إيمان عوف
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفى، إن جمعية أنصار السنة المحمدية تأسست عام 1926 وتم تجميد نشاطها عام 1969 وعادت مرة أخرى لتزاول نشاطها عام 1972، منوها بأنها قلعة فكرية كبرى للمتشددين وتدعمها جمعيات خليجية ودول أجنبية.
وأضاف زايد أن هذه الجمعية تدعو إلى التوحيد الخالص من جميع الشوائب، حتى إقامة المجتمع المسلم الذى يحكم بما انزل الله، منوها بأن هذا الفكر الوهابى لا مكان له فى مصر بحكم طبيعة شعبها المسلم المسالم.
وأشار زايد إلى أن هذا الفكر المتشدد حاول الشيخ/ ابن تيمية نشره فى مصر وتصدى له علماء الأزهر الشريف والقضاء المصرى وانتهى بحبسه عام ونصف وترحيله الى سوريا ليلاقى نفس المصير من علماء وقضاء سوريا.
وأضاف زايد أن الامام الشافعى عندما وصل مصر قادما من العراق ألف اجتهادات سماها الفقة الجديد للشافعى وهى تتلاءم مع الشعب المصري، وكما أن الدولة الفاطمية مكثت فى مصر 275 عاما ولم يتشيع واحد من أبناء مصر.
ولفت زايد الى ان الجمعية تمتلك 8 معاهد لتخريج الدعاة فى القاهرة والاسكندرية والمنصورة وبورسعيد والشرقية وطنطا والمحلة والبحيرة، ولديها آلاف المساجد ومراكز وجمعيات شرعية ومراكز لتعليم الافارقة، حتى أصبحت وكأنها مؤسسة داخل الدولة وتدعمها جمعيات خليجية بهدف نشر الفكر المتشدد وإضعاف الأزهر الشريف الذى عاش اكثر من 1080 عاما وهو يدافع عن الاسلام وكانت تلك الجماعة المتشددة وراء إشعال الأزهر الشريف بواسطة جماعات تابعة لهم تسمى نبض الأزهر وكان دعاتهم ينشرون أفكارهم المتطرفة داخل المدينة الجامعية للأزهر الشريف لتحريض الطلاب على الأزهر الشريف وشيخه وهى موجودة على المواقع، وقال زايد إن جمعية أنصار السنة خدعت وزارة الاوقاف لانها تقوم بتدريس مناهج متشددة فى معاهد اعداد الدعاة بعض ضمها لوزارة الاوقاف وذلك يعتبر التفافا على الدولة.
وقال إنه فى عام 2011 تلقت تلك الجمعية مبلغ 296 مليون جنيه من جمعية إحياء التراث الكويتية وجمعية الشيخ عبدالله ال ثانى القطرية، وبينت لجنة تقصى الحقائق وقتها أن الجمعية أنفقت فقط 30 مليون جنيه وباقى المبلغ غير معلوم أين تم توجيهه.
ولفت زايد إلى أن أصحاب هذا الفكر ضد الديمقراطية والانتخابات، وضد المسيحيين، مشيرا إلى أنهم رفضوا الاحتفال بانتصارات أكتوبر، وهم من رفضوا الوقوف حدادا على أرواح شهداء الجيش والشرطة.
ولفت زايد إلى أن نشأة الجماعات الاسلامية بدأت وسط الجامعات المصرية فى أوائل السبعينيات على شكل جمعيات دينية تقدم بعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية البسيطة فى محيط الطلاب واتسعت قاعدة هذه الجماعات، ثم أجمع القائمون عليها على تنظيمها فسميت الجماعات الاسلامية، ووضع لها نظام داخل كل كلية ومجلس شورى وعلى رأسهم أمين عام.
ونوه زايد بأن الأزهر الشريف لا يمتلك منبرا إعلاميا واحدا لنشر الدين الوسطى والتصدى للأفكار المتشددة وليس لديه دعم مادى بعد توقف أموال الوقف عام 1961، وفى المقابل يمتلك اصحاب الفكر المتطرف المال ووسائل الاعلام، مطالبا بتدخل الحكومة بكل قوة والتصدى لهذه الأفكار الهدامة، وتجفيف منابعها الفكرية والمادية بدلا من القاء اللوم على الازهر الشريف المكبل الأيدى أو الغاء التربية الاسلامية من المناهج التعليمية حيث إنه لا يوجد خلاف بين المسلمين فى مصر والمسيحين سوى من أصحاب الفكر المتطرف الذى يدرس فى مصر ومواقفهم من المسيحيين واضحة كوضوح الشمس.
