المؤشر الرئيسي مرشح للتحركات العرضية المائلة للصعود اليوم

أحمد على ـ أسماء السيد قلصت البورصة المصرية خسائرها، بجلسة أمس الإثنين، ونجحت فى امتصاص آثار التفجيرات الإرهابية التى ضربت الكنيستين أمس الأول، ما تسبب فى فرض حالة الطوارئ بالبلاد لمدة 3 أش


أحمد على ـ أسماء السيد

قلصت البورصة المصرية خسائرها، بجلسة أمس الإثنين، ونجحت فى امتصاص آثار التفجيرات الإرهابية التى ضربت الكنيستين أمس الأول، ما تسبب فى فرض حالة الطوارئ بالبلاد لمدة 3 أشهر بدءًا من أمس.

وهبط المؤشر الرئيسى للبورصة EGX30 أمس الاثنين بنسبة طفيفة بلغت %0.3 مغلقًا عند مستوى 12848 نقطة مقارنة بـ %1.5 بجلسة الأحد الماضى، فيما ارتفع مؤشر EGX70 بنسبة 0.99% مسجلًا مستوى593.04 نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 بنسبة %0.63 عند مستوى 1357.8 نقطة.

وتوقع خبراء البورصة أن تنجح السوق فى امتصاص الآثار الناجمة عن تفجيرات الكنائس المصرية، وتغيير دفتها نحو الصعود، فضلًا عن عدم تأثرها بفرض حالة الطوارئ بالبلاد.

ورجحوا تحرك المؤشر الرئيسى للبورصة نحو مستويات 13000 نقطة على المدى القصير، مع تحركات عرضية بجلسة، اليوم الثلاثاء، بين مستويى 12800 – 12900 نقطة.

وبلغت تداولات الأسهم نحو 745.098 مليون جنيه، فيما ارتفع رأسمال البورصة السوقى 300 مليون جنيه ليغلق عند مستوى 657,742 مليار جنيه، وغلب الاتجاه البيعى على المصريين والعرب 18.627، و4.166 مليون جنيه، فيما سجل الأجانب صافى شراء بقيمة 22.794 مليون جنيه.

من جهته، توقع هانى توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة «بى بى إى - أكيومن» والرئيس السابق لجمعية الاستثمار المباشر، عدم تأثر سوق المال سلبًا بقرار الحكومة الخاص بفرض حالة الطوارئ بالبلاد لمدة 3 أشهر، طالما كانت تلك التفجيرات الأخيرة تندرج تحت بند «الحوادث المنفردة».

وأضاف أن البورصة المصرية امتصت أثر تفجيرات كنيسة «مارجرجس» بطنطا، و«الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، لم تنساق نحو الهبوط العنيف خلال جلستى أمس وأول أمس.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة »بى بى إى - أكيومن« لإدارة الأصول، أن المستثمرين سيشعرون بمزيد من الأمان فى ظل قانون الطوارئ، مؤكدًا عدم وجود آثار سلبية على تدفقات الاستثمارات الأجنبية للبلاد.

وشدد على ضرورة إصدار قانون الاستثمار، وتحسين المناخ الاستثمارى فى أسرع وقت حتى توفر الدولة الحماية اللازمة للتدفقات الاستثمارية، وذلك عبر تسهيل إجراءات التقاضى والتراخيص.

من جهته قال محمد متولى، نائب رئيس شركة «اتش سى» القابضة للاستثمارات المالية، إن السوق المحلية ستتأثر سلبًا على المدى القصير بالأحداث الإرهابية التى ضربت الكنائس المصرية.

وأضاف متولى أنه من الطبيعى أن يشهد الاقتصاد المصرى هزة مؤقتة عقب تلك الأحداث، وهو الأمر المتبع فى أى دولة تشهد أحداثًا مأساوية، متوقعًا التعافى السريع للاقتصاد شريطة المعالجة الجيدة من قبل المسئولين.

وأعرب عن تفاؤله بقدرة مصر على تجاوز تلك الأحداث سريعًا، وعودة الثقة من قبل المستثمرين الأجانب والمحليين، إضافة إلى عودة السياحة، وذلك مع استمرار معالجة الأحداث وحسم الموقف، ورجح متولى أن يؤثر ذلك بدوره على البورصة المصرية، وذلك لارتباط حركتها بالأحداث، مرجحًا أن تتعافى سريعًا.

من جانبه، قال محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفنى ببنك الكويت الوطنى للاستثمار بشمال أفريقيا والشرق الأوسط، إن السوق امتص الأثر السلبى لتفجيرات كنيسة مارجرجرس بطنطا، والكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

وأضاف أن كثرة التفجيرات فى كل دول العالم المتقدم أسهمت فى تخفيف آثارها السلبية على أسواق المال، مؤكدًا عدم تأثر المستثمرين الأجانب بفرض حالة الطوارئ لأنها حالة مؤقتة.

وتوقع الأعصر تحرك البورصة بشكل عرضى خلال جلسة اليوم، الثلاثاء، على أن تميل للصعود بنهاية الجلسة، وأن تستهدف مؤشر EGX30 مستويات 13000 نقطة بدءًا من جلسة الأربعاء المقبل، وذلك فى ظل احتمالات انتهاء آثار التفجيرات، وامتصاص التحركات العرضية.

من جهته، قال إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، إن البورصة ستمتص الآثار الناجمة عن حوادث التفجيرات الأخيرة بشكل سريع.

وأضاف أن المؤشرات كانت تُشير الى أن تشهد السوق المصرية حركة تصحيحية خلال الفترة الراهنة، ولكن الحوادث الإرهابية سرعت من وتيرتها، مشيرًا إلى أن فرض حالة الطوارئ ستؤثر سلبًا على المستثمرين الأجانب الذين قدموا أداءً ضعيفًا للغاية فى جلسة أمس الإثنين.

وتوقع السعيد أن تتباين تحركات البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، على أن تكون عرضية مائلة للهبوط بالنسبة للمؤشر الرئيسى «egx30»، بحيث يستهل تعاملاته على صعود قرب مستويات 12890 نقطة ثم يتراجع ويستكمل حركته العرضية حتى 12800 نقطة، فيما سيتحرك EGX70 بين 596 – 600 نقطة.

وعلى صعيد الأسهم رجح رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «أصول» لتداول الأوراق المالية، تحرك التجارى الدولى بين مستويات 75.5 - 77.5 جنيه مقارنة بإغلاقه أمس عند 76.52 جنيه بصعود %0.09، و«جوبال تيليكوم» بين 6.30 – 6.70 جنيه والذى أغلق عند 6.45 جنيه متراجعًا بنحو %3، إضافة إلى «هيرمس» بين 25.5 - 24 جنيه مقارنة بإغلاق بلغ 24.49 جنيه بتراجع %1.17.

فيما توقع ارتفاع سهم إم إم جروب فى أول يوم تداول له فى البورصة المصرية بنسبة لا تقل عن %10.