رئيس بيت العيلة المصري بألمانيا: هناك غياب في التواصل بين الجاليات والمسؤولين

ولاء البري:   - أنشأنا اتحاد بيت العيلة لتفعيل مبادرة لم الشمل التي أطلقتها وزارة الهجرة  - على المسؤولين التعاون معنا ومعرفة مشكلاتنا لتطوير الاستثمار والاستفادة بالخبرات -الجاليا

ولاء البري:
- أنشأنا اتحاد بيت العيلة لتفعيل مبادرة لم الشمل التي أطلقتها وزارة الهجرة
- على المسؤولين التعاون معنا ومعرفة مشكلاتنا لتطوير الاستثمار والاستفادة بالخبرات
-الجاليات المصرية كبيرة ويمكن الاستفادة منها في مجالات السياحة والترويج لها
- زيارة ماركل تؤكد أن القيادة المصرية تسير بالاتجاه الصحيح

قال علاء ثابت، رئيس جالية بيت العيلة المصري بألمانيا وعضو مؤسس بالإتحاد ، أن هناك حالة غياب كبيرة في عملية التواصل بين الجالية المصرية بألمانيا وسفارتها ، موضحا أنه كان هناك تواصل جيد في الفترة من 2011 وحتي 2015 ولكن أصبح هناك غياب كبير للسفارة المصرية في الفترة الأخيرة.

وأوضح ثابت أنه لابد من وجود حلول حقيقية تمكن المصريين من التواصل مع بلدهم الأم وتجمعهم تحت مظلة الدولة خاصة وانه لن يتمكن كل مهاجر من التواصل مع وزيرة الهجرة بشكل مباشر ، واشار إلي وجود انقسامات كثيرة بالجاليات المصرية بالخارج خاصة بعد عام حكم الأخوان "علي حد قوله " ،مؤكدا ان تواصل الدولة مع ابناءها سوف يحد من وتيرة الخلافات.

وعلى الرغم من كونه رئيس الجالية بألمانيا إلا أنه لم يتمكن من مقابلة المسئولين إلا بصعوبة بالغة رغم انه كان يرغب في افادة الدولة بمشروعات وتقديم دراسات في مجال الطاقة واستخراجها من المخلفات والهواء والماء دون تحميل الدولة المصرية أي تكاليف ، مشيرا إلي ان استثمار رجال الأعمال المغتربين في مصر يحتاج إلي عاملين من اهمهم أن تتواصل السفارات مع الجاليات حول العالم بشكل أكثر فاعلية ، ولابد من القضاء على الروتين وفتح الأبواب أمامهم للاستثمار .

وأضاف ثابت ان كثرة انقسامات الجالية هي التي جعلتهم يتوجهوا لأنشاء الأتحاد العالمي لبيت العيلة والذي يضم أكثر من 16 دولة حول العالم جميعهم ممثلين عن الجاليات المصرية معتبرا انه بمثابة تفعيل لمبادرة لم الشمل التي اطلقتها وزيرة الهجرة نبيلة مكرم ، واوضح ان هدف الأتحاد التنسيق بين مختلف المصريين فى العالم، بما يساهم فى أمرين، الأول التصدى لمروجى الأفكار الخاطئة عن مصر، والثانى تشكيل كيانات تستثمر فى مصر وتدعم اقتصادها مستقبلا.

وأشار ثابت إلي ان عدد المصريين في ألمانيا يتجاوز 85 ألف موزعين في كل الولايات ولكنهم غير مسجلين بالكشوف الأنتخابية والمسجل فقط هو 3600 مصري ولا يستطيع جميعهم المشاركة في العمليات الأنتخابية ، مؤكدا انهم في انتظار عقد مؤتمر للجاليات المصرية في الخارج وهو ما دعي له الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت سابق معتبرا هذا المؤتمر بمثابة بداية مساعدة حقيقية بين الدولة ومغتربينها.

وأوضح ثابت أن تواجد جاليات مصرية بالخارج قد يساعد في الترويج للسياحة والأستفادة من العقول المصرية المهاجرة لخدمة الوطن بالإضافة لصد هجوم بعض المغرضين المنتمين لجماعات واحزاب ذات توجه هدام علي حد تعبيره، مؤكدا علي ضرورة ربط الجاليات العربية بعضها ببعض لأن مشكلاتهم كبيرة والتعاون وحده كفيل بحلها.

وشدد ثابت على أهمية فتح قنوات مع الأحزاب المؤثرة فى ألمانيا، بما يضمن وصول المعلومات فيما يتعلق بمصر واستقرار أوضاعها عبر قنوات موثوقة، علاوة على تواجد أفضل للإعلام المصرى فى ألمانيا، موضحا أن الإعلام الألمانى تغيرت نظرته لمصر مؤخرا، وبدأ يكون إيجابيا، عكس الفترات السابقة وارجع ذلك إلي إن زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمصر عكست الاهتمام المشترك بين البلدين وهو ما يحسب للسياسة المصرية تجاه العالم وأوربا بشكل خاص وأن مصر تسيير فى الطريق الصحيح فى أكثر من مجال ومنها المجال الاقتصادى ومحاربة الإرهاب ، خاصة وان العلاقات المصرية الألمانية كانت تمر بمرحلة ركود نتيجة أكاذيب الإخوان فى ألمانيا عن مصر علي حد قوله ، وباتت تتغير بشكل تدريجى منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن وبلغت أوجها بزيارة المستشارة الألمانية للقاهرة ، وهو ما أسعد الجالية المصرية هناك.

وأضاف رئيس جالية بيت العائلة فى ألمانيا، أن علاقات مصر بألمانيا تشهد فى الفترة الأخيرة تحسنا على جميع المستويات منها الاستثمارات فى مجال الطاقة المتجددة والغاز والبترول والبنية التحتية فى مجال الرى ومحطات المياه العملاقة، مشيرا إلى أن السياحة تشهد تحسنًا كبيرًا بعد موافقة شركات الطيران الألمانية بالذهاب إلى المقاصد السياحية المصرية مثل الغردقة وشرم الشيخ والأقصر.

وأشار ثابت، إلى أن تلك العلاقات تساعد في عودة السياحة الألمانية خلال هذه الفترة، مشددا على ضرورة الحفاظ على العلاقة مع الجانب الألماني، لافتًا إلى أن ألمانيا هى مفتاح أوروبا لما تملكه من قوى كبيرة فى العالم من حيث الناحية الاستثمارية والاقتصادية.

وقال رئيس جالية بيت العائلة فى ألمانيا إن مصر من وجهة نظر الألمان تلعب دورا محوريا فى المساعدة على حل أزمة الهجرة غير الشرعية بعلاقاتها مع دول الجوار ومنها ليبيا التى تعانى من اضطرابات، ولذلك تطلب ألمانيا من مصر لعب دور فى هذه الأزمة التى تعانى منها أوروبا بصورة عامة وألمانيا على وجه الخصوص، وهو ما يؤكد علي ضرورة استمرار العلاقات بين البلدين والتعاون سويا خلال الفترة القادمة.