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفى، إن جمعية أنصار السنة المحمدية تأسست عام 1926 وتم تجميد نشاطها عام 1969 وعادت مرة أخرى لتزاول نشاطها عام 1972، منوها بأنها قلعة فكرية كبرى للمتشددين وتدعمها جمعيات خليجية ودول أجنبية.
وأضاف زايد أن هذه الجمعية تدعو إلى التوحيد الخالص من جميع الشوائب، حتى إقامة المجتمع المسلم الذى يحكم بما انزل الله، منوها بأن هذا الفكر الوهابى لا مكان له فى مصر بحكم طبيعة شعبها المسلم المسالم.
وأشار زايد إلى أن هذا الفكر المتشدد حاول الشيخ/ ابن تيمية نشره فى مصر وتصدى له علماء الأزهر الشريف والقضاء المصرى وانتهى بحبسه عام ونصف وترحيله الى سوريا ليلاقى نفس المصير من علماء وقضاء سوريا.
وأضاف زايد أن الامام الشافعى عندما وصل مصر قادما من العراق ألف اجتهادات سماها الفقة الجديد للشافعى وهى تتلاءم مع الشعب المصري، وكما أن الدولة الفاطمية مكثت فى مصر 275 عاما ولم يتشيع واحد من أبناء مصر.
ولفت زايد الى ان الجمعية تمتلك 8 معاهد لتخريج الدعاة فى القاهرة والاسكندرية والمنصورة وبورسعيد والشرقية وطنطا والمحلة والبحيرة، ولديها آلاف المساجد ومراكز وجمعيات شرعية ومراكز لتعليم الافارقة، حتى أصبحت وكأنها مؤسسة داخل الدولة وتدعمها جمعيات خليجية بهدف نشر الفكر المتشدد وإضعاف الأزهر الشريف الذى عاش اكثر من 1080 عاما وهو يدافع عن الاسلام وكانت تلك الجماعة المتشددة وراء إشعال الأزهر الشريف بواسطة جماعات تابعة لهم تسمى نبض الأزهر وكان دعاتهم ينشرون أفكارهم المتطرفة داخل المدينة الجامعية للأزهر الشريف لتحريض الطلاب على الأزهر الشريف وشيخه وهى موجودة على المواقع، وقال زايد إن جمعية أنصار السنة خدعت وزارة الاوقاف لانها تقوم بتدريس مناهج متشددة فى معاهد اعداد الدعاة بعض ضمها لوزارة الاوقاف وذلك يعتبر التفافا على الدولة.
وقال إنه فى عام 2011 تلقت تلك الجمعية مبلغ 296 مليون جنيه من جمعية إحياء التراث الكويتية وجمعية الشيخ عبدالله ال ثانى القطرية، وبينت لجنة تقصى الحقائق وقتها أن الجمعية أنفقت فقط 30 مليون جنيه وباقى المبلغ غير معلوم أين تم توجيهه.
ولفت زايد إلى أن أصحاب هذا الفكر ضد الديمقراطية والانتخابات، وضد المسيحيين، مشيرا إلى أنهم رفضوا الاحتفال بانتصارات أكتوبر، وهم من رفضوا الوقوف حدادا على أرواح شهداء الجيش والشرطة.
ولفت زايد إلى أن نشأة الجماعات الاسلامية بدأت وسط الجامعات المصرية فى أوائل السبعينيات على شكل جمعيات دينية تقدم بعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية البسيطة فى محيط الطلاب واتسعت قاعدة هذه الجماعات، ثم أجمع القائمون عليها على تنظيمها فسميت الجماعات الاسلامية، ووضع لها نظام داخل كل كلية ومجلس شورى وعلى رأسهم أمين عام.
ونوه زايد بأن الأزهر الشريف لا يمتلك منبرا إعلاميا واحدا لنشر الدين الوسطى والتصدى للأفكار المتشددة وليس لديه دعم مادى بعد توقف أموال الوقف عام 1961، وفى المقابل يمتلك اصحاب الفكر المتطرف المال ووسائل الاعلام، مطالبا بتدخل الحكومة بكل قوة والتصدى لهذه الأفكار الهدامة، وتجفيف منابعها الفكرية والمادية بدلا من القاء اللوم على الازهر الشريف المكبل الأيدى أو الغاء التربية الاسلامية من المناهج التعليمية حيث إنه لا يوجد خلاف بين المسلمين فى مصر والمسيحين سوى من أصحاب الفكر المتطرف الذى يدرس فى مصر ومواقفهم من المسيحيين واضحة كوضوح الشمس.