مصر تتقدم للمركز الثانى فى صادرات البرتقال عالميًّا

1.3 مليون طن...و15 % زيادة متوقعة بنهاية العام الصاوى أحمد أكد ياسر خيال، مدير مركز المعلومات باتحاد منتجى ومصدرى الحاصلات البستانية بوزارة الزراعة، أن مصر تقدمت إلى المركز الثانى عالميا ف

1.3 مليون طن...و15 % زيادة متوقعة بنهاية العام

الصاوى أحمد

أكد ياسر خيال، مدير مركز المعلومات باتحاد منتجى ومصدرى الحاصلات البستانية بوزارة الزراعة، أن مصر تقدمت إلى المركز الثانى عالميا فى تصدير البرتقال «الفريش » بعد إسبانيا، وذلك بدلا من جنوب أفريقيا خلال العام الماضى.

وأشار- فى تصريحات خاصة لـ«المال» - إلى أن إسبانيا لا تزال تتربع على عرش الدول المصدرة لهذه الأصناف، وخلفها مصر وجنوب أفريقيا على التوالى.

وقال إن صادرات البرتقال المصرى بلغت 1.3 مليون طن نهاية العام الماضى، متوقعا ارتفاع كمية الصادرات بنهاية العام الجارى بنسبة 15 %.

وبلغت صادرات البرتقال المصرى خلال 2015 نحو 1.1 مليون طن.

من جانبه، أكد المهندس محسن البلتاجى، رئيس جمعية منتجى ومصدرى الحاصلات البستانية «هيا » أن صادرات البرتقال المصرى، ستشهد طفرة كبيرة خلال الموسم الجارى،بما يحقق مكاسب كبيرة للمزارعين بعد ارتفاع أسعار البرتقال فى السوقين المحلية والتصديرية إذ يباع كيلو البرتقال بـ 5 جنيهات حاليا بسعر الجملة.

ولفت إلى أن صادرات البرتقال سترتفع بشكل كبير لا سيما مع استمرار التصدير للسوق الصينية للعام الثانى، ومن المرتقب أن ترتفع حجم الصادرات للصين بنسبة 20 % لتصل لـ 43 ألف طن، بدلا من 36 ألف طن خلال الموسم الماضى.

وشهد العام الماضى بداية دخول العنب المصرى للسوق الصينية لأول مرة بعد نجاح تصدير البرتقال إلى بكين، فضلا عن السعى إلى دخول منتجات جديدة من الصادرات الزراعية لدول شرق آسيا، مثل الفلبين وإندونيسيا وتايلاند خاصة الموالح.

وأكد «البلتاجى» أن زيادة الصادرات المصرية ممكنة بشرط فتح أسواق جديدة والمحافظة على التواجد فى الأسواق الحالية، مضيفا أنه يتم التركيز حاليا على فتح أسواق جديدة فى كل من شرق وغرب أفريقيا وجنوب شرق آسيا، فضلا عن الأسواق الحالية التى تتركز فى الاتحاد الأوربى وروسيا والخليج العربى.

ووفقا لبيانات وزارة الزراعة، تستهدف مصر الوصول بحجم الصادرات الزراعية لـ 8 مليارات دولار سنويا بعد 5 سنوات، بدلا من 4.6 مليار دولار سنويا حاليا تشمل صادرات زراعية طازجة منها 2.2 مليار دولار و4.2 منتجات زراعية مصنعة ونصف مصنعة.