خالد مجاهد: نطالب بالعدالة فى توزيع المياه ونقلها للترع والمصارف
الصاوى أحمد
طالبت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين حكومة المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء بضرورة وضع حلول سريعة وجذرية لأزمة نقص مياه الرى بنهاية بعض الترع بعدد من المحافظات المختلفة، وذلك فى الوقت الذى يستعد فيه الفلاحون لزراعة المحاصيل الصيفية، بالتزامن مع اعلان الحكومة عن استصلاح آلاف الأفدنة، تتعرض عشرات الآلاف من الأفدنة الأخرى في الدلتا والصعيد للعطش والبوار، بعدما بلغ العجز الذي تعانى منه مصر من المياه 30 مليار متر مكعب.
وحمل النقيب العام للفلاحين خالد عبدالمنعم مجاهد عضو مجلس النواب،وزارة الرى مسؤولية عدم وصول المياه إلى أراضيهم، والذى تسببت في موت الزرع، بعد جفاف الترع ونقص المياه في عدد من المحافظات، ولجوء الفلاحين إلى رى أراضيهم بمياه الصرف، الأمر الذي أدى أيضا إلى التأثير على خصوبة هذه الأراضى، والذى اشتكى منه عدد من نقباء أسيوط والأقصر والشرقية من انخفاض مستوى المياه
وأضاف نقيب الفلاحين فى بيان له اليوم الأربعاء، أن الفلاحين لاحظوا انخفاض منسوب المياه خاصة فى نهاية الترع والمصارف مما أثر بالسلب على الزراعة، حيث قلت نسبة المياه المخصصة للرى، وأصبح الموتور غير قادر على سحبها نظرا لبعد منسوب المياه عن طلمبات السحب، كما شهد عدد من محافظات الوجه البحري نقص مياه الري، بسبب عدم وصولها إلى مئات من القري بمراكز المحافظات، ما أثار حالة من الغضب والاحتقان بين المزارعين خوفًا من بوار وتلف محاصيلهم.
واوضح "مجاهد" أن اصعب ما يواجه الفلاحون هو عدم وجود مياه الري، فهم يستطيعون التغلب على نقص الأسمدة ونقص بعض مستلزمات "الفلاحة" الأخرى، ولكن ماذا يفعلون حيال عدم وجود المياه، حيث ترى الأرض أمامك تتشقق وتجف والزراعات تذبل وتموت أمام اعيننا وحينها لا نستطيع فعل شيء، وهم مدينون للتجار بقيمة الأسمدة والمبيدات والتقاوي.
كما طالب "مجاهد" بالعدالة في توزيع مياه الري ونقلها للترع والمصارف، فليس من العدل أن تصل المياه على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع إلى مناطق، بينما تحتفي من مناطق أخرى طوال الأسبوع.
الصاوى أحمد
طالبت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين حكومة المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء بضرورة وضع حلول سريعة وجذرية لأزمة نقص مياه الرى بنهاية بعض الترع بعدد من المحافظات المختلفة، وذلك فى الوقت الذى يستعد فيه الفلاحون لزراعة المحاصيل الصيفية، بالتزامن مع اعلان الحكومة عن استصلاح آلاف الأفدنة، تتعرض عشرات الآلاف من الأفدنة الأخرى في الدلتا والصعيد للعطش والبوار، بعدما بلغ العجز الذي تعانى منه مصر من المياه 30 مليار متر مكعب.
وحمل النقيب العام للفلاحين خالد عبدالمنعم مجاهد عضو مجلس النواب،وزارة الرى مسؤولية عدم وصول المياه إلى أراضيهم، والذى تسببت في موت الزرع، بعد جفاف الترع ونقص المياه في عدد من المحافظات، ولجوء الفلاحين إلى رى أراضيهم بمياه الصرف، الأمر الذي أدى أيضا إلى التأثير على خصوبة هذه الأراضى، والذى اشتكى منه عدد من نقباء أسيوط والأقصر والشرقية من انخفاض مستوى المياه
وأضاف نقيب الفلاحين فى بيان له اليوم الأربعاء، أن الفلاحين لاحظوا انخفاض منسوب المياه خاصة فى نهاية الترع والمصارف مما أثر بالسلب على الزراعة، حيث قلت نسبة المياه المخصصة للرى، وأصبح الموتور غير قادر على سحبها نظرا لبعد منسوب المياه عن طلمبات السحب، كما شهد عدد من محافظات الوجه البحري نقص مياه الري، بسبب عدم وصولها إلى مئات من القري بمراكز المحافظات، ما أثار حالة من الغضب والاحتقان بين المزارعين خوفًا من بوار وتلف محاصيلهم.
واوضح "مجاهد" أن اصعب ما يواجه الفلاحون هو عدم وجود مياه الري، فهم يستطيعون التغلب على نقص الأسمدة ونقص بعض مستلزمات "الفلاحة" الأخرى، ولكن ماذا يفعلون حيال عدم وجود المياه، حيث ترى الأرض أمامك تتشقق وتجف والزراعات تذبل وتموت أمام اعيننا وحينها لا نستطيع فعل شيء، وهم مدينون للتجار بقيمة الأسمدة والمبيدات والتقاوي.
كما طالب "مجاهد" بالعدالة في توزيع مياه الري ونقلها للترع والمصارف، فليس من العدل أن تصل المياه على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع إلى مناطق، بينما تحتفي من مناطق أخرى طوال الأسبوع.