أسواق عربية

33% زيادة في واردات البنزين بالسعودية خلال نوفمبر

مع بدء تشغيل المصافي الجديدة هذا العام في كل من الجبيل وينبع، بدأت واردات الديزل في السعودية بالانخفاض، إلا أن الطلب على وقود السيارات "الجازولين" والمعروف بالبنزين لايزال مرتفعا، وهو ما أدى إلى زيادة واردات المملكة منه في نوفمبر، بحسب ما أظهرت آخر الإحصاءات الرسمية.

شارك الخبر مع أصدقائك

العربية.نت

مع بدء تشغيل المصافي الجديدة هذا العام في كل من الجبيل وينبع، بدأت واردات الديزل في السعودية بالانخفاض، إلا أن الطلب على وقود السيارات “الجازولين” والمعروف بالبنزين لايزال مرتفعا، وهو ما أدى إلى زيادة واردات المملكة منه في نوفمبر، بحسب ما أظهرت آخر الإحصاءات الرسمية.
 
واستوردت المملكة 195 ألف برميل خلال نوفمبر الماضي بزيادة قدرها 33% أو الثلث عن وارداتها في أكتوبر الذي سبقه، لتسجل بذلك في نوفمبر أعلى كمية تم استيرادها منذ أبريل 2014، بحسب ما أوضحته البيانات الرسمية للمملكة والتي بعثتها لمنظمة أوبك.
 
أما الديزل فقد هبطت واردات المملكة منه في نوفمبر 20% بعد أن تم استيراد 198 ألف برميل يوميا خلال الشهر، وهذه هي أقل كمية شهرية استوردتها المملكة منذ يونيو الماضي، بحسب صحيفة “مكة”.
 
وسجل نوفمبر نموا كبيرا في كمية الديزل والبنزين التي تم تصديرها مقارنة بنفس الشهر من 2013 إلا أن الكفة تميل لصادرات الديزل أكثر بكثير من صادرات البنزين.
 
إذ صدرت المملكة 110 آلاف برميل يوميا من البنزين في نوفمبر 2014 أي أكثر بقليل من ضعف الكمية في نوفمبر 2013 والبالغة 47 ألف برميل يوميا، أما الديزل فقد بلغت صادراته 271 ألف برميل في نوفمبر 2014 مقارنة بـ 122 ألف برميل في نوفمبر 2013.
 
ووفقا للمحلل الكويتي عصام المرزوق، فإن زيادة صادرات الديزل من المملكة تعكس الطلب الكبير عليه في السوق، غير أن السوق العالمية متشبعة بالبنزين فيما يظل الطلب على الزيادة في نمو، إذ إن محركات الديزل تحسنت بشكل كبير وأصبحت تعطي كفاءة مقاربة لكفاءة محركات البنزين وفي الوقت ذاته تستهلك كمية أقل من الوقود.
 
وهذا التوجه نحو الديزل واضح جدا في السوق الأوروبية كما يقول المرزوق، والذي سبق أن كان نائب الرئيس لقطاع أوروبا في شركة البترول الدولية الكويتية المالكة لسلسلة محطات الوقود (Q8) والتي تمتلك كذلك مصافي في أوروبا من بينها مصفاة في روتردام بهولندا.
 
وشهد 2014 زيادة كبيرة في إنتاج الديزل مع وصول مصفاة ساتورب في الجبيل والمملوكة لأرامكو السعودية وتوتال الفرنسية إلى كامل طاقتها التشغيلية منذ أغسطس الماضي.
 
ومن المتوقع أن يتزايد إنتاج المملكة من الديزل، خصوصا النوع النظيف منه، مع اكتمال التشغيل التجاري لمصفاة ياسرف في ينبع والتي صدرت أول شحنة وقود لها في الأسبوع الماضي.
 
وتبلغ الطاقة التكريرية لكل من المصفاتين الجديدتين 400 ألف برميل يوميا، وستنتجان البنزين والديزل النظيف المطابق لمواصفات الأسواق الأوروبية والأمريكية.
 
وانخفضت كمية الديزل التي أنتجتها المصافي المحلية في نوفمبر بـ 57 ألف برميل يوميا عن أكتوبر الذي سبقه لتسجل 730 ألف برميل يوميا خلال كامل نوفمبر.
 
ولكن هذا الانخفاض الطفيف لم يؤثر في نمو الإنتاج بشكل عام هــذا العام، إذ إن ما تم إنتاجه في نوفمــبر 2014 لايزال أعلى بنسبة 38% عما تم إنتاجه خلال نفس الشهر من 2013 عندما أنتجت المصافي المحلية نحو 529 ألف برميل يوميا من الديزل.
 
لم يتم إنتاج البنزين من المصافي المحلية في 2014، بنفس الحجم الذي نما فيه إنتاج الديزل.. وفيما يخص نوفمبر الماضي فقد بلغ متوسط الإنتاج اليومي للمملكة من البنزين 404 آلاف برميل يوميا مقارنة بـ 484 في أكتوبر الذي سبقه و346 ألف برميل يوميا في نوفمبر من 2013.
 
ويضيف المرزوق: من الطبيعي أن نجد إنتاج المملكة من الديزل أعلى من إنتاجها من البنزين فإنتاج الديزل يشمل التصدير فيما يكون البنزين أغلبه موجها للسوق المحلية وكمية ما يصدر منه قليلة نظرا لأن السوق العالمية الآن هي سوق الديزل وليست سوق البنزين.

شارك الخبر مع أصدقائك