❏ التضخم آفة النمو لكنه سيقل إلى حدود معقولة.. والسياحة ستتعافى
هاجر عمران ـ سمر السيد
قال هينز بوركهارد، مدير بنك التعمير الألمانى، إن مفاوضات الحكومة المصرية مع بلاده لإتاحة 250 مليون دولار، ضمن حزمة الـ600 مليون دولار، التى أعلن عن توفيرها من الدول الأعضاء فى "مجموعة السبعة" التى يجب توفيرها، مواكبة لقرض بقيمة 12 مليار دولار، من صندوق النقد الدولى، تسير فى وضع تقدمى، ولم يحدد موعد الصرف.
وشدد فى تصريحات لـ"المال"، على اقتناعه ببرنامج الإصلاح الاقتصادى، والاجتماعى، مشيرا إلى أن مصر بها طبقة متوسطة عريضة، والتضخم الذى يعد آفة لأى اقتصاد نامى، يقل إلى حدود معقولة، والنمو سيستقر، لأن السوق تتطور سريعًا، والجميع يطمح فى تحسن مستوى المعيشة.
وأضاف أنه يتعاطف مع الفئات التى تتضرر بصورة أو بأخرى، جراء الإجراءات الإصلاحية، إلا أنه قال، إن الحكومة تعمل على تحجيم هذا الضرر، مؤكدا أن الوضع سوف يتحسن تدريجيا.
وقال إن الهجمات الإرهابية التى تحدث حاليا لها تأثير سلبى على الاستثمارات السريعة وقريبة المدى والسياحة، وأن أى سائح ينتقى الجهة التى يذهب عليها بناء على مدى الأمن التى تتمتع به، وأن السياحة أكثر القطاعات حساسية للصدمات الخارجية، إلا أن هذا التأثير يتلاشى بصورة سريعة، للتنوع السياحى، وكرم الضيافة المصرى وفق تعبيره.
وتوقع أن تتعافى السياحة العام المقبل، أو خلال نهاية العام، شرط ألا تحدث أى عمليات إرهابية أخرى، وأن مؤشرات التحسن يمكن ملاحظتها فى زيادة عدد السائحين، ورحلات الطيران فى الفترة السابقة.
وأضاف أن الجميع يعلم مصر وتاريخها الكبير، وهى بلد سياحى لديها الكثير من المقومات، مستبعدًا تأثر الاستثمارات طويلة المدى.
وأكد أن مصر لديها الكثير من الفرص، وهى سوق كبيرة بها أكثر من 90 مليون نسمة، ويحتوى على شباب مؤهلين ومتعلمين، وتكاليف إتاحة فرصة العمل منخفضة، مقارنة بدول مثيلة.
وأشار إلى أن المصريين بدأوا يلمسون نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادى، وشبكات الحماية الاجتماعية، الذى تنفذه الحكومة حالياً، أبرزها المتعلق بصعوبة الحصول على فرص عمل، لذا يأت مجال خلق الوظائف من أهم أولويات التعاون الإستراتيجية، التى يركز عليها للمساهمة فى تغيير حياة الأفراد للأفضل.
تابع أن هناك ميزة كبيرة فى التعاون مع الحكومة، تتمثل فى أن لدى مصر مجتمع رواد الأعمال، وأن أغلب السكان يتركزون فى الشريحة العمرية من صغار السن والشباب الذين يعملون ولديهم الطموح والحافز لاقتناص أى فرصة عمل متاحة حتى لو لم تكون متوافقة مع إمكاناتهم، ومؤهلاتهم الدراسية، كطريقة لتغيير حياتهم، وما يمكن اعتباره عمل ريادى فى حد ذاته.
وقال: "تعتبر الطاقات الشابة ميزة كبيرة يجب استغلالها فى وظائف مناسبة ومنتجة وخلاف ذلك يعتبر هدر فى الموارد".
وأكد أن أغلب المشروعات التى يمولها البنك يصاحبها إجراءات مؤسسية تنفذها وكالة التعاون الفنية الألمانية "GIZ" بمجال التدريب والإصلاح المؤسسى وخلافه.
وأشار إلى أن البنك أنشأ عام 1948، ويتبعه 80 مكتباً فى أنحاء العالم، بلغت إجمالى تمويلاتها داخل ألمانيا وعلى مستوى العالم فى العام الماضى نحو 81 مليار يورو، وأن التعاون المالى "الألماني-المصري" متواصل منذ عام 1960.
هاجر عمران ـ سمر السيد
قال هينز بوركهارد، مدير بنك التعمير الألمانى، إن مفاوضات الحكومة المصرية مع بلاده لإتاحة 250 مليون دولار، ضمن حزمة الـ600 مليون دولار، التى أعلن عن توفيرها من الدول الأعضاء فى "مجموعة السبعة" التى يجب توفيرها، مواكبة لقرض بقيمة 12 مليار دولار، من صندوق النقد الدولى، تسير فى وضع تقدمى، ولم يحدد موعد الصرف.
وشدد فى تصريحات لـ"المال"، على اقتناعه ببرنامج الإصلاح الاقتصادى، والاجتماعى، مشيرا إلى أن مصر بها طبقة متوسطة عريضة، والتضخم الذى يعد آفة لأى اقتصاد نامى، يقل إلى حدود معقولة، والنمو سيستقر، لأن السوق تتطور سريعًا، والجميع يطمح فى تحسن مستوى المعيشة.
وأضاف أنه يتعاطف مع الفئات التى تتضرر بصورة أو بأخرى، جراء الإجراءات الإصلاحية، إلا أنه قال، إن الحكومة تعمل على تحجيم هذا الضرر، مؤكدا أن الوضع سوف يتحسن تدريجيا.
وقال إن الهجمات الإرهابية التى تحدث حاليا لها تأثير سلبى على الاستثمارات السريعة وقريبة المدى والسياحة، وأن أى سائح ينتقى الجهة التى يذهب عليها بناء على مدى الأمن التى تتمتع به، وأن السياحة أكثر القطاعات حساسية للصدمات الخارجية، إلا أن هذا التأثير يتلاشى بصورة سريعة، للتنوع السياحى، وكرم الضيافة المصرى وفق تعبيره.
وتوقع أن تتعافى السياحة العام المقبل، أو خلال نهاية العام، شرط ألا تحدث أى عمليات إرهابية أخرى، وأن مؤشرات التحسن يمكن ملاحظتها فى زيادة عدد السائحين، ورحلات الطيران فى الفترة السابقة.
وأضاف أن الجميع يعلم مصر وتاريخها الكبير، وهى بلد سياحى لديها الكثير من المقومات، مستبعدًا تأثر الاستثمارات طويلة المدى.
وأكد أن مصر لديها الكثير من الفرص، وهى سوق كبيرة بها أكثر من 90 مليون نسمة، ويحتوى على شباب مؤهلين ومتعلمين، وتكاليف إتاحة فرصة العمل منخفضة، مقارنة بدول مثيلة.
وأشار إلى أن المصريين بدأوا يلمسون نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادى، وشبكات الحماية الاجتماعية، الذى تنفذه الحكومة حالياً، أبرزها المتعلق بصعوبة الحصول على فرص عمل، لذا يأت مجال خلق الوظائف من أهم أولويات التعاون الإستراتيجية، التى يركز عليها للمساهمة فى تغيير حياة الأفراد للأفضل.
تابع أن هناك ميزة كبيرة فى التعاون مع الحكومة، تتمثل فى أن لدى مصر مجتمع رواد الأعمال، وأن أغلب السكان يتركزون فى الشريحة العمرية من صغار السن والشباب الذين يعملون ولديهم الطموح والحافز لاقتناص أى فرصة عمل متاحة حتى لو لم تكون متوافقة مع إمكاناتهم، ومؤهلاتهم الدراسية، كطريقة لتغيير حياتهم، وما يمكن اعتباره عمل ريادى فى حد ذاته.
وقال: "تعتبر الطاقات الشابة ميزة كبيرة يجب استغلالها فى وظائف مناسبة ومنتجة وخلاف ذلك يعتبر هدر فى الموارد".
وأكد أن أغلب المشروعات التى يمولها البنك يصاحبها إجراءات مؤسسية تنفذها وكالة التعاون الفنية الألمانية "GIZ" بمجال التدريب والإصلاح المؤسسى وخلافه.
وأشار إلى أن البنك أنشأ عام 1948، ويتبعه 80 مكتباً فى أنحاء العالم، بلغت إجمالى تمويلاتها داخل ألمانيا وعلى مستوى العالم فى العام الماضى نحو 81 مليار يورو، وأن التعاون المالى "الألماني-المصري" متواصل منذ عام 1960.