سلوى عثمان
زار البابا فرنسيس بابا الفاتيكان مصر يومى الجمعة والسبت 28 و 29 إبريل الجاري ، تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، وتضمن برنامج زيارة البابا فرنسيس لقاء الرئيس السيسي وزيارة مشيخة الأزهر للالتقاء بالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وزيارة الكاتدرائية المرقسية للالتقاء بالبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكذلك زيارة الكنيسة الكاثوليكية.
ويمكن من خلال التواريخ القادمة التعرف على أهم المحطات التى جمعت بين دولة الفاتيكان ومصر ، من بداية العلاقة حتى الآن.
·7 يونيو 1929 : إنشاء دولة الفاتيكان بالاستقلال عن الدولة الإيطالية وفق اتفاقيات لاتران التي تم توقيعها بين الحكومة الإيطالية - التي كانت آنذاك فاشية بقيادة الزعيم الفاشي موسيليني - وممثل البابا بيوس الحادي عشر، الكاردينال بيترو كاسباري.
·23 مايو 1947: بداية إقامة علاقات دبلوماسية بين مصر والفاتيكان.
·28 مايو 1998: تشكيل اللجنة المشتركة للحوار بين الأزهر والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، التي تم التوقيع على إنشائها بالفاتيكان، وهو ما يعني بداية التنسيق على الصعيد الديني.
·24 فبراير 2000: البابا الراحل يوحنا بولس الثاني يزور القاهرة في أول زيارة لبابا الفاتيكان لمصر، وذلك بناء على دعوة من الرئيس الأسبق حسني مبارك، وشهدت الزيارة محادثات بين الجانبين حول العلاقات الثنائية، ومسيرة السلام في الشرق الأوسط ، كما قام البابا يوحنا بولس الثاني بزيارة بزيارة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، كما زار شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي.
·25 فبراير 2000 : صلى البابا يوحنا الثاني قداسا في استاد القاهرة في قداس حضره نحو 23 ألف مسيحي من الطوائف المختلفة، وشارك في القداس البطاركة والأساقفة الكاثوليك فى المنطقة من أقباط ومارونة ويونانيين وأرمن، وأقيم القداس بسبعة لغات.
·13 مارس 2006: الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك يزور الفاتيكان ويلتقى البابا بندكت السادس عشر، وهى الزيارة الأولى لرئيس مصري للفاتيكان، وتطرقت المحادثات إلى العلاقات الثنائية واستعراض مستقبل السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط، وتم تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع فى العراق وإيران.
·6 نوفمبر 2007: زار وزير الخارجية وقتها أحمد أبو الغيط الفاتيكان، والتقي بـ المونسينيور دومينيك مامبرتى ، وزير خارجية الفاتيكان، وتطرقت المحادثات حول سبل التعاون المشترك بين مصر والفاتيكان في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك وبصفة خاصة عملية السلام والأوضاع فى لبنان والسودان.
·23 فبراير 2010: عقدت لجنة الحوار أعمالها بمشيخة الأزهر الشريف يومي23 و 24 فبراير 2010، برئاسة كل من فضيلة الدكتور محمد عبد العزيز واصل، رئيس لجنة الحوار، ونيافة الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، حيث تناول المشاركون هذا العام تنامي ظاهرة العنف الديني ، وكيفية مكافحتها.
·2006: بداية التوترات بين مؤسسة الأزهر ودولة الفاتيكان ، وذلك بعدما قام البابا السابق بنديكت السادس عشر، بالاستشهاد فى محاضرة بجامعة ريجينسبورج بألمانيا بقول أحد الفلاسفة الذى ربط بين الإسلام والعنف وفكرة الجهاد، وهو ما أثار استياء الأزهر، فقام الشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر بتجميد الحوار لعامين.
·2008: سرعان ما توقف الحوار مرة أخرى بعد أن قام البابا السابق بنديكت السادس عشر ببعض التصرفات التي أثارت الأزهر، ومنها قيامه بتعميده المسلم الإيطالى مجدى علام، المصرى المولد والذى تحول إلى المسيحية.
·يناير 2011: تزايدت التوترات بين مصر والفاتيكان بعد قيام البابا السابق بنديكت السادس عشر بالإدلاء بتصريحات عقب حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية طالب فيه بحماية المسيحيين فى مصر، وهو ما اعتبره الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر تدخلا فى الشئون المصرية، وانتهى الأمر لقطيعة تامة.
·13 مارس 2013 : أدى تولى البابا فرنسيس الأول رئاسة الكنيسة الكاثوليكية إلى المساهمة في إعادة العلاقات مرة أخرى مع الأزهر ، فقد أكد فى أول تصريحاته أن أولوياته مكافحة الفقر وتكثيف الحوار مع الإسلام، وبادر الأزهر بتهنئة البابا الجديد، وأكدت المشيخة فى بيان لها أن عودة العلاقات بين الأزهر والفاتيكان مرهونة بما تقدمه مؤسسة الفاتيكان من خطوات إيجابية جادة تظهر بجلاء احترام الإسلام والمسلمين.
·10 مايو 2013: عقب تجليس البابا فرنسيس على كرسي الفاتيكان في 13 مارس 2013، تم استقبال البابا تواضروس الثانى بالقصر الرسولي بالفاتيكان في مايو من نفس العام، وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى روما والفاتيكان، وعقد لقاء ثنائيا مغلقا بين البابا تواضروس والبابا فرنسيس بعيدا عن وسائل الإعلام، حيث تناول الأحداث التى تمر بها مصر، كما تناول العلاقات البابوية بين الكنيستين التى أعلنت عن توحيد مسيحيى العالم.
·24 نوفمبر 2014: كان هذا هو تاريخ ثاني زيارة رئاسية مصرية للفاتيكان، حيث اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع البابا فرنسيس تلبية للدعوة الموجهة إليه من قداسة البابا، وأكد الجانبان خلال اللقاء على استئناف الحوار بين الأزهر والفاتيكان عن طريق إعادة تفعيل لجنة الحوار المشترك مع الأزهر الشريف للبناء على القواسم المشتركة التي تنطلق منها الديانتان الإسلامية والمسيحية والتي يمكن البناء عليها لتعزيز التعايش المشترك بين الشعوب وتدعيم جهودهما فى مواجهة الأفكار المتطرفة.
·22 مايو 2016 : الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، رئيس مجلس حكماء المسلمين يزور الفاتيكان في أول زيارة لشيخ الأزهر لمقر الفاتيكان، واستقبله البابا فرنسيس وبحث الجانبان جهود نشر السلام والتعايش المشترك في زيارة هى الأولى من نوعها في تاريخ المؤسستين الدينيتين، كما ناقشا تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والفاتيكان من أجل نشر ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.
·16يوليو 2016 : قام وفد كنسي من الفاتيكان ،ضم كلا من الأب أنزو فورتنانتو و الأب ماورو جامبيتى، من كاتدرائية القديس فرنسيس البابوية فى مدينة آسيزي، بزيارة لمصر ، والتقى الوفد بحلمى النمنم وزير الثقافة ،حيث بحث الجانبان التعاون ما بين وزارة الثقافة المصرية والكاتدرائية في عمل مبادرة دولية لتحاور الأديان والتبادل الثقافي وإقامة مؤتمر دولى عام 2019 عن "حوار الثقافات" يتم الإعداد له وتنظيمه من الآن.
·22 فبراير 217 : أول جلسات الحوار بين الأزهر و الفاتيكان ، حيث تما مناقشة دور المؤسستين في مجابهة التعصب و التطرف و العنف باسم الدين.
زار البابا فرنسيس بابا الفاتيكان مصر يومى الجمعة والسبت 28 و 29 إبريل الجاري ، تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، وتضمن برنامج زيارة البابا فرنسيس لقاء الرئيس السيسي وزيارة مشيخة الأزهر للالتقاء بالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وزيارة الكاتدرائية المرقسية للالتقاء بالبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكذلك زيارة الكنيسة الكاثوليكية.
ويمكن من خلال التواريخ القادمة التعرف على أهم المحطات التى جمعت بين دولة الفاتيكان ومصر ، من بداية العلاقة حتى الآن.
·7 يونيو 1929 : إنشاء دولة الفاتيكان بالاستقلال عن الدولة الإيطالية وفق اتفاقيات لاتران التي تم توقيعها بين الحكومة الإيطالية - التي كانت آنذاك فاشية بقيادة الزعيم الفاشي موسيليني - وممثل البابا بيوس الحادي عشر، الكاردينال بيترو كاسباري.
·23 مايو 1947: بداية إقامة علاقات دبلوماسية بين مصر والفاتيكان.
·28 مايو 1998: تشكيل اللجنة المشتركة للحوار بين الأزهر والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، التي تم التوقيع على إنشائها بالفاتيكان، وهو ما يعني بداية التنسيق على الصعيد الديني.
·24 فبراير 2000: البابا الراحل يوحنا بولس الثاني يزور القاهرة في أول زيارة لبابا الفاتيكان لمصر، وذلك بناء على دعوة من الرئيس الأسبق حسني مبارك، وشهدت الزيارة محادثات بين الجانبين حول العلاقات الثنائية، ومسيرة السلام في الشرق الأوسط ، كما قام البابا يوحنا بولس الثاني بزيارة بزيارة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، كما زار شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي.
·25 فبراير 2000 : صلى البابا يوحنا الثاني قداسا في استاد القاهرة في قداس حضره نحو 23 ألف مسيحي من الطوائف المختلفة، وشارك في القداس البطاركة والأساقفة الكاثوليك فى المنطقة من أقباط ومارونة ويونانيين وأرمن، وأقيم القداس بسبعة لغات.
·13 مارس 2006: الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك يزور الفاتيكان ويلتقى البابا بندكت السادس عشر، وهى الزيارة الأولى لرئيس مصري للفاتيكان، وتطرقت المحادثات إلى العلاقات الثنائية واستعراض مستقبل السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط، وتم تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع فى العراق وإيران.
·6 نوفمبر 2007: زار وزير الخارجية وقتها أحمد أبو الغيط الفاتيكان، والتقي بـ المونسينيور دومينيك مامبرتى ، وزير خارجية الفاتيكان، وتطرقت المحادثات حول سبل التعاون المشترك بين مصر والفاتيكان في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك وبصفة خاصة عملية السلام والأوضاع فى لبنان والسودان.
·23 فبراير 2010: عقدت لجنة الحوار أعمالها بمشيخة الأزهر الشريف يومي23 و 24 فبراير 2010، برئاسة كل من فضيلة الدكتور محمد عبد العزيز واصل، رئيس لجنة الحوار، ونيافة الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، حيث تناول المشاركون هذا العام تنامي ظاهرة العنف الديني ، وكيفية مكافحتها.
·2006: بداية التوترات بين مؤسسة الأزهر ودولة الفاتيكان ، وذلك بعدما قام البابا السابق بنديكت السادس عشر، بالاستشهاد فى محاضرة بجامعة ريجينسبورج بألمانيا بقول أحد الفلاسفة الذى ربط بين الإسلام والعنف وفكرة الجهاد، وهو ما أثار استياء الأزهر، فقام الشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر بتجميد الحوار لعامين.
·2008: سرعان ما توقف الحوار مرة أخرى بعد أن قام البابا السابق بنديكت السادس عشر ببعض التصرفات التي أثارت الأزهر، ومنها قيامه بتعميده المسلم الإيطالى مجدى علام، المصرى المولد والذى تحول إلى المسيحية.
·يناير 2011: تزايدت التوترات بين مصر والفاتيكان بعد قيام البابا السابق بنديكت السادس عشر بالإدلاء بتصريحات عقب حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية طالب فيه بحماية المسيحيين فى مصر، وهو ما اعتبره الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر تدخلا فى الشئون المصرية، وانتهى الأمر لقطيعة تامة.
·13 مارس 2013 : أدى تولى البابا فرنسيس الأول رئاسة الكنيسة الكاثوليكية إلى المساهمة في إعادة العلاقات مرة أخرى مع الأزهر ، فقد أكد فى أول تصريحاته أن أولوياته مكافحة الفقر وتكثيف الحوار مع الإسلام، وبادر الأزهر بتهنئة البابا الجديد، وأكدت المشيخة فى بيان لها أن عودة العلاقات بين الأزهر والفاتيكان مرهونة بما تقدمه مؤسسة الفاتيكان من خطوات إيجابية جادة تظهر بجلاء احترام الإسلام والمسلمين.
·10 مايو 2013: عقب تجليس البابا فرنسيس على كرسي الفاتيكان في 13 مارس 2013، تم استقبال البابا تواضروس الثانى بالقصر الرسولي بالفاتيكان في مايو من نفس العام، وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى روما والفاتيكان، وعقد لقاء ثنائيا مغلقا بين البابا تواضروس والبابا فرنسيس بعيدا عن وسائل الإعلام، حيث تناول الأحداث التى تمر بها مصر، كما تناول العلاقات البابوية بين الكنيستين التى أعلنت عن توحيد مسيحيى العالم.
·24 نوفمبر 2014: كان هذا هو تاريخ ثاني زيارة رئاسية مصرية للفاتيكان، حيث اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع البابا فرنسيس تلبية للدعوة الموجهة إليه من قداسة البابا، وأكد الجانبان خلال اللقاء على استئناف الحوار بين الأزهر والفاتيكان عن طريق إعادة تفعيل لجنة الحوار المشترك مع الأزهر الشريف للبناء على القواسم المشتركة التي تنطلق منها الديانتان الإسلامية والمسيحية والتي يمكن البناء عليها لتعزيز التعايش المشترك بين الشعوب وتدعيم جهودهما فى مواجهة الأفكار المتطرفة.
·22 مايو 2016 : الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، رئيس مجلس حكماء المسلمين يزور الفاتيكان في أول زيارة لشيخ الأزهر لمقر الفاتيكان، واستقبله البابا فرنسيس وبحث الجانبان جهود نشر السلام والتعايش المشترك في زيارة هى الأولى من نوعها في تاريخ المؤسستين الدينيتين، كما ناقشا تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والفاتيكان من أجل نشر ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.
·16يوليو 2016 : قام وفد كنسي من الفاتيكان ،ضم كلا من الأب أنزو فورتنانتو و الأب ماورو جامبيتى، من كاتدرائية القديس فرنسيس البابوية فى مدينة آسيزي، بزيارة لمصر ، والتقى الوفد بحلمى النمنم وزير الثقافة ،حيث بحث الجانبان التعاون ما بين وزارة الثقافة المصرية والكاتدرائية في عمل مبادرة دولية لتحاور الأديان والتبادل الثقافي وإقامة مؤتمر دولى عام 2019 عن "حوار الثقافات" يتم الإعداد له وتنظيمه من الآن.
·22 فبراير 217 : أول جلسات الحوار بين الأزهر و الفاتيكان ، حيث تما مناقشة دور المؤسستين في مجابهة التعصب و التطرف و العنف باسم الدين.