاج الفعلى.
وأكدت أن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد يسعى لانجاح التجربة التى تنفرد بها المحافظة، وعلى التنفيذيين تذليل العقبات أمام شباب المصنعين.
ويعلق هشام محجوب، عضو اللجنة الفينة الخاصة باختيار المتقدمين للمجمع الصناعى الأول بالمنطقة الصناعية جنوب الرسوة بأن المحافظ وافق على مد حق الانتفاع لاصحاب المصانع من الشباب من عامين الى خمسة أعوام وذلك ضمانًا لنجاح المشروع، إذ تعد هذه المجمعات الصناعية حاضنة للأعمال.
وأشار محجوب إلى أن المحافظ يدرس تلبية احتياجات التوسعات المستقبلية لهذه المصانع حال نجاحها وتقديم المساعدة وحل المشاكل الفنيه المتعلقة بالتشغيل من خلال نقابة المهندسين حتى تتمكن المحافظة من استرداد استثماراتها فى أقرب فرص.
وتابع أن الشباب تسلموا مصانعهم بالفعل ويقومون الان باعمال التشطيبات النهائية، تمهيداً لبدء الإنتاج وتشمل هذه المصانع 26 مصنعا ملابس جاهزة و3 لتصنيع الكارتون و6 مصانع للبلاستيك وأربعة مصانع لصناعة الجلود.
يذكر أنه قد تقدم للحصول على هذه المصانع 1412 شابًا، مثل أمام لجنة الاختبارات التى شكلها المحافظ 827 نجح منهم 128 شابا ممن تنطبق عليهم شروط الجدية وقد سلم الرئيس عبد الفتاح السيسى بعض هؤلاء الشباب عقود المصانع ضمن زيارته لبورسعيد فى إطار احتفالاتها بعيدها القومى يناير الماضى.
أعمال التشطيبات والمرافق ترفع تكاليف المصانع للضعف
أمانى العزازى
يواجه 128 شابا ممن تقدموا لإقامة مشروعات صناعية صغيرة بعدد 58 مصنعا بالمجمع الصناعى الأول ببورسعيد العديد من العراقيل التى تسببت فى تأجيل بدء نشاطهم وانسحاب بعضهم بعد اجتيازهم لجنة الاختبارات التى شكلها محافظ بورسعيد للمفاضلة بين جدية المتقدمين للحصول على مصانع سابقة التجهيز ضمن منظومة المجمعات الصناعية الجاهزة (تسليم مفتاح ) بالمنطقة الصناعية جنوب الرسوة.
والمنطقة الصناعية ببورسعيد تعرف بـ«جنوب الرسوة»، وتضم 58 مصنعاً، قامت المحافظة بتنفيذها مطلع العام من أموال الجهاز التنفيذى للمنطقة الحرة احد الصناديق الخاصة بمحافظة بورسعيد، وتتعدد تبعية المنطقة الصناعية جنوب الرسوة بين 3 جهات هى الهيئة العامة للاستثمار، ووزارة التنمية المحلية، وهيئة التنمية الصناعية.
ويعد مشروع الـ58 مصنعا أول مبادرة لـ« مصنعك جاهز بالتراخيص» تنفذها محافظة بورسعيد من بين محافظات الجمهورية، بهدف تشجيع الشباب على إقامة مشروعات صناعية والتحول من النشاط التجارى الذى تشتهر به بورسعيد للنشاط الصناعى وتوفير فرص عمل للشباب.
يقول هشام زهران، أحد شباب المصنعين إن الجهات المعنية لا تزال تعاملنا بمنطق المستثمرين وتغالى فى التكاليف المطلوبة«.
وأضاف أنه رغم أن مساحة مصنعى لا تتجاوز 180 مترا إلا أننى سددت حتى الآن 75 ألف جنيه من أصل 400 ألف حتى نهاية الخمس سنوات الأولى من عقد حق الانتفاع».
ويوضح تامر سليمان أحد المنتفعين بالمشروع، أن جهاز شئون البيئة التابع لمجلس الوزراء يختص بمراقبة مخالفة العقود لاشتراطات البيئة، رغم أن المحافظة لم تلتزم بعمل منظومة الصرف الصناعى كما وعدتنا بل ورفض مهندس المشروع تنفيذ الصرف مع أن العقد نص على أن عدم الالتزام بشروط البيئة يلغى التعاقد من تلقاء نفسه.
ولفت إلى صعوبة تنفيذ المنظومة نظرا لعدم وجود بنية تحتية لصرف المصانع.
ويطالب محمد السمان، أحد أصحاب المشروعات بالمنطقة، باستثناء أصحاب المشروعات الصناعية من الشباب الذين تقدموا للمجمع الصناعى من شروط البيئة أو قيام المحافظة بتنفيذ غرف تفتيش خاصة بالصرف الصناعى لانها لا تتلاءم مع قدرة الشبالب المالية.
ويلفت السمان إلى أن المعوقات الفنية للمشروعات كثيرة منها ان طاقة محول الكهرباء بالمنطقة 1 ميجا والأحمال تم تركيبها على التوالى وليس التوازى ولا يكفى لتشغيل 58 مصنعا منها مصانع للبلاستيك ومغسلة ومصانع كارتون تتطلب طاقة كهربية عالية.
وتشير هبة عبدالله من المستفيدين بمجمع الرسوة الصناعى إلى زيادة الأعباء المالية التى يسددها الشباب المستفيدون من المشروع حتى الآن ومنها 55 ألف جنيه تأمين منشأة ورسوم نظافة 1400 جنيه شهريا فضلا عن رسوم الأمن الصناعى والحماية المدنية ورسوم التراخيص التى يتولى استخراجها الصندوق الاجتماعى وتكاليف التشطيبات النهائية للمصنع الذى بلغت حتى الآن 30 ألف جنيه.
وتطالب هبة باحتساب الستة أشهر التى سددوها كمقدم للمحافظة من حق الانتفاع الشهرى للمصنع من بدء النشاط الفعلى حيث ان راسمال المشروع لا يزيد عن 100 الف جنيه وأن ألإقتراض يمثل عبئا إضافيا على الشباب حيال عدم بدء الإنتاج الفعلى.
وأكدت أن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد يسعى لانجاح التجربة التى تنفرد بها المحافظة، وعلى التنفيذيين تذليل العقبات أمام شباب المصنعين.
ويعلق هشام محجوب، عضو اللجنة الفينة الخاصة باختيار المتقدمين للمجمع الصناعى الأول بالمنطقة الصناعية جنوب الرسوة بأن المحافظ وافق على مد حق الانتفاع لاصحاب المصانع من الشباب من عامين الى خمسة أعوام وذلك ضمانًا لنجاح المشروع، إذ تعد هذه المجمعات الصناعية حاضنة للأعمال.
وأشار محجوب إلى أن المحافظ يدرس تلبية احتياجات التوسعات المستقبلية لهذه المصانع حال نجاحها وتقديم المساعدة وحل المشاكل الفنيه المتعلقة بالتشغيل من خلال نقابة المهندسين حتى تتمكن المحافظة من استرداد استثماراتها فى أقرب فرص.
وتابع أن الشباب تسلموا مصانعهم بالفعل ويقومون الان باعمال التشطيبات النهائية، تمهيداً لبدء الإنتاج وتشمل هذه المصانع 26 مصنعا ملابس جاهزة و3 لتصنيع الكارتون و6 مصانع للبلاستيك وأربعة مصانع لصناعة الجلود.
يذكر أنه قد تقدم للحصول على هذه المصانع 1412 شابًا، مثل أمام لجنة الاختبارات التى شكلها المحافظ 827 نجح منهم 128 شابا ممن تنطبق عليهم شروط الجدية وقد سلم الرئيس عبد الفتاح السيسى بعض هؤلاء الشباب عقود المصانع ضمن زيارته لبورسعيد فى إطار احتفالاتها بعيدها القومى يناير الماضى